<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688</id><updated>2011-10-19T20:01:36.029Z</updated><category term='من وحي التراث'/><category term='قصص قصيرة جدا'/><category term='حكايات المواطن العربي'/><category term='مقالاتي عن التدوين والمدونات'/><category term='أوراق من حضارة المغرب'/><category term='الجمال والقبح'/><category term='مقالات أدبية ونقدية'/><category term='مقدمات'/><category term='شؤون تربوية'/><category term='مقالاتي عن العراق والاحتلال الأمريكي'/><category term='مذكرات ووثائق تاريخية'/><category term='حكايات هامشية'/><category term='أدب السجون والمعتقلات'/><category term='حديث المرأة والرجل'/><category term='مدوناتي عن القضية الفلسطينية'/><category term='حديث العميان'/><category term='من وحي الأنترنت'/><category term='خيال مجنح'/><category term='أدب الرسائل الموحدية'/><category term='رواق المدونة'/><category term='استراحة مراكشية وشؤون مغربية'/><category term='مقالاتي عن لبنان وحرب تموز الصيفية'/><category term='تأملات وتعليقات'/><category term='مقالاتي عن قضايا اللغة العربية'/><category term='كشكول شهر رمضان'/><title type='text'>كلمـــــــات عـــــــابرة</title><subtitle type='html'>شغب التفكير والتعبير وحفريات عربية منوعة</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><link rel='next' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default?start-index=101&amp;max-results=100'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>326</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-8395839325604608338</id><published>2010-07-02T16:34:00.003+01:00</published><updated>2010-07-02T16:51:53.788+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من وحي الأنترنت'/><title type='text'>وماذا بعد شبكة الإنترنت العادية …!؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="justify"&gt;ربما كان هذا السؤال الوارد في العنوان أعلاه، سابقا لأوانه في هذه اللحظة التي أكتب فيها هذا الإدراج لأن عهد البشرية بالإنترنت ما زال غضا طريا، ولم يخرج بعد من طور البحث والتجريب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ذلك بدأ كثير من الناس يصابون بنوبات ملل افتراضية قد تصل بالبعض إلى درجة الجفاء والقطيعة، وأصبح أقصى ما يطلبونه تصفح جديد بريدهم الإلكتروني بضعة دقائق لينفضوا سريعا عن حواسيبهم المتصلة زاهدين في بضاعة الإنترنت الأخرى المزجاة..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويبدو الوضع حاليا بالنسبة لمن عايش تطور شبكة الإنترنت منذ نشأتها الأولى حتى اليوم، كما لو أنها استنفدت كل ما في جعبتها بعد أن أدت وظائفها الأساسية التي لا تكاد تخرج عن تأمين اتصال سريع بالحرف والصوت والصورة أو استعراض محتوى معين للفائدة أو المتعة أو التسلية أو حتى لمجرد الفضول، أو تخزين محتوى معلوم إلى أجل غير معلوم، فضلا عن هامش كبير متاح على مدار الساعة للقراصنة وقطاع الطرق والمتسكعين والمتسولين على عتبات بريدنا الإلكتروني وفي كل أماكن التعارف الاجتماعي العالمي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا ما حللنا الوظائف الأساسية للإنترنت: أقصد وظائف الإرسال والاستقبال ووظائف التسليم والاستلام فإنها لا تخرج عن طبيعة وظائف البريد العادي التي ما زالت قائمة بمنشآتها وبشبابيكها وبسعاة البريد الذين يجوبون الأرض جيئة وذهابا على دراجاتهم البخارية أو الهوائية أو حتى على الأقدام، يحملون الرسائل والطرود إلى أصحابها ويسلمونها لهم يدا بيد وبعد دق جرس الباب وإلقاء التحية، أو وظيفة عون البنك الذي يسلم الأموال أو يستلم الصكوك بعد فحص التوقيعات والتأكد من هوية الزبناء، أو وظيفة ناشر أو صاحب مطبعة أو كشك مركون في زاوية ينقل محتوى معين من مؤلف إلى قارئ، أو حتى متسول يسأل الناس إلحافا عند بوابة مسجد أو مدخل سوق أو محطة للمسافرين…&lt;br /&gt;فماذا يمكن أن يقدم الانترنت أكثر غير تأمين الاتصال السريع وتقديم كثير من الخدمات الضرورية أو الكمالية دون مغادرة الناس لبيوتهم صوب محل تجاري أو بنك أو مكتبة أو بريد أو مصلحة حكومية…، أو بالأحرى ما ذا ينقص شبكة الإنترنت حتى لا يصاب كثير من مستخدميها بالقنوط والملل؟.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صحيح أن الإنترنت دنيا أخرى متوارية خلف شاشة الحاسوب، وهي تشبه دنيانا الحقيقية بل تكاد تكون لها نسخة ثانية مجانية كبضاعة كاسدة، غير أنها بدون لون ولا نكهة ولا روائح ولا توابل، ولا حس ولا نبض غير نبض الموجات الكهرومغناطيسية المتدفقة عبر الأسلاك وعبر أثير السماء، عندما نشغل جهاز الحاسوب، ونربط الاتصال بالشبكة.&lt;br /&gt;فواقع الإنترنت حاليا واقع جامد رغم كل ما يعج به من أشلاء الصور المقززة التي تشمئز منها النفوس، أو الصور الكاملة المفضوحة إلى درجة العري والعهر والابتذال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويسعى المهندسون اليوم في الجامعات والمعاهد المتخصصة في نظم المعلومات والحاسبات وشبكة الاتصال العالمي لإخراج شبكة الإنترنت من حالة الجمود هاته عن طريق ضخ بعض الدماء الحيوية الجديدة في شرايينها، لتصبح أكثر جدة وشبابا؛ فمصيبة الإنترنت أنها تشيخ بسرعة، لذلك عليها أن تغير جلدها في كل دورة ألف مرة، كما تفعل الحيات خلال مراحل عمرها عندما تتخلص من جلدها القديم الذي يضيق عنها فتنزعه نزعا، لتكسب جلدا طريا انسيابيا ثم تعود فتطرحه في العراء في فترة تحول تالية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد كثر الحديث في هذه الأيام عن دورة حياة جديدة للإنترنت، وهي دورة مثيرة حقا إذا ما تجسدت (نسبة إلى الجسد) وتأنسنت(نسبة إلى الإنسان)، وقد تكون خطوة فريدة من نوعها إذا ما قدر للانترنت أن تهجم علينا، كما يفعل العدو المتربص أوتحضننا، كما كل أم رؤوم، أو تغمرنا كما يغمرنا الليل، أو تفضحنا كما يفضحنا ضوء النهار، وخاصة مع ظهور الجيل الثالث من الإنترنت، حيث بدأت بعض المواقع تدخل مرحلة جديدة قادرة على انتشال الشخص من واقعه الحقيقي لتقذف به في عوالم غريبة ثلاثية الأبعاد أشبه ما تكون بالعوالم الأخرى العجائبية، أقصد عوالم ما وراء الحقيقة وما وراء الطبيعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ترى، كيف سيكون واقع حالنا عندما ستغمرنا الانترنت قريبا بمحتوى رقمي جديد لا نراه أو نسمعه أو نقرأه فقط وإنما نشمه ونتذوقه ونلمسه؟. وعندها ستبدأ مرحلة أخرى من الكتابة والتدوين الجديد لا أعرف بالضبط كيف ستكون. ولكنها على كل حال ستتجاوز معطيات التراسل القديم بالنصوص والصور والرموز والأيقونات بمسافات بعيدة إلى التراسل بمعطيات حواسنا الخمسة دفعة واحدة. وعندها سيصبح في إمكاننا أن نتحسس افتراضيا حرارة من نصافحهم عن بعد، أو حتى أن نصفعهم باليد على الخد أو القفا عن بعد أيضا بدل أن نهجوهم بالكلام أو نسخر منهم بالرسم والصورة والكاريكاتير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعندما ستحقق هذه الأحلام أو الأوهام يمكن عندها أن نقول عن شبكة الإنترنت إنها قد دخلت دورة النقمص من أوسع أبوابه لتماثل دور الإنسان في أقواله وحركاته وفي أفعاله وفي انفعالاته أيضا. لكنها ستكون من طينة غير طينته، وربما قد تتفوق عليه فتستخدمه بدل أن يستخدمها وتطلبه إلى الحرب والسلم واليقظة والنوم بدل أن يطلبها إلى ذلك.&lt;br /&gt;وما أتمناه في نهاية هذا الإدراج أن لا أكون قد تجاوزت حدود الكلام المعقول إلى ما يشبه حلم اليقظة أو الهذيان.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-8395839325604608338?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/8395839325604608338/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=8395839325604608338' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/8395839325604608338'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/8395839325604608338'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2010/07/blog-post.html' title='وماذا بعد شبكة الإنترنت العادية …!؟'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-7317721609713927786</id><published>2010-05-19T12:12:00.004+01:00</published><updated>2010-05-19T12:22:35.071+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='شؤون تربوية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من وحي الأنترنت'/><title type='text'>الإنترنت عند مواعيد الامتحانات</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;صار للبيئة التعليمية في بلادنا المغرب، كما في بقية بلدان العالم، وجهان: أحدهما واقعي يكون بوجود المقررات والمناهج المعتمدة من لدن الوزارات الوصية وبحضور المتعلمين والأساتذة كأشخاص ذاتيين حاضرين بلحمهم وشحمهم داخل الفصول والحجرات والأقسام النظامية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الوجه الثاني فهو كل ما انعكس في البيئة الافتراضية مما له علاقة بأمور التعليم والتحصيل، سواء في شكل مواقع تربوية وتعليمية تابعة لمؤسسات التربية والتعليم العمومي أو الخاص، أو في شكل مواقع ومنتديات ومدونات خاصة بالتلاميذ والطلبة والأساتذة وكافة الأطر التربوية والإدارية.&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وقد عرفت البيئة التعليمية الافتراضية في بلادنا، وخلال سنوات قليلة ماضية لا تتجاوز عند العد أصابع اليدين، امتلاء كبيرا يكاد يصيب المتصفح لها اليوم بالتخمة والغثيان. وكل ذلك راجع إلى ما يطبعها من حشو ونقل حرفي بمختلف عمليات القص واللصق الرقمية الممكنة.&lt;br /&gt;وعلى العموم، فالمعروض الافتراضي من المواد التربوية والتعليمية كثير، ولكن المفيد منه قليل، وأغلبه معاد مكرور ويفتقد في الغالب، إلى حس الإبداع والتجديد؛ سواء تعلق الأمر بالدروس وتطبيقاتها، أو بالأسئلة وأجوبتها، أو بالتمارين وحلولها…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وليس في كلامنا هذا أي تقليل مقصود من قيمة الجهود المبذولة من لدن كل الأشخاص الذين يعملون ليل نهار على صب مواد التربية والتعليم على اختلاف أنواعها ومسمياتها وتخصصاتها في بحر الإنترنت. وكثير من هؤلاء لا يدخر أي جهد فني خاص بتصميم الصفحات والبوابات التربوية من حيث اعتماد آخر صيحات البرمجة الرقمية.&lt;br /&gt;ولكن، ما جدوى كل بناء حقيقي أو افتراضي إذا أُسسا على مضمون ضحل يشبه الفراغ أو فوضى أو عشوائية، أو غياب رؤية واضحة استشرافية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وخلال الأيام القليلة التي تسبق مواعيد الامتحانات السنوية أو الدورية يزداد إقبال المتعلمين في بلادنا على استهلاك المواد الافتراضية التي لها علاقة بالمنهاج أو المقرر المعتمد لكل فصل أو شعبة أو مسلك في أحد الفروع العلمية أو الأدبية أو التقنية.&lt;br /&gt;وتسطيع بكل بساطة أن ترصد حركة الطلاب والتلاميذ المتزايدة زرافات ووحدانا في اتجاه مواقع التربية والتعليم على الإنترنت خلال تلك الأيام القليلة التي تسبق كل اختبار أو امتحان من خلال ملاحظة مؤشر عداد الزوار للمواقع والمدونات والمنتديات وكل الصفحات الإلكترونية التي تتنافس في تقديم مواد التربية والتعليم بسخاء حاتمي يفوق التصور والخيال؛ فمؤشر عداد زوارها قد يصل في الأيام القليلة التي تسبق كل امتحان مهم أقصى درجات ارتفاعه، بينما يكون في أوقات العطل الصيفية مثلا في أدنى دراجات انخفاضه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولعل أهم المواعيد التي تنتظر التلاميذ كل عام موعد امتحان الباكالوريا، أما أهم مواعيد التكوين المستمر لأطر التربية والتعليم فموعد اختبار الترقية وموعد الامتحان المهني، وحيث تعرف المواقع المختصة بمناهج التدريس ومواد الديداكتيك وعلم النفس والبيداغوجيا أقصى درجات الإقبال من لدن رجال التعليم الذين يطمحون إلى تغيير الإطار، أو يطمعون في ربح بعض الوقت عبر الترقي السريع قبل نفاد العمر بدل الانتظار الطويل في طابور الأقدمية.&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ولا شك أن كثيرا من وقت ناشئتنا الفتية يمكن أن يضيع هدرا في كل فترة حاسمة من فترات الامتحانات الصعبة في غياب خطة استراتيجية ذاتية محكمة للمتعلم نفسه، أو انعدام توجيه مباشر من مشرفه التربوي، داخل البيئة التربوية أو من قبل ولي أمره داخل البيئة العائلية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع الأسف الشديد، فإن معظم المتعلمين والمتمدرسين يجدون أنفسهم في فترات الامتحانات العصيبة وجها لوجه أمام غابة الأنترنت المتوحشة غير المحمية، من دون بوصلة، ومن غير أدنى توجيه؛ فتتقاذفهم التيارات والرياح في مسلك غير المسلك وفي اتجاه غير الاتجاه، ويسلمون زمام أمرهم إلى محركات البحث الرقمية العشوائية التي قد تصيب الهدف المنشود مرة، وتخطئه عشرات المرات.&lt;br /&gt;ولنا أن نحسب الوقت الضائع من بين أيديهم ومن خلفهم بين نتيجة بحث واحدة صحيحة على الإنترنت مقابل عشرات النتائج الخاطئة، ثم ما بالك بما فوق ذلك كله مما يقتضيه كل مقرر أو منهاج من حيث خطط الفهم والاستدلال والاستنباط والاستنتاج.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صحيح أن الانترنت مفيد لكل متعلم ولكل راغب في التكوين المستمر لأنه يقدم مواد كثيرة للفهم والتحليل والمناقشة، ولكنه لا يستطيع أن يعلمنا في كل الأحوال، كيف نفهم وكيف نحلل وكيف نناقش أو نستنتج…&lt;br /&gt;وقديما، كان قدماؤنا ينتقصون من قدر الرجال الذين يأخذون العلم من بطون الكتب ولا يأخذون العلم من أفواه الرجال فيقولون عنهم: إنهم صحفيون أي يكتفون بالأخذ من الصحف والأوراق؛ لأنهم كانوا يعتقدون بأن العلم الحقيقي هو ما وقر في الصدور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فهل يعيد الزمن دورته مرة أخرى لنتهم نحن أيضا من يكتفي بالأخذ من محتوى الأنترنت لنقول عنه بأنه (أنترنيتي) ثم ياليته كان صحفيا، فربما هان الأمر وخفت حدة الضرر المنبعثة من وراء شاشة الحاسوب المتصل بخيوط عنكبوتية لا يعرف المتعلم الناشئ من نسجها ولأي هدف، ولا يملك اتجاهها أية إمكانية للمساءلة والنقد والمقاومة، فهو يستسلم لمحتوى الإنترنت استسلام الأعزل المغلوب على أمره.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحتى لو كان في الأنترنت شر قليل أو كثير فقد أصبح أمرا واقعا لا مفر منه، وربما صار في السنوات القليلة المقبلة بديلا نهائيا عن كل ورقة أو صحيفة. فهل أعددنا العدة الكافية لتمحيص محتوى الأنترنت العربي وتدقيقه وتنظيمه، حتى لا يكون فوضى عارمة وشرا مستطيرا على أجيالنا القادمة، لا قدر الله؟ !! &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-7317721609713927786?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/7317721609713927786/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=7317721609713927786' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/7317721609713927786'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/7317721609713927786'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2010/05/blog-post_19.html' title='الإنترنت عند مواعيد الامتحانات'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-518923219772129786</id><published>2010-05-02T12:22:00.000+01:00</published><updated>2010-05-02T12:24:52.303+01:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من وحي الأنترنت'/><title type='text'>الثوابت والمتغيرات في الزمن الرقمي.</title><content type='html'>يختلف الحديث عن موضوع الثوابت والمتغيرات الرقمية باختلاف المُرسِلين والمُستقبِلين وتقنيات الإرسال والاستقبال المستخدمة في كل وقت وحين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وربما قد لا يستطيع الواحد منا تذكر عدد المرات التي غير فيها جلد حاسوبه الشخصي أو هاتفه النقال خلال السنوات القليلة الماضية جزئيا أو كليا لمواكبة سرعة التطور المتسارع في البرامج وفي أنظمة العرض والتشفير والاختزال والتخزين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويفرض كل تجديد في أنظمة التواصل الحديثة قطيعة مع الماضي الرقمي؛ فكل منتج تقني جديد يجُب ما قبله ويلغيه، بحيث لا يصبح القديم منها صالحا للاستعمال إلا بمواصفات بدائية لا يمكن أن تفي بالغرض المطلوب المتجدد على مدار الوقت والساعة شكلا ومضمونا.&lt;br /&gt;فكل حياة رقمية جديدة ما هي في الحقيقة إلا إعلان عن موت افتراضي حتمي وشيك لأجهزة موجودة سلفا عند الناس قبل أن تصاب بالشلل أو بالسكتة الرقمية التي لا وجود بعدها ولا حياة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد أصبح عمر الأجهزة التقنية التي تقع تحت تصرفنا أكثر قصرا من كل وقت رقمي افتراضي مضى؛ وتلك الأجهزة التي نقتنيها أول مرة بشغف المعجب المفتون سرعان ما تذبل في أيادينا قبل أن يمر عليها عام أو شهر أو ربما أقل من ذلك، خاصة وأن كل طفرة تقنية تستدعي منظومة جديدة متكاملة من الأجهزة والوسائل والبنيات التي لا يمكن الإعلان عنها أو عرضها للبيع والاستخدام الخاص أو العام إلا بعد اختبار درجة تفوقها على المنظومات القديمة التي يعمل الخبراء والباحثون والمهندسون على تجاوزها باستمرار بمسافات إضافية جديدة بغية إلغائها ومحو أثرها من السوق الرقمي نهائيا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن هنا، فإن الأزمة التقنية لا تكمن في المنتج التقني الجديد القادم توا من المعامل بكل بريقه وبكل سحره، وإنما في القديم الذي أكل عليه الزمن الافتراضي وشرب। فيكون التخلص منه عبئا جديدا يقض مضاجع المواطنين العاديين فكريا ونفسيا وماديا كلما عاينوا منتجا رقميا جديدا على رفوف المتاجر الفاخرة، أو عبر الوصلات الإشهارية، فيسيل لها لعابهم وتصيبهم الحسرة لقلة ذات اليد. ويعلقون أملهم على الوقت الافتراضي الضائع، في انتظار الإعلان عن تخفيض الأثمان لحظة بوار أو كساد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع الأسف فإن المستخدم العادي هو الذي يدفع في العادة ثمن الفرق بين كل منتج تقني جديد وآخر قديم، وهذا بغض النظر عن مقدار الثمن وكلفته المادية والنفسية.&lt;br /&gt;ويستطيع الواحد منا أن يقرأ أثر التحولات الرقمية المتجددة على تصرفات الناس وسلوكياتهم العاطفية والنفسية والفكرية من خلال طرق تعاملهم مع الهواتف النقالة على سبيل المثال؛ لأنها الأكثر انتشارا بين الناس رغم اختلاف مقاصدهم منها، ولأنها الأكثر تنوعا واختلافا من حيث التقنيات ومن حيث الخيارات اللانهائية المتاحة..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكثير من الناس عندما يشهرون هواتفهم النقالة أو يلوحون بها في الأماكن العامة ربما قد يختلط لديهم الشعور بالحاجة إلى التواصل عن بعد وبالرغبة في المباهاة وإظهار الوجاهة عن قرب لمن يرونهم في الشارع العام، وخاصة عندما يتعلق الأمر بحيازة أحدهم لأخر طراز ولأخر سلسلة من سلاسل الهواتف المطروحة في السوق.&lt;br /&gt;وتلك السلاسل لن تكتمل حلقاتها الحلزونية المعقدة قبل أن تطوى صفحة وجودنا على هذا الكوكب الرقمي العجيب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يذكرني وضعنا مع الأجهزة التقنية بقصة بعض العناكب البرية التي يأكل بعضها بعضا لحظة التزاوج لمنح حياة أخرى جديدة محتلفة في الحال والمآل؛ فما أشبه بيئتنا الرقمية ببيئة العناكب حينما تنسج شباكها في الفراغ، وحينما تراود، وحينما تصطاد، وحينما تفترس…&lt;br /&gt;لاحظ معي كيف يقوم التسويق الإلكتروني اليوم على أسلوب الغواية العنكبوتي هذا؛ غواية الألوان الطرية وغواية النعومة وغواية السلاسة وغواية الانسيابية وغواية الرشاقة عندما تطوى تلك الأجهزة على بعضها البعض أو عندما تنحني، أو عندما تستدير.. أو عندما تلفها لك أنثى انتدبتها شركة ما للبيع في ورق مصقول لامع وناعم كالحرير .&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-518923219772129786?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/518923219772129786/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=518923219772129786' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/518923219772129786'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/518923219772129786'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2010/05/blog-post.html' title='الثوابت والمتغيرات في الزمن الرقمي.'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-2094554178443676122</id><published>2010-03-23T21:24:00.002Z</published><updated>2010-03-23T21:31:21.214Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالاتي عن التدوين والمدونات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من وحي الأنترنت'/><title type='text'>الحائط الإلكتروني؛ طريقة جديدة للتواصل المختصر (الورقة الثانية).</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;الورقة الثانية: في المفهوم التواصلي&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;لتقنيات التواصل الحديثة قدرة سحرية عجيبة على إلغاء مفهوم المكان من الأذهان؛ فلا الشرق عندها شرق ولا الغرب غرب، وكل خطوط الطول والعرض صارت مجتمعة لديها في حيز واحد، هو حيز شبكات وخيوط وحبال الاتصال العالمي البرية والبحرية ودوائر السليكون وترددات الأمواج الكهرومغناطيسية التي يزدحم بها أثير السماء.&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;يبدو لي أحيانا كأن زماننا هذا قد ضاق برفيق دربه المكان، فلم يعودا قادرين على تحمل بعضهما البعض، وكل واحد منهما يرجو الفكاك والافتراق ليمضي في حال سبيله متحررا من وطأة صاحبه.&lt;br /&gt;ومن هنا فإن أزمة التواصل الحديثة لا تكمن فقط في عباءتي الزمن والمكان التي تضيق بنا أو نضيق بها حينما نلبسها أو تلبسنا، وإنما أيضا في الدور المزدوج للعملية التواصلية الحديثة التي تتطلب منا أن نكون مرسلين ومستقبلين في نفس الوقت، فلا معنى ولا قيمة لهاتف ثابت أو نقال، أرضي أو فضائي، إذا لم يوجد في الطرف الآخر من خط هاتفنا من يقوم بنفس دورنا، وإلا فإنه يتحول إلى مجرد تحفة تقنية مكملة لديكور البيت، ولك أن تقيس هذا المثال على سائر الوسائط التقنية الأخرى…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحتى أنظمة التواصل الكلاسيكية الحكومية الممعنة في البرتوكول والرسميات كالراديو والتلفزيون، بدأت تغير جلدها تدريجيا لأنها وجدت نفسها مضطرة إلى التخلي عن دورها القديم أحادي الاتجاه الذي كان يقتصر على البث فقط। وأصبحت لأول مرة تنزل هي الأخرى بمبعوثيها وبالكاميرا والميكروفون إلى الشارع لتستقبل رأي الشارع وصورة الناس البسطاء ومتجددات الحياة العادية والاستثنائية والطارئة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن ازدحام شبكة الاتصال العالمي بالمرسلات السمعية والبصرية، يحتم على مستعمليها استحداث طرق وأنظمة عديدة لاختصار تلك المرسلات وطيها مثنى وثلاث ورباع كما يطوى ويثنى الورق على بعضه البعض حتى يصير متناهيا في الصغر..&lt;br /&gt;وقد يطول بنا الحديث إذا وسعنا دائرة البحث في أنظمة التواصل المختصر من قبيل الرسائل النصية الهاتفية القصيرة (SMS)، وأنظمة الدردشة الفورية عبر المواقع الإلكترونية بأبجديتها المعقدة وأيقوناتها المختزلة للمشاعر والأفكار والمواقف، دون أن نغفل أيضا الأشرطة المنسدلة بالطول والعرض وفي كل الاتجاهات على شاشات البث التلفزيوني الأرضي والفضائي، المركزية والجهوية، الحكومية والخاصة… وكل نظام من هذه الأنظمة يتطلب دراسة خاصة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غير أننا خصصنا هذا الإدراج للحديث عن الحائط الإلكتروني باعتباره طريقة جديدة للتواصل الافتراضي المختصر:&lt;br /&gt;فإذا افترضنا أن المواقع الإلكترونية بيوت خاصة، وأن مفاتيح الولوج إليها تكون بأيدي أصحابها كما أوضحنا ذلك في &lt;a href="http://kalimatabira.blogspot.com/2010/01/blog-post_22.html"&gt;إدراج سابق&lt;/a&gt;، فإن الحائط الإلكتروني لكل موقع أو مدونة أو منتدى هو الجزء الهامشي الخارجي المتاح للزوار حيث يمكنهم أن يسجلوا مرورهم بإضافة تعليق أو تنبيه أو إشارة أو أي حشو بلا معنى أو أي أثر آخر مفاده: (لقد مررت من هنا)، ولو تم ذلك في أحيان كثيرة ببعض الكلمات والعبارات الممتزجة بالسخرية والتحرش والبذاءة، والمغلفة بكثير من الأحقاد الدفينة والأمراض الاجتماعية المتمكنة والعلل النفسية المزمنة، كما هو الحال بالنسبة للكتابة الحائطية الواقعية التي نراها في الخارج عندما نعبر الشارع العام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فلا ينبغي أن يغيب عن أذهاننا أن عوالمنا الافتراضية مليئة بالمرضى والسكارى والمعربدين واللصوص والمطاريد والمتسكعين والمتطرفين والمدمنين والمنبوذين والحمقى والأغبياء بنفس الدرجة التي يكون عليها الأصحاء والمعتدلون والعقلاء والنبهاء والأتقياء والشرفاء إن لم تكن أكثر…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولو خصصنا يوما واحدا من أيامنا العادية لقراءة تعاليق الزوار العابرين على الجدران والحيطان الإلكترونية لتعرفنا على كثير من الأسرار والنماذج البشرية المختلفة في سلوكها وتصرفاتها وأفعالها وانفعالاتها، وربما عدنا إلى تحليل ودراسة بعض نماذج الكتابات الحائطية الإلكترونية في إدراجات لاحقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن، هناك جانب آخر إيجابي في هذه الكتابات الإلكترونية الحائطية، فضلا عن أسلوبها المختصر، عند الإشارة إلى خبر أو إدراج عنوان مقال أو رابط، أو التنبيه إلى موعد أو لقاء أو ندوة أو مظاهرة أو استطلاع رأي وغير ذلك من الرسائل القصيرة والإخباريات التي تشبه إلى حد كبير البرقيات في النظام البريدي القديم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد بدأت كثير من المواقع الإخبارية والفنية والثقافية ومن المجلات والصحف الإلكترونية ومواقع التعارف الاجتماعي الكبيرة تفرد مساحة كبيرة للزوار كي يكتبوا ويتعارفوا ويتواصلوا على حيطانها الإلكترونية الخارجية المكشوفة للعموم بالحرف والصوت والصورة.&lt;br /&gt;والحيطان الإلكترونية نوعان: النوع الأول حيطان جماعية حيث يمكن أن يكتب كل زائر أو عابر ما شاء. وميزتها أنك تستطيع أن تتعرف على أساليب الناس في التفكير وفي فهم الأشياء دفعة واحدة، بحيث تستطيع أن تكون من هذه المختصرات صورة متكاملة عن النوايا والدوافع الكامنة وراء كل كلمة أو جملة أو شعار أو حزمة صور أو رسوم …&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;النوع الثاني حيطان فردية خاصة بأصحابها فقط، كأن يعمد أحد المدونين مثلا إلى حائط خارجي بعيد عن مدونته ليسجل عليه عناوين ومقترحات وروابط ومختصرات لأنشطته الخاصة في الحياة وفي العمل وفي الكتابة والتدوين। وهذا الحائط الإلكتروني الخاص أشبه ما يكون بدفتر يومي لكنه مفتوح أمام أصدقائه وزواره على مدار الساعة ليتابعوا مختلف أنشطته التواصلية مهما كانت بسيطة وعادية؛ كأن يخبر مثلا عن موعد سفر شخصي أو يذكر اسم كتاب فرغ من قراءته أو يقدم اعتذارا أو يستدعي مجموعة من الأصدقاء…وغير ذلك من متجددات الحياة اليومية.&lt;br /&gt;وأكثر المدونين العرب إنما انتسبوا إلى موقع (تويتر) و(فيس بوك) وغيرها من مواقع التدوين المختصر المتخصص ليُعرفوا أكثر في محيطهم الافتراضي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن هنا تأخذ الحيطان الإلكترونية هذا البعد الإشهاري الذي نجده أيضا على واجهات المحال التجارية الفخمة وفي كل ما يحيط بنا من جدران عندما تضيء بالليل لتشع بالحروف والصور والألوان في حركات ضوئية متناسقة، وحتى في سياج المستطيل الأخضر لملاعب كرة القدم عندما تقفز منه الصور والكلمات في حركات بهلوانية رشيقة بديعة قد تذهلك أحيانا عن حركة الكرة التي تتقاذفها وتتلاعب بها أقدام كبار اللاعبين المحترفين. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-2094554178443676122?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/2094554178443676122/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=2094554178443676122' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/2094554178443676122'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/2094554178443676122'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2010/03/blog-post_23.html' title='الحائط الإلكتروني؛ طريقة جديدة للتواصل المختصر (الورقة الثانية).'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-8468789995090263933</id><published>2010-03-19T23:17:00.004Z</published><updated>2010-03-19T23:27:01.988Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالاتي عن التدوين والمدونات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من وحي الأنترنت'/><title type='text'>الحائط الإلكتروني؛ طريقة جديدة للتواصل المُختصر (الورقة الأولى).</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;الورقة الأولى: في المفهوم اللغوي للحائط وما جاوره.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;إذا رجعنا إلى قواميس اللغة العربية نجد أن كلمة الحائط وردت بمعان ودلالات تقترب مما تفيده كلمات الجدار والسور والسياج، لأنها جميعها لا يمكن أن تسمى بهذه المسميات إلا إذا كانت محيطة بشيء ما أو مشتملة عليه. وإنما تختلف كل واحدة منها عن الأخرى فيما يمكن أن تحتمله من درجات القوة والعلو والمنع والامتداد والعمق أو التجدر في الأرض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا كان السياج هو الأضعف والأوهى في سلسلة هذه المسميات فإن السور هو الأعظم والأفخم؛ فهناك فرق شاسع بين سور المدينة العالي السميك المتماسك بالحجارة والطوب والجير وسياج الحظيرة الذي يتخذ في العادة من الشوك أو الهشيم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا تسمى الحديقة حديقة إلا إذا أحدق بها أو أحاط بها حائط يمنع الآخرين من تسلقه أو تََسَوٍُره لنهب ما فيها من خضر أو فواكه। ولذلك قد تسمى الحديقة أو البستان مجازا بالحائط من باب التوسع في اللغة العربية، فيقال مثلا: حائط فلان يقصدون بستانه، أما إذا كان البستان من غير سور فهو ضاحية، ومنه ضاحية المدينة، أي: ناحيتها مما يكون خارج السور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قال عز وجل:( فضُرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة، وظاهره من قبله العذاب) سورة الحديد، آية 13، إذ شبه الله عز وجل الحاجز بين أهل الجنة وأهل النار بأعظم وأفخم حائط يمكن أن نراه في الدنيا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكل سور أو حائط أو جدار ظاهر وباطن، أو وجه وظهر مثل أي مسطح ورقي صالح للكتابة। أما السور والحائط فظاهرهما هو ما يراه الناس بأعينهم من الخارج فيكون ما بدا منهما شأنا عاما، أما الداخل والباطن منهما مما توارى عن العيون فهو شأن خاص ولا يمكن معرفته إلا بالاقتحام والاختراق، ومن ذلك جدران الغرف داخل البيت الواحد مثلا. ولولا وجود الحيطان لما طمح أهل الفضول والمتطفلون إلى التجسس…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد تستخدم هذه الكلمات بصيغ اشتقاقية مختلفة وفي سياقات مجازية। وقد ورد كثير منها في القرآن الكريم؛ كقوله تعالى (والله محيط بالكافرين) البقرة أية 19؛ أي جامعهم يوم القيامة. وقوله تعالى: (أحطت بما لم تحط به) سورة النمل آية 23: أي علِمته من جميع جهاته، (وأحاطت به خطيئته) البقرة 81 : أي مات على شركه…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أو كقول بعضهم في لغة التحليل الاقتصادي مثلا: (الضرائب الحائط القصير لدى الحكومات الفاشلة)، وفلان حائط قصير: أي سهل التجاوز، ومنه قولنا في التعبير عن الخوف من الرقباء: (للحيطان آذان).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويمكن في نفس السياق أن نورد أمثلة مرتبطة بدلالات الجدار المجازية كالجدار الرابع في لغة أهل المسرح.  وهو الحاجز الوهمي الذي يكون بين الممثلين على الخشبة وجمهور الممثلين في الصالة। وقد قاد المسرحي الألماني الشهير برتولت بريشت ثورة عنيفة ضد المسرح الكلاسيكي لتحطيم هذا الجدار، عندما وجه كامل عنايته إلى الجمهور وأشركه في التمثيل والحوار فأصبح منفعلا وفاعلا في الحدث المسرحي بدل أن يكتفي بالتفرج من بعيد. ويقوم مسرح بريشت، كما هو معروف لدى المهتمين بالمسرح الطلائعي في النصف الأول من القرن الماضي على فكرة التغريب؛ أي تغريب الأحداث اليومية العادية وذلك بجعلها غريبة ومثيرة للدهشة ومحفزة على التأمل والتفكير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يمكن أن نتحدث في نفس السياق عن جدار العار أو جدار الفصل العنصري بين بني البشر: كما كان الحال في جنوب إفريقيا، وكما هو الحال اليوم في فلسطين المحتلة وفي كل أرض عندما يكون النزاع قائما على التفرقة بين اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو أية ذريعة أخرى لطمس هوية الآخر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أننا لا يمكن أن نغفل الحديث هنا عن الجدران والحيطان التي صنعتها الطبيعة بفعل عوامل التعرية من مطر ورياح وسيول وترسبات وانجرافات وزلازل وبراكين।وقد جرى الحديث في معاجم اللغة العربية عن الصوح، (بفتح الصاد وضمها): ويقصدون بهذه الكلمة وجه الجبل القائم أمامنا كأَنه حائط، وصُوحا الوادي: حائطاه المنتصبان كذلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن المسميات الجديدة المستحدثة في عصرنا مما يرتبط بالتحولات السياسية والاستراتيجية الجدار الفولاذي الذي أقامته الحكومة المصرية الحالية بينها وبين قطاع غزة، والجدار الإلكتروني الذي تعمل إسرائيل على إنشائه الآن بعد أن خاب مسعاها في الجدار الكهربائي الصاعق والجدار الإسمنتي العازل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غير أن الحيطان لم ترفع قواعدها من الأرض ومنذ فجر التاريخ لتأمين السلامة والحماية فقط لأصحابها، بل لقد تحولت مع مرور الوقت إلى معارض وتحف فنية لما تراكم على واجهتها من حفر ونقش وكتابة وتشكيل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومجموع ما يعرض ويكتب على الحيطان من نقوش وكلمات وشعارات يمثل اليوم علما قائما بذاته، وهو علم أوفن الكاليغرافي (Calligraphy)، وهو علم تخصصي له علماؤه وأساتذته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولقد كانت الكتابة على الحيطان و على شواهد القبور وعلى الحجارة المنتصبة في طريق المسافرين وحتى على جذوع الأشجار شكلا من أشكال التواصل المكاني، لأنه مرتبط ومحصور في حيز جغرافي ضيق لا يمكن نقله أو تحويله.&lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وتحتاج المصالح البلدية في كل مدينة من مدن المغرب إلى ميزانية سنوية خاصة لتجديد طلاء الأسوار المحيطة بالمدن والأسواق والمؤسسات العمومية، ومحو ما تراكم عليها من كتابات ومنمنمات ورسوم، وخاصة عند حلول المواعيد الانتخابية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الكلام عن فحوى ومغزى ما يكتب على أسوار المدارس وداخل حجراتها وحيطانها وكراسيها وطاولاتها ومراحيضها فتلك قصة أخرى لن تكتمل في تفاصيلها وأبعادها إلا بدراسة نفسية وسلوكية متخصصة। فكثير من التلاميذ يرون في كل ما يحيط بهم من مسطحات امتدادا لسبورة القسم. لكن ليس لاستظهار بيت من الشعر أو حل معادلة رياضية، وإنما لنشر بعض الشائعات حول أصدقائهم ومدرسيهم، وكتابة أسماء النجوم التي يتعلقون بها وخاصة نجوم كرة القدم وأنديتها المشهورة، وربما حتى كتابة بعض البذاءات اللفظية وبعض السخافات والشتائم والسباب، وكثير من الرسوم المخلة بالحياء العام. &lt;/p&gt;&lt;p align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ولو كان ما يكتب أو يرسم على هذا الحائط أو ذاك بالطباشير لهان الأمر، ولكن استعمال علب الصباغة البخاخة يجعل هذا المكتوب أوضح للنظر وأبقى في وجه تقلبات المناخ والدهر.&lt;br /&gt;أما ما يكتب على الحيطان الإلكترونية عبر مواقع التدوين والتعارف الاجتماعي فسيكون موضوع الورقة الثانية.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-8468789995090263933?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/8468789995090263933/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=8468789995090263933' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/8468789995090263933'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/8468789995090263933'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2010/03/blog-post_19.html' title='الحائط الإلكتروني؛ طريقة جديدة للتواصل المُختصر (الورقة الأولى).'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-5425493867168113939</id><published>2010-03-12T11:33:00.003Z</published><updated>2010-03-12T11:38:53.288Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من وحي الأنترنت'/><title type='text'>على هامش اليوم العالمي لحرية الإنترنت.</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;لعل أهم ما يميز محتوى الإنترنت أن الناس جميعا يوجدون منه على مسافة واحدة. وهي المسافة الفاصلة بين ضغط زر البحث وإظهار المتصفح الإلكتروني أو المحركات الرقمية للمعلومات أو المواضيع المبحوث عنها. وهذا رغم تباعد الناس في المكان حيث يكونون عند أطراف حواسيبهم المتصلة، ورغم تباين ألسنتهم وألوانهم وأعمارهم ومراتبهم، واختلاف أنماط عيشهم وتفكيرهم. وفي ذلك مظهر من مظاهر الكونية المعرفية والديمقراطية الثقافية التي لم تتح للبشرية جمعاء من قبل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد أصبح اجتماع الناس اليوم عند المواقع والملتقيات الافتراضية في السر أو العلانية أسهل من اجتماعهم في الأماكن الحقيقية المعلومة لدى الدوائر الحكومية؛ إما للدردشة والتسلية أو للمحاورات والمناظرات العلمية والثقافية الجادة، وإما للتنديد والنضال ضد أشكال القمع والفساد والاضطهاد والطغيان والاحتلال، وإما لجمع التوقيعات والتبرعات والمؤازرة، وإما للإثارة والفتنة، وإما لحبك خيوط جرائم التجسس والسطو والمؤامرات والاغتيالات وحتى للعهر والفجور أو الزهد والعبادة.  فلا معنى للحياة الافتراضية إلا بوجود الشيء ونقيضه في نفس الوقت، كما هو حال حقيقتنا على أرض الواقع بحلوها ومرها، وبخيرها وشرها، وبصلاحها وفسادها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فكم عدد المواقع والمدونات والمنتديات التي تتناسل في كل يوم من غير حاجة إلى تصريح رسمي أو فرمان حكومي؟، وكيف يمكن للمتابع العادي وحتى للحكومات بأجهزة رصدها المختلفة أن تجد الوقت والجهد الكافيين لإحصاء كل ما تراكم في العقدين الأخيرين في جوف الانترنت من كل غث وسمين، وتتبع كل شاردة وواردة فيه من حرف أو رمز أو صورة، فضلا عن إمكانية تنظيف محتوى الإنترنت من الأوساخ والعوالق والطحالب قبل نشر كل هذا الغسيل الافتراضي المتبقي وتجفيفه وتقديمه إلى صفوة الصفوة ونخبة النخبة، كأنقى وأنظف وأسلم ما يكون، حسب مزاج الوصي أو الرقيب، وعبر عمليات الفرز الإلكترونية بالغربال والمصفاة…؟!!.&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وتتحرك الكائنات الافتراضية في الغالب في شكل جماعي مثل الطيور التي تقع على أشكالها؛ فإذا قلت لهم: أيًَ المواقع تطرق أبوابها سيقولون لك: من تكون.  صاروا يعرفونك من آثار أناملك وهي تدوس الأزرار بدل الأقدام، ومن عناوين الوضوعات التي تقرأ أو تـُقرأ لك، ومن الصور التي تًـراها أو تـُريها. ليس هناك شيء يمكن أن يخفى في بيئتنا الافتراضية، فمغناطيسها القوي يجذب حروف أبجديتها الصغيرة، ولو كانت محشورة داخل جبل عظيم من القش والغثاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غير أن المحتوى الافتراضي بكل ما فيه من مألوف وشاذ ومستأنس ومستوحش أشبه ما يكون بالمرعى المهمل وبالغابة الاستوائية المطيرة الكثيفة التي يستحيل معها تعيين ناطور عند كل شُجيرة أو أكمة، أو رقيب على رأس كل مدون أو صاحب موقع أو مقهى أنترنت…&lt;br /&gt;وحتى المدونات التي تبدأ كحالات فردية سرعان ما تذوب في المجموع، عندما تتلقفها محاضن التدوين ومجمعاته ومراصيده، وتتصل مع غيرها من المواقع الصغيرة والكبيرة بعمليات التشبيك الإلكتروني، أوحينما ينخرط أصحابها في هيئات تحرير كبرى كالمجلات والجرائد والصحف والكتب الإلكترونية، أو ينضمون إلى أحزاب ونقابات، أو يلتحقون بصفوف الاحتجاجات والتظاهرات الافتراضية والحقيقية، النظرية والعملية…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا كان بوسع الحكومات أن تضبط إيقاع الحياة في الشارع العام وفي كل بيت، وأن تحصي الرؤوس وما حوت والبطون وما هضمت والألسنة وما نطقت…، وأن تكون أجهزة الأمن لديها بمثابة صمام الأمان الذي يحول دون حدوث أي انقلاب أو أدنى تمرد أو انفلات، فإنها من المستحيل أن تضبط حركة الناس الافتراضيين الهلامية، عندما يجتمعون على هذه الصفحة الإلكترونية أو تلك، أو عندما يرسلون موضوعا أو يفشون معلومة أو يكشفون عن سر أو وثيقة أو يبثون تسجيلات بالصوت والصورة بواسطة هواتفهم النقالة على مدار الوقت والساعة، أو حتى عندما يتسللون لواذا عبر النوافذ والأبواب والشقوق الإلكترونية الضيقة ويفرون من حيز افتراضي إلى آخر متوهمين أنهم لم يتركوا أي بصمة أو أثر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحتى إذا ما استطاعت الحكومات أن تحجب موضوعات أو معلومات أو صورا في موقع ما داخل بلد ما فإنها ما تلبث أن تظهر في مواقع أخرى وفي بلدان أخرى بأعداد مضاعفة، فيما يشبه (الغـُميضة) أو لعبة المطاردة بين القط والفأر التي يتسلى بها الأطفال، وتلك اللعبة المشوقة المليئة بالغرائب والمفاجآت لا يمكن أن ينفد مخزونها। فكل ممنوع في دنيا الانترنت مطلوب مرغوب، وقد أصبحت المواقع والبرمجيات الخاصة بإظهار المواقع المحجوبة أكثر فعالية وأكثر انتشارا بين المتصفحين ذوي الفضول العالي والخبرة الكافية لفك عقد وطلاسم الحجب والتشفير، مما يستحيل معه محو أي أثر افتراضي نهائيا وعلى وجه التمام، إلا بإلغاء شبكة الإنترنت من الأصل، وتدمير كل الأجهزة الإلكترونية لدى الناس، ورميها في طواحين الرقابة أو في مزبلتها التاريخية إلى الأبد، وذلك من سابع المستحيلات…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وليس هناك ما يحرك البرك الراكدة في دنيا الإنترنت أكثر من حجب موقع أو مصادرة مدون، وليس هناك ما يبعث على السخرية أكثر من غباء بعض الساسة، وليس هناك ما يثير حب الاستطلاع والفضول أكثر من صور وفضائح المشاهير والنجوم في فن التمثيل والغناء والرياضة وحتى في المجون والخلاعة، وحيث يمكن بضربة حظ طائشة أن يصير المجهول معلوما، والمغمور مشهورا…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فأتفه الأمور وأسخفها وأبلدها يمكن أن تتحول بضغطة زر إلى نكتة إلكترونية وإلى صيد افتراضي ثمين يتهافت عليه البصاصون والفضوليون عبر كل الطرق الافتراضية السيارة وغير السيارة، وإلا كيف يمكن أن نفسر هذا التباين العجيب بين العدد الكثير الذي يتقاطر على المواقع السطحية التي تكشف الفضائح وتعرض الصور العارية وتخاطب الحس والغريزة البهيمية، وبين العدد القليل الذي يحج لماما إلى قلة قليلة من المواقع الجادة العاقلة العالمة..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد أعـُلن الثاني عشر من شهر مارس كيوم عالمي لحرية الإنترنت ومكافحة الرقابة الإلكترونية. وفي هذا اليوم بالذات، ولكي يكون لهذا الاحتفال معنى بدأت تتعالى أصوات كثير من المدونين الغيورين وأصحاب المواقع العربية الرصينة ليس فقط للمطالبة بهامش مريح من حرية التعبير الافتراضي، وإنما بدعوة جادة للمساهمة في إثراء المحتوى الافتراضي العربي، من باب المسؤولية الأخلاقية تجاه أنفسنا وضميرنا الغائب أو المغيب أولا وتجاه محيطنا المتقلب الذي نعيش فيه ثانيا، وتجاه الأجيال التي ستخلفنا ثالثا. إذ لا يعقل أن نخلف لأبنائنا وأحفادنا مجرد صور عابرة ملتقطة، ونكت فجة ومفارقات وتسالي في الإنترنت وتفاهات في برامج تلفزيون الواقع… &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-5425493867168113939?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/5425493867168113939/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=5425493867168113939' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/5425493867168113939'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/5425493867168113939'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2010/03/blog-post_12.html' title='على هامش اليوم العالمي لحرية الإنترنت.'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-8672665307450719318</id><published>2010-03-09T17:19:00.004Z</published><updated>2010-03-09T20:45:42.572Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالاتي عن التدوين والمدونات'/><title type='text'>استراتيجيات الكتابة؛ الورقة الثانية.</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;الورقة الثانية: انتزاع الموضوع.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;مع أن ذواتنا أقرب إلى وعينا وإدراكنا وعلمنا من حبل الوريد، فإن انتزاع الموضوعات منها أشق.&lt;br /&gt;وفي العادة فإننا نحكي كثيرا وفي كل حين عن تقلبات أحوال المناخ من حولنا، وعن الغلاء في أسواقنا، وعن حوادث السير على طرقاتنا، وحتى عن ما يجري بعيدا عنا أو في الجوار من كوارث وزلازل ومجاعات وفيضانات وعن كل شيء وحتى عن الفراغ، ولكننا قلما نتحدث عن أحوالنا ولا عن تلك الرجات الخفيفة أو القوية التي تعتمل في داخلنا كبركان خامل، مع أنه متقلب في داخله ومشتعل…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إننا دائما نفضل أن يكون وقع الأحداث والخطوب والأتراح على غيرنا لا علينا، حتى أن كل دول العالم المهددة في خبزها وأمنها ومناخها قد تعلمت أخيرا الدرس وبدأت تنشئ عند كل فاجعة لجنا للطوارئ ووزارات لتدبير الأزمات والنكبات، وكذلك الكلامُ نفضله دوما أن يكون لنا لا علينا، كما في الدعاء المأثور عند هطول المطر الغزير:( اللهم حوالَينا ولا علينا ) وذلك في حديث أخرجه البخاري في باب الاستسقاء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد تعودنا أن نقف في طابور الحياة ونأخذ ما نحتاجه من شُبًَاكها أو نقتات بما تساقط من عيون شِباكها ثم نمضي في حال سبيلنا لنعيش بسلام ولننام وننام حتى نموت وينقطع حِسنا من غير أن نترك أثرا يترتب عليه ألم أو ندم…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكي تنصت إلى صوتك عليك أن تسكت في داخلك صوت الناس وصوت نشرات الأخبار والطقس وثرثرة المسلسلات الطويلة والأشرطة الصاخبة وأزيز السيارات …। وحتى صوت ذبابة حمقاء تبحث عن حتفها عندما تخترق جدار سمعك الصوتي في حالة استرخاء أو صمت نادر، فتنهض لها بمبيد حشرات رشاش نهضة مفجوع أو موجوع، انتقاما وتعويضا عن الإزعاج الخاطف وبعض الراحة المفقودة…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحين تنطفئ أضواء الناس في داخلك تلوح أضواؤك متسربلة بألوان قزح الصافية في سماء جمجمتك الصغيرة، حيث تتشابك موضوعاتك وموضوعات الناس والكون، وحيث يمكن إعادة ترتيب كل الأشياء كأنها لم تكن من قبل أو كأنها ولدت من جديد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليست هناك عدسة تصوير أدق من مخيلة، ولا آلة أبرع من يد، وكل حدود الكون الفسيح في القرب والبعد والطول والعرض تقع بين طرفيهما.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واللحظة الأولى عند الإمساك بالقلم لانتزاع الموضوعات وصناعة الأفكار هي الأصعب، والخطوة الأولى لاكتشاف العالم عند تعلم أبجديات الحبو والوقوف والمشي هي الأبطأ। ولا يخلو الأمر من رهبة وحيرة، ومن خطأ أو خطر سواء عند انفجار بركان من جوف الأرض أو انطلاق صاروخ منصوب على منصة أو انبعاث فكرة من جمجمة آدمية بحجم بطيخة، لكن لا قعر لها ولا قرار…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والكتابة عن موضوعاتنا أو موضوعات غيرنا أو موضوعات الكون من حولنا، شهادة إثبات على أنها كانت موجودة ومركونة في حيز أو زاوية، والعالم منذ أن كان هو هو وإنما أسماؤه ونعوته وصفاته هي التي تتغير وتتجدد بالنسبة إلى ما هو معلوم منها سابقا، وحتى أسماء الأشياء الجديدة سرعان ما تذبل أمام أنظارنا بسرعة عندما نمل أو نضجر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسيبقى حالنا على هذه الأرض كما هو، وحال الأشياء فيها سيبقى مترددا بين قديم وجديد، وقديم جديد، وجديد قديم، تماما كعروض الأزياء النسائية والرجالية، ومعارض السيارات وأجهزة الاتصال وأروقة الكتب الورقية والإلكترونية …।إلى أن يستقدم الآدميون من الكواكب البعيدة معادن أخرى غير المعادن، وماء غير الماء وهواء غير الهواء وترابا غير التراب ونساء غير النساء ورجالا غير الرجال وألوانا غير الألوان، وكلاما غير الكلام، وحروفا غير الحروف…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي هذا العقد الجديد من ألفيتنا الثالثة كم واحد منا غير هاتفه النقال وباقي الأجهزة  الإلكترونية !. وحتى التلفزيون القديم الذي تربع على عرش غرف الجلوس والاستقبال ردحا من الزمن في بيوتنا قد استحال إلى برواز لوحة جدارية مشعة بالألوان النقية ثلاثية الأبعاد وبالأصوات المجسمة…। لكن فكرة التلفزيون كفكرة ووظيفة وطريقة للتواصل بقيت على حالها… إلى أن يخترع الأدميون عيونا غير العيون وآذانا غير الآذان وألسنة غير الألسنة। وإلى أن يحين ذلك الوقت سيبقى كل ما على أرضنا مما هو مصنوع أو مطبوع امتداد لذات الإنسان وكيانه المحدود بضائقة الزمان وذات اليد وبضيق المكان… &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و من كان ينقش بالأمس البعيد حروفه بالإزميل على حجر، هو من كان ينقش حروفه بالأمس القريب على سجل أو دفتر، وهو من يرقن اليوم حروفه المنسدلة على مسطح زجاجي مشع لكن فقط بلمس مجسات إلكترونية استشعارية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع أن الكتابة أثر باق وشهادة إثبات على كل الموضوعات التي ننتزعها من ذاتنا ومن غيرنا ومن عموم الحياة، فإن المحو فيها أكثر، وهذا ما يجعل الكتاب مختلفين عندما يطلب منهم أن يكتبوا في موضوع واحد؛ فالاختلاف يقع فقط في ما يثبته هذا ويمحوه الآخر، فيما يستحضره هذا ويغيب عن ذاك.&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وفعل المحو والإثبات هو ديدن سائر الفنانين والمبدعين: فلوحة الرسام مثلا إنما هي بقية ألوان لم تستعمل، ومنحوتة النحات الحجرية هي بقية ما تساقط من قطعة الحجر بعمليات الحفر والنقر والصقل حتى تستوي على هيأة وجه أو شكل أو حركة.&lt;br /&gt;ولذلك تجد الصائغ يفرش تحت مصوغاته عند القطع والخراطة والتلحيم منديلا أو لوحا زجاجيا نقيا حتى يجمع ما تساقط وما تناثر من جزيئات الذهب والفضة والماس ليعيدها إلى دورة إنتاج أخرى عندما تبرق أمامه فكرة  جديدة، وفي هذه الأيام بدأت تعمل كثير من مصانع العالم وأوراشه على تدبير النفايات الطبيعية والصناعية…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونحن أيضا عندما ندون أو نكتب قد يتساقط من حروفنا وكلماتنا قدر كبير لا يصل إلى القارئ بعمليات التنقيح والتحكيك والمراجعة। وأنا أجزم في نهاية هذا الإدراج بأن ما تساقط من حروفه أكثر مما بقي منها، حتى استوى على هذا النحو.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا يهدأ بال الكاتب المفتون بسحر الكلام حتى يسكن كل حرف من حروفه إلى جاره، ويستقر في مكانه استقرار الجالس المستريح. وعندما ينهي موضوعاته ويرسلها على الشبكة أو ينشرها تصبح ورقة في شجرة المعرفة الإنسانية، فإما أن تثبت بقوة في أغصانها، وإما أن تسقطها الرياح.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-8672665307450719318?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/8672665307450719318/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=8672665307450719318' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/8672665307450719318'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/8672665307450719318'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2010/03/blog-post_09.html' title='استراتيجيات الكتابة؛ الورقة الثانية.'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-2308067897151488580</id><published>2010-03-03T11:42:00.004Z</published><updated>2010-03-03T17:52:53.807Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالاتي عن التدوين والمدونات'/><title type='text'>استراتيجيات الكتابة؛ الورقة الأولى.</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;الورقة الأولى: اختيار الموضوع، (خواطر بين يدي الموضوع)&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;سبق لنا أن قدمنا مفهوما عاما للكتابة في&lt;a href="http://kalimatabira.blogspot.com/search?q=%D9%83%D9%8A%D9%81+%D8%AA%D9%83%D8%AA%D8%A8+%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%81+%D8%AA%D8%AF%D9%88%D9%86"&gt; إدراج سابق&lt;/a&gt;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما اليوم فنريد أن نعرض لقضية اختيار موضوع الكتابة، من لحظة كونه جنينا في رحم الفكر أو الخيال إلى لحظة بلوغه الدرجة المقبولة من النضج والاكتمال، ولا نقول الكمال؛ لأن كل شيء مرتبط بعلم الإنسان وإدراكه وخياله فإنما هو نسبي، أي بالنسبة إلى شيء آخر قد ينقص عنه أو يزيد عليه قليلا أو كثيرا.&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وفي البداية، لا بد أن نُسلم بأن كل ما يدرك بالحس أو العقل أو التجربة صالح لأن يكون موضوعا للكتابة، بغض النظر عن المحاذير والأسلاك الشائكة المحيطة بنا والخطوط الحمراء الموضوعة أمامنا والسقوف المتينة المرفوعة فوق رؤوسنا، لأن كل شيء موجود فإنما هو يوجد أصلا فينا أو حولنا أو يمر فينا عبر مجساتنا ووسائل إدراكنا المركبة فينا خلقة وجبلة، بغض النظر عن طبيعة الموجودات من حيث كونها حسية أو معنوية، حقيقية أو افتراضية، ومن حيث كونها صغيرة أو كبيرة جليلة أو حقيرة نافعة أو ضارة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فكيف السبيل إلى التجاهل أو الإنكار أو المجادلة والاستكبار، وكل ما أدركناه بالحس أو الفكر أو الممارسة أو الخيال فقد حزناه وامتلكناه، ولكن بمقدار درجة وعينا الشخصي به، وفي حدود طاقة لغتنا التي ستبقى أداتنا الأولى في التفكير والتعبير رغم طوفان الصور الذي يغمرنا من كل جانب، ورغم سحر تقنيات الصورة وخدع الإخراج التي تجعلها أحيانا أجمل وأبدع من واقع الحياة ومن بيان اللغة؟.&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ولو كانت قيمة موضوعات الكتابة تقاس بالحجم أو القوة أو الجدوى أو السرعة لكانت الكتابة عن الفيل مثلا أهم من الكتابة عن النملة، ولكانت الكتابة عن الخبز أجدى، ولكانت الكتابة عن العسل أحلى وأشفى، ولكانت الكتابة عن الحرية أوسع وعن السجن أضيق، ولكانت الكتابة عن الصاروخ أسرع وعن السلحفاة أبطأ، ولكانت الكتابة عن الشجاعة قوة وعن الجبن ضعفا، ولكانت الكتابة عن الوضوء طهارة وعن مبطلاته نجاسة…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن مشكلة الكتابة حول موضوع ما لا تكمن في الموضوع نفسه كيفما كان أصله أو فصله، وإنما في اختيار الموضوع وفي الملابسات المحيطة به। وتلك الملابسات قد تكون خاصة بالكاتب وحده، وقد تكون عامة يشترك فيها مع كل الناس كما يشترك معهم في الحقوق والواجبات وفي أمهات المصالح والمشكلات، وفي الهواء الذي يتنفسونه وفي الماء الذي يشربونه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولو كان الكاتب يكتب عن نفسه ويقرأ لنفسه فقط لهان الأمر، ولما رفعت في وجهه المحاذير وصكوك الاتهام والغفران في كل عصر وفي كل مصر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن ما نفكر فيه قبل ارتكاب فعل الكتابة أو جرمها أو إثمها يبقى شأنا خاصا لا يملك أحد الحق في الاقتراب منه أو القدرة على مصادرته، لأنه في حكم العدم أو لنقل في وضعية استعداد للتشغيل (standby) فهو موجود ولكنه غير معلن. إنه موجود بالقوة وليس بالفعل. وربما لهذا السبب فإن معظم ما يفكر فيه الناس باستمرار يضيع في خضم انشغالات الحياة العادية بين أكل وشرب وصحو ونوم وجد وهزل وفراغ وعمل حتى يأتي كاتب ما فيضغط زر التشغيل ذاك، ويحول ما يفكر فيه الناس بحكم العادة إلى موضوع قد يحسبه الناس والمنتقدون والمؤيدون والمعترضون أنه خارج عن المألوف والعادة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن، قد يحدث أن يتحول مجرد البدء في التفكير إلى تهمة أو مساءلة عندما يكون إلى جانبك شخص آخر يرمقك بنظراته ويقرأ على ظاهر وجهك ما يعتمل في دواخلك وأغوارك। ففي لحظة الشرود قد تفاجأ بهذا السؤال: في أي شيء تفكر، هيا أجب؟ لقد فضحك بريق عينيك وتغيُر لون  وجهك , وها قد بدأت أخيرا أولى حروف البوح ترتسم على شفتيك…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غير أن ما تثبته خطوط الكتابة أخيرا وبعد طلق فكري مؤرق ومخاض تحريري موجع عندما تطول بك ساعات الجلوس على مقعد غير مريح، سرعان ما يصبح معروفا بالاسم والصفة لدى أبعد الناس فضلا عن أقربهم، كأي مولود جديد يستحق هوية واسما يكتب في الكنانيش العائلية وفي السجلات والمحاضر الحكومية। غير أن هذا المولود قد يفرحك تارة وقد يغضبك تارة أخرى، وقد يكون سبب نعمة فتنتفع به أو نقمة فتشقى به، وقد يريحك طورا ويتعبك أطوارا॥إنه تعب الكتابة وسهدها لمن يقدرها حق قدرها، ويستقطر رحيق الروح من كلمات ليست كالكلمات…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهناك فرق كبير بين أن تعيش لوحدك وبين أن تعيش مع الناس، وبين أن تأكل لوحدك وبين أن تأكل معهم من قدورهم وأطباقهم، فأنت في الوضع الأول مختار بينما أنت في الوضع الثاني مساير أو مجامل أو مجبر أو محتار…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالأعراف والتقاليد والقوانين والأحكام الجاهزة سلفا هي التي تفرض علينا دوما أن نقول في موضوع ولا نقول في موضوع آخر، وأن نتكلم في وضع ونصمت في وضع آخر، وأن نعتبر بما يُعتبر عند الناس، وأن نقتنع بما يُقنعهم بحكم العرف والدين والقانون والعادة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولذلك من الطبيعي جدا أن يمر الكاتب قبل اختياره لموضوع ما باختبارات نفسية عسيرة وترشيحات وترجيحات، وقد يتقمص أدوار قراء مختلفين، وحتى دور الرقيب والجلاد، ويطرح أسئلة ويقترح أجوبة حول كل موضوع قيد الاختبار قبل الاختيار..&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وربما تطلب الأمر تبييت الموضوع الواحد أو مجموعة مواضيع أياما عديدة حتى ينضج الواحد منها وتفوح روائحه، مما يدفعه إلى التخلص منه سريعا عبر فعل الكتابة، كما يتخلص الجسم من السوائل الزائدة وبقايا الطعام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والكتابة أخيرا خلاصة كل الخلاصات وعصارة كل العصارات، فمن يقدر أن يقول عن العسل: إنه بُراز النحل أو قيئه॥!! ومن يقدر أن يقول عن الكتابة: إنها بُراز العقل أو قيئ المخ.. لاحظ معي كيف قادتني غواية الكتابة إلى هذه المقارنة الغريبة، وإلى هذا الأسلوب السخيف..!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويحس الكاتب بنشوة العائد من سفر طويل، وبراحة من تخلص من نفايات جسمه بعد طول انحباس، عندما يضع نقطة النهاية لموضوع اختاره أو جرب الكتابة فيه، فيخرج من عزلة الكتابة إلى مصافحة وجه الشمس ولقاء الناس.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والكاتب أول من يسعد بكتابته قبل أن يسعد بها غيره لأنه بالضرورة أول قارئ لما كتبت يداه، وأول منتقد لما تتصفحه عيناه. وهذا ما قد ينساه أو يتناساه الناس في العادة.&lt;br /&gt;ولكنه لا يكتفي حتى يكرر فعل الكتابة أو جرمها أو إثمها مرات ومرات كمن تمكنت منه عادة الإدمان…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحتى إذا ما قرر يوما أن يكتم صوته ويحبس مداد قلمه لحيرة أو نكد أو مرض أو وهن، فإن هاجس البوح يلح عليه في كل مرة، وتصبح الكتابة مع مرور الوقت أشبه ما تكون برياضة الصيد ولعبة المطاردة। فعليك في كل مرة أن ترمي شباك حروفك لتقتنص جديد الأفكار، وطريف الموضوعات…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهناك ثلاثة أزمنة محيطة بكل موضوع :&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;زمن أول&lt;/strong&gt; لاختيار العنوان المناسب؛ فالوقوع على العنوان هو العملة الصعبة لكل كتابة جيدة أو مثيرة، ويمكن صرفها حسب الحاجة وعلى فترات। وقد يتم العثور على العنوان بالصدفة الخارجية من خلال ملاحظة سلوك الناس وتتبع مجريات الأحداث القريبة أو البعيدة، أو بالإلهام الداخلي الذي يشحذ مع مرور الوقت بالخبرة والقراءة المستنيرة والتدريب على تمثل الرؤى والمواقف والحالات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتمكن العناوين الكاتب من الهجوم على موضوعاته بسرعة إذا كانت أدوات الكتابة لديه، فالعنوان هو البوصلة التي ترسم معالم الطريق أمام الكاتب وتجنبه التيه والضلال. وربما تطلب الأمر تعديل العنوان جزئيا أو كليا بعد الفراغ من كتابة موضوع ما حتى يكون أكثر دلالة وأكثر إثارة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;وزمن ثان&lt;/strong&gt; للبسط والعرض، وحيث يمكن للكاتب أن يصول ويجول في مضمار الورق أو على شاشة الحاسوب حتى يستوفي عناصر موضوعه فقرة فقرة، وجزء جزء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;وزمن ثالث&lt;/strong&gt; غير ثابت للمراجعة، فالعرض أو ل الأمر يكون غير مرتب وغير تام، ولكن المراجعة هي التي تصلح ما اعوج منه بوضع كل فقرة وكل جملة وكل كلمة في مكانها المناسب الذي يتطلبه السياق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والكتابة مثل البناء لا بد لها من هياكل لغوية قوية تدعمها وتصمد بها في وجه المتغيرات، ولا بد لها من بعض الجماليات الفنية التي تجعلها ذات مزية تتجدد كلما أجلنا فيها الفكر أو جددنا فيها النظر. وللكتابة عن هذا الموضوع بقية. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-2308067897151488580?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/2308067897151488580/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=2308067897151488580' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/2308067897151488580'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/2308067897151488580'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2010/03/blog-post.html' title='استراتيجيات الكتابة؛ الورقة الأولى.'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-3681476728828451641</id><published>2010-02-15T17:30:00.002Z</published><updated>2010-02-15T17:40:32.255Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالاتي عن التدوين والمدونات'/><title type='text'>خلاصة تجربتي في الكتابة عن التدوين</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="justify"&gt;بدأت الكتابة عن التدوين العربي منذ ما يزيد عن أربع سنوات، في وقت كانت لازالت مساحة التدوين العربي شبه خالية؛ إذ كان أكثر المدونين بالعربية حينها معدودين معروفين بأسمائهم أو بعناوين مدوناتهم التي تدل على أشخاصهم. وكانت معظم المواقع العربية التي تقدم خدمة الاستضافة المجانية في طور التجريب أو عند إصداراتها الأولى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما المواقع الغربية فلم تكن تدعم اللغة العربية إلا بشكل جزئي بسيط لا يكاد يُعتد به. وحتى موقع كوكل الغني عن كل تعريف لم يبدأ في دعم التدوين بالعربية إلا مؤخرا، كما أو ضحت ذلك في &lt;a href="http://kalimatabira.blogspot.com/2008/02/blog-post_169.html"&gt;إدراج سابق&lt;/a&gt;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونظرا لتطاول العهد بيننا وبين اللحظات الأولى لظهور التدوين العربي، ربما غابت عن بعض المدونين الجدد الصورة البدائية الأولى التي كان عليها واقع التصفح الإلكتروني منذ عقد واحد أو أكثر من ذلك بقليل، بخلاف ما هو عليه الحال الآن من حيث جودة التقنية ومن حيث السرعة ومن حيث جمالية التنسيق وجاذبية العرض، ومن حيث غنى المحتوى الافتراضي وتنوعه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكنت قد كتبت أول إدراج عن التدوين العربي يوم سادس عشر فبراير شباط سنة 2006. أي منذ أربع سنوات كاملة. وهذه المدة وإن عدت، في حساب الزمن الطبيعي، قصيرة فهي في عمر الزمن الافتراضي أطول مما قد يُظن للوهلة الأولى. فأنا شخصيا أعد كل سنة افتراضية بعشر سنوات عادية. نظرا لسرعة التطور التقني التي تشهدها عوالم الاتصال المرتبط من جهة، ونظرا لحجم الامتلاء الهائل الذي يشهده جوف الإنترنت في كل يوم جديد من جهة ثانية. فأي واحد منا اليوم يستطيع أن يحصي عدد من انضم إليه في الفترة الأخيرة من المدونين بالعربية، من كل قطر ومن كل ناحية ؟.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان أول موضوع كتبته عن التدوين العربي تحت عنوان:( حديث المدونات العربية.. &lt;a href="http://kalimatabira.blogspot.com/2008/02/blog-post_5352.html"&gt;قراءة أولية في مشهد التدوين العربي&lt;/a&gt;. )، بتاريخ 16 فبراير عام 2006. ومنذ ذلك الوقت إلى يومنا هذا كتبت ما يزيد عن مائة إدراج. وكل إدراج بعنوان مختلف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويستطيع القارئ الكريم أن يستعرض تلك الإدراجات بعناوينها المختلفة عن طريق رابطيها المباشرين على العمود الجانبي لهذه المدونة تحت فئة (تصنيف)؛ والأول منهما تحت عنوان:(&lt;a href="http://kalimatabira.blogspot.com/search/label/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%8A%20%D8%B9%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D9%88%D9%8A%D9%86%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A7%D8%AA"&gt;عن التدوين والمدونات&lt;/a&gt;)، أما الثاني المتمم للأول فتحت عنوان: (&lt;a href="http://kalimatabira.blogspot.com/search/label/%D9%85%D9%86%20%D9%88%D8%AD%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA"&gt;من وحي الإنترنت&lt;/a&gt;).&lt;br /&gt;ولا شك أن الارتباط بين الحديث عن التدوين وبين الحديث عن الإنترنت قوي ومتين، ولايمكن أن تفك أواصره؛ فهو ارتباط الخاص بالعام وارتباط الجزء بالكل؛ فالتدوين جزء صغير معلق في سماء العوالم الافتراضية، وهو نتاجها وابن جلدتها إن صح لنا هذا التعبير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولما كانت موضوعات التدوين مختلطة بغيرها من الموضوعات العامة التي شغلتني طوال هذه المدة من عمر هذه المدونة (كلمات عابرة) فقد أفردت لقضايا التدوين مدونة خالصة تحت عنوان: (&lt;a href="http://tadweenattadween.wordpress.com/"&gt;تدوين التدوين&lt;/a&gt;). ويمكن استعراضها أيضا من خلال &lt;a href="http://tadweenattadween.wordpress.com/"&gt;الرابط التالي&lt;/a&gt;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد كانت خطتي في التدوين، باختصار شديد، تقوم على خمسة أهداف أساسية:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الهدف الأول: اختيار العناوين الدالة القادرة على اختزال التفاصيل الكبرى لواقع التدوين العربي ولتجاذباته المختلفة التي تبتدئ من المدون نفسه ومن انفعالاته الذاتية وتنتهي عند تفاعلات الآخرين والمجتمع. وعسى أن تتوضح الرؤى أكثر حول هذه العناوين والمضامين من خلال جهود زملائي في التدوين، خاصة بعد ظهور مواقع ومدونات ومنتديات عربية خاصة بقضايا التدوين العربي في الآونة الأخيرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الهدف الثاني: تبسيط المفاهيم عند تحليل الظواهر وعرض المشكلات بهدوء ورزانة بعيدا عن التطاحنات والحسابات ومن غير صخب أو جلبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الهدف الثالث: تقريب المسافة بين المدون والقارئ وحثهما على التفاعل الإيجابي بحيث يمكن لهما أن يتبادلا الأدوار ويؤثر أحدهما في الآخر، وبحيث تكون علاقتهما منتجة ومجدية وغير عقيمة أو غوغائية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الهدف الرابع: الرفع من مستوى التدوين العربي شكلا ومضمونا، حتى لا نفسح المجال أكثر للعابثين والمجانين والمستهترين الذي يعيثون في الفضاء الافتراضي العربي فسادا وانحلالا وانحطاطا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الهدف الخامس: تيسير العربية بجعلها أداة حية طيعة سلسلة وأنيقة في يد المدون، كما كانت سابقا لدى فطاحل الكتاب والمؤلفين العرب.&lt;br /&gt;أوليس التدوين اليوم، إحدى طرق التأليف والكتابة ولكن بصيغة جديدة استطاعت أن تفرض نفسها وتشق طريقها نحو عوالم النشر الورقي أيضا. فليس هناك كبير فرق بين ما حاوله أسفلافنا وبين ما نحاوله، وبين ما راودهم وبين ما يراودنا الآن من شؤون وشجون، وإنما العبرة في كل وقت، بالإنسان نفسه من حيث هو إنسان، وليست العبرة فقط بالمكان والزمان وبمن تقدم أو تأخر…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأنا عندما جئت إلى عوالم التدوين كنت أحمل معي همومي وهموم غيري، وفي جعبتي منتهى أملي وما وصل إليه علمي وفهمي وخيالي…&lt;br /&gt;وعسى أن أكون بهذه المدونة المتواضعة قد أفدت، وإلى واقع التدوين العربي قد أضفت. وأن يكون ما أدرجناه فيها مما يحسب لنا لا علينا.&lt;br /&gt;وشكري سيظل موصولا أبد الدهر، كما أسلفت في &lt;a href="http://kalimatabira.blogspot.com/search/label/%D9%85%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%AA"&gt;المقدمات&lt;/a&gt; إلى كل من زار أو علق أو تواصل وراسل.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-3681476728828451641?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/3681476728828451641/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=3681476728828451641' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/3681476728828451641'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/3681476728828451641'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2010/02/blog-post_15.html' title='خلاصة تجربتي في الكتابة عن التدوين'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-6242450728477530593</id><published>2010-02-11T17:12:00.004Z</published><updated>2010-02-11T17:22:54.737Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حكايات المواطن العربي'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من وحي الأنترنت'/><title type='text'>الطابور الرقمي</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;الطابور معناه: الصف. وقد رجعت إلى معاجم اللغة العربية القديمة لأبحث فيها عن كلمة (طابور) فلم أقف لها على أي أثر. وكلمة الصف التي تقابل الطابور كانت هي المتداولة في الكلام العربي القديم بمعان كثيرة ورد بعضها في القرآن الكريم وفي الحديث النبوي الشريف وفي مأثور الكلام العربي. انظر مادة (الصف) أو (صفف) في القواميس العربية…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويبدو أن كلمة (طابور) من الكلمات المعربة التي راجت في الاستعمال اللغوي العربي المعاصر، شأنها شأن كثير من الكلمات الدخيلة التي تسربت إلى اللغة العربية من الفارسية أو التركية إبان تغلب الفرس والأتراك على كثير من البلدان العربية بالمشرق وبعض بلدان المغرب العربي الكبير.  ولعل أصلها هو (تابور) بالتاء، وإنما قلبت التاء طاء لتتناسب مع طبيعة اللسان العربي الذي يجنح إلى التخفيف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكلمة الصف قديما أو الطابور حديثا تعني: السطر المستوي من كل شيء معروف، وجمعه صفوف، كما جاء في لسان العرب لابن منظور.   أما كلمة طابور فيجمعها البعض على طوابير قياسا على قواعد الميزان الصرفي العربي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويستفاد من معنى الصف أو الطابور أمران مهمان: الأمر الأول هو التكديس أو التجميع، والأمر الثاني هو الترتيب أو الاستواء.     فالعنصر الواحد لا يمكن أن يصنع صفا أو طابورا، والترتيب أمر ضروري حتى يستقيم معنى الصف أو الطابور؛ ومكان كل عنصر من الطابور وسط بين السابق واللاحق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعبر عن معنى الطابور في اللغة الفرنسية بكلمة: ( la queue)، وتعني في لغتنا العربية: الذيل.  ولم يشرع في استعمال مفهوم الطابور إلا في وقت متأخر من تاريخ فرنسا إبان الثورة الفرنسية كما يفهم من خلال هذا &lt;a href="http://www.canalacademie.com/Faire-la-queue.html"&gt;الرابط&lt;/a&gt;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غير أن لكلمة طابور أبعادا دلالية أخرى تستعمل في المجال العسكري وفي لغة التحليل السياسي، عندما يجري الحديث عن الجواسيس والعملاء والمندسين الذين يعملون لصالح العدو فيشار إليهم في أدبيات اللغة السياسة بعبارة الطابور الخامس والسادس…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا انتقلنا إلى لغة الحاسوب والبرمجة الرقمية فإن كلمة طابور تفيد أيضا ترتيب الأشياء في نسق متوال؛ فيكون أول شيء يدخل الطابور هو أول ما يخرج منه، وآخر ما يدخله هو آخر ما يخرج منه. ويتعلق الأمر هنا ببنية البيانات الرقمية المتراصة عند إدراجها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويمكن تخيل الطابور الرقمي لتوضيح الصورة بمجموعة من الصحون المرتبة فوق بعضها البعض؛ فأول صحن يوضع سيكون آخر صحن يمكن أخذه إذا كانت الصحون تأخذ من الأعلى، وآخر صحن وضع في الأعلى سيكون أول صحن يمكن .أنظر موسوعة &lt;a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D8%A7%D8%A8%D9%88%D8%B1"&gt;ويكيبديا الحرة &lt;/a&gt;لمزيد من التفصيل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذه الصورة تنطبق أيضا على نسق بناء المواقع والمدونات، حيث تتوارى أولى إدراجاتها بعيدا، بينما تظهر آخر الإدراجات على الواجهة أو على الصفحة. وكأن الإدراجات هنا شكل آخر من الطوابير، فإذا ما حذف إدراج واحد منها فإن الإدراج التالي يحتل مكانه ويقترب درجة واحدة من السطح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويمكن للمدون أن يتحكم في طابور إدراجاته كيفما شاء، ويمكنه أيضا أن يظهر جميع الإدراجات على الصفحة الأولى، على شكل ذيل. غير أن هذا الأمر متعب للمتصفح الذي ربما احتاج إلى وقت طويل حتى تظهر جميع الإدراجات دفعة واحدة، وخاصة إذا كانت هذه الإدراجات تعد بالمآت، فما بالك إذا كانت بالآلاف ونتاج سنين عديدة. ولذلك فإن أغلب المواقع والمدونات تكتفي بإظهار آخر الإدراجات، أما الإدراجات المتوارية فيمكن إظهارها أو استدعاؤها إلى الواجهة من خلال الضغط على زري: السابق والتالي، أو من خلال عناوينها المباشرة أو روابطها المختصرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غير أنه بإمكان المدون أيضا تثبيت بعض الإدراجات في مقدمة الصفحة دونما اعتبار لترتيبها وموقعها من طابور الإدراجات إذا كانت مميزة ومرغوبة من لدن الزوار، كما أنه بإمكانه أن يجعل ظهور إدراجاته عشوائيا حتى يأخذ كل إدراج نصيبه من الظهور والاختفاء، إلى غير ذلك من الخيارات التي تتيحها تقنية العرض الرقمي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا رجعنا إلى الطابور العربي التقليدي المعروف بطابور المصالح والعيش؛ كطابور الخبز وطابور الهوية وطابور الوثائق الإدارية وطابور المدرسة وطابور النقل العمومي وغيرذلك من الطوابير التي لاتعد ولا تحصى فإننا نجد لها حكايات طويلة ممتدة كالطوابير نفسها، في ذاكرة كل واحد منا، وهي تتلون بألوان عادات مجتمعنا المرضية الكثيرة التي تجعل العقلاء والنزهاء منا لا يطيقون الوقوف في الطوابير الحكومية الطويلة لما يشوبها من اختلال واعتلال، مردهما فساد التربية الطابورية لدى نوع من المواطنين المصابين بتضخم الأنا ممن يحلو لهم اختراق الصفوف والقفز على الرقاب ولي أعناق البسطاء دون استحياء ومن غير وجه حق، عتوا واعتدادا بعلاقاتهم الزبونية ونزعاتهم الوصولية المشبوهة…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن، ومع إدخال تقنية الطابور الرقمي في كثير من الدوائر والمصالح العمومية العربية بدأت محنة المواطن العربي مع الطوابير تخف تدريجيا في انتظار أن يعمم الطابور الآلي في كل مصلحة عامة أو خاصة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والحمد لله أن الناس ما عادوا يرتبون أنفسهم في الطابور وفق الهوى والمزاج، بل أصبح الموزع الآلي هو الذي يرتبهم ويعطي كل واحد منهم بطاقة الانتظار المرقمة على التوالي.&lt;br /&gt;ولم تعد عيون المراجعين وأصحاب المعاملات المختلفة على من اندس في الطابور خلسة كأنه عميل محسوب على الطابور الخامس أو السادس، بل على شاشة العرض الرقمية التي لا تميز زيدا من عمر، وكل الرؤوس الآدمية المرقمة لديها سواسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما أعجب إنسان هذا العصر الذي يستحي من الآلة فيذعن لأوامرها، ولا يستحي من الخالق عزو جل ناهيك عن المخلوق، ولا ينصت لصوت ضميره ولا يستجيب لصولة الحق..!! &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-6242450728477530593?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/6242450728477530593/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=6242450728477530593' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/6242450728477530593'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/6242450728477530593'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2010/02/blog-post_11.html' title='الطابور الرقمي'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-4866116685258461252</id><published>2010-02-04T15:56:00.002Z</published><updated>2010-02-04T16:02:53.807Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من وحي الأنترنت'/><title type='text'>التكوين المعرفي في خضم التصفح الإلكتروني السريع</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;التكوين المعرفي في كل زمان ومكان مطلب روحي لرفع بعض حالات الغموض عن العوالم الخفية للذات الإنسانية الفردية ولمحيطها الجمعي العام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومنذ القدم شُدت الرحال نحو الآفاق البعيدة للتزود بالمعارف الإنسانية وقطف ثمار العقول البشرية حيثما وجدت.وقد استرخص المرتحلون والمغامرون الأولون في سبيلها أرواحهم وأموالهم، لتبقى خطوط الاتصال المعرفي الإنساني متصلة في الزمان والمكان عبر رسائلهم ومذكراتهم ومصنفاتهم. وإن بقي تداولها في الزمن الأول البعيد عنا محصورا في فئة عالمة مخصوصة قليلة. &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;أما اليوم، ومع وصول خطوط الاتصال المعرفي إلى كل بيت عبر صبيب الإنترنت المتدفق طول الوقت، فقد أصبح بإمكان كل واحد منا أن يؤسس مملكته المعرفية الذاتية وينشئ مكتبته الافتراضية الخاصة، على حاسوب متصل أو مجرد ذاكرة فلاشية تندس في الجيب مع قطع النقود وسلسلة المفاتيح.&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ولم تعد المشكلة اليوم في تحصيل الموارد المعرفية كما كان الأمر مع أسلافنا، لأنها أصبحت متاحة على الشبكة العنكبوتية بكميات هائلة يفنى العمر بأكمله في تحصيلها والسعي وراءها قبل أن ينفد أو ينقطع القليل منها، وإنما المشكلة الكبرى في تدبير تلك المعارف وجعلها ملائمة لمتطلبات الوقت ولحاجات النفس الضرورية قبل الكمالية.&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وهكذا، قد يمضي الواحد منا شطرا كبيرا من حياته اليومية في ملاحقة جديد الكتب والصور والتسجيلات الصوتية والحوادث والمفارقات العصرية وحتى النكت اليومية الطرية، عبر المواقع وعبر محركات البحث الإلكترونية، ولكنه لا يمضي إلا وقتا قليلا في القراءة أو في المشاهدة أو في الاستماع، فيضيع على نفسه فرصة التغذية الروحية المفيدة أو الممتعة، وذلك بتثبيتها حيث يمكن أن تتنزل في العقل أو الوجدان… &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وفي العوالم الافتراضية، ورغم تجددها المستمر عبر التحديث اليدوي أو الآلي للمواقع والصفحات الإلكترونية، يبدو كأن المعارف المودعة فيها تذبل أمام أعيننا بسرعة، كما منتجات الحليب ومشتقاته المحفوظة بتقنية عالية في رفوف الأسواق التجارية الممتازة، ربما لأن كل شيء فيها محكوم بالسرعة المتزايدة في كل يوم؛ سرعة الاستهلاك قبل بوار منتوج الحليب الطري، إن فات أجله الموعود ولم يعد طريا، وسرعة الصبيب وسرعة استجابة الحواسيب عند فتح النوافذ أو إغلاقها وسرعة اليد التي تتحكم في الفأرة أو في المجسات الإلكترونية على شاشات العرض الزجاجية الملساء من غير أزرار أو نتوءات، وسرعة حدقة العين لدى التصفح والتقليب، وسرعة القفز المستمر عبر المواقع والصفحات الإلكترونية كما يفعل النسناس في الغابة عندما يتنقل بين أغصان الأشجار بحركاته البهلوانية العشوائية… &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وربما لهذه الأسباب ولغيرها من العوامل الأخرى الخاصة بكل متصفح على حدة، قد يصعب علينا اكتساب أو فرض عادة مضبوطة مدروسة سلفا لتصفح عقلاني منظم مثمر، لأن العوالم الافتراضية هي في حد ذاتها عوالم غير منطقية، وهي مبنية في جزء كبير منها على العشوائية، عشوائية ترتيب المواقع وعشوائية البحث الإلكتروني الآلي الذي ما زال يعتبر أبناء عبد الواحد، عند البحث عنهم على الشبكة العنكبوتية، كأنهم شخص واحد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأخطر ما في الأمر أن الجزء الأكبر من وقتنا يضيع في التصفح والتحليق الافتراضي الذي قد يستمر بنا لساعات طويلة دون أن ننتبه حتى يأخذ منا التعب مأخذه الشديد، فنغادر منصة حاسوبنا المتصل، دون أن نجني فائدة كبرى باستثناء متعة التحليق الهوائي التي تبهرنا وترينا كل شيء من فوق وكأنه قريب منا فإذا هو بعيد، وحتى إذا ما حاولنا استرجاع ما اطلعنا عليه سابقا لم نظفر إلا ببقايا صور مجتزأة وكلمات مقطعة لا يستقيم معها سياق جملة واحدة مفيدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وربما هذا حال ناشئتنا اليوم إذا لم نبالغ في التشاؤم؛ فهم يدعون المعرفة بكل شئ يخص تقنية الأزرار ومناورات ألعاب الفيديو، ولكنهم قد لا يعرفون شيئا كبيرا وراء ذلك كله فيما يخص تجارب الحياة اليومية وحقائق؛ وقد يكفي أن تمتحنهم بقطعة إنشاء أو شكل نص أو إعراب جملة عربية بسيطة أو تسألهم أسئلة تاريخية أو جغرافية أو دينية…&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وقد بدأت كثير من سلبيات التصفح الإلكتروني السريع تنتقل إلى مجال التصفح الورقي لتعدي حتى المدمنين سلفا على قراءة الكتب الرصينة والمجلات المحكمة ؛ فأصبح أكثرنا ـ نحن المخضرمين ـ لا يطيق قراءة المقالات الصحفية الطويلة وإنما يكتفي بعناوينها ورؤوس أقلامها.&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وإذا كنا نحن اليوم لا نصبر الصبر القليل على قراءة عمود واحد مع أننا حديثو العهد بالتكنلوجيا، فمن أين سنأتي بالصبر الجميل حتى نتحمل عبء قراءة كتاب أو باب كامل دفعة واحدة فيما سيستقبل من الأيام عندما ستعم التكنلوجيا وتتحكم في كل حركاتنا وسكناتنا؟.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أظن أن ظاهرة التصفح السريع تنذر بظهور نوع جديد من الأمية الخفية؛ فالمعارف الجديدة لخفتها وسرعة ذوبانها واختفائها قبل الانتفاع بها تنجذب نحو السطح دون أن تتشربها الأرواح والعقول والقلوب، وحيث يمكن أن تتنزل وتحدث الأثر الباقي الساري المفعول.&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;كنت ولا زلت أومن بأن التصفح الإلكتروني السريع كالرؤية من نافذة القطار الضيقة، تريك أشياء كثيرة ولكنها في الحقيقة لا تريك شيئا، إلا من أحب النزول والسعي بالأقدام والمكوث الطويل عند كل مشهد أو عند كل محطة. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-4866116685258461252?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/4866116685258461252/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=4866116685258461252' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/4866116685258461252'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/4866116685258461252'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2010/02/blog-post.html' title='التكوين المعرفي في خضم التصفح الإلكتروني السريع'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-1748071847928228923</id><published>2010-01-27T22:15:00.000Z</published><updated>2010-01-27T22:19:38.823Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالاتي عن التدوين والمدونات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من وحي الأنترنت'/><title type='text'>الإعلام العربي الجديد وأفق التغيير</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;لم يعد الإعلام العربي في صورته الجديدة حكرا على الأنظمة العربية الحاكمة وعلى الأحزاب السياسية المؤيدة لها أو المعارضة، وإنما أصبح، بفضل نعم التكنولوجيا ومنجزاتها الهائلة في عالم التواصل، متاحا للجميع مثل الماء والهواء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد سقطت القدسية عن الخبر العربي، وتبخرت كل شعاراته الزائفة في أجواء التحرر الإعلامي الجديد، ونزل الخبر المعظم أخيرا عن عرشه من علياء مؤسسات التحرير الرسمية متخففا من قيود الآداب السلطانية وحرج تقبيل أعتاب وأقدام السادة المبجلين، مترجلا يمشي حافيا عاريا في الشوارع ويتوغل في الحارات حتى اعتاده جميع الناس وصار عندهم في حكم المتاع المشاع مثل الخبز اليومي لكل واحد منا نصيبه المنقوص أو الكامل.&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وهاهو الخبر العربي اليوم قد صار مطروحا في الطرقات العنكبوتية العامة مكشوفا مفضوحا، يبثه ويلتقطه من شاء بالصوت والصورة والعبارة.&lt;br /&gt;وقلم المداد المنمق الفاخر الذي كتب به مشاهير الصحفيين الألمعيين أعمدتهم الثابتة في الجرائد الوطنية العربية والحزبية، على مدى نصف قرن أو يزيد ما عاد له نفس الأجر ونفس البريق والجاه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويبدو أن بعض الحكومات القائمة على شأن الإعلام في وطننا العربي قد استوعبت دروس التحولات الإعلامية الجديدة، فما عادت على الأقل تطيل نشراتها الإخبارية الرسمية كما كان الأمر في السابق، ربما إشفاقا على معدة المواطن العربي المهترئة أصلا من القرحة الموجعة ومن الذبحة القاتلة بسبب الأحماض والتوابل الزائدة عند إعداد الوجبات الإخبارية العربية الرسمية الحافلة بالتدشينات وبالاستقبالات والتوديعات …&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما أسهل اليوم أن تصبح كاتبا في إحدى الجرائد الإلكترونية أو مقدم برامج في إحدى القنوات الفضائية أو مذيعا في إحدى محطات الإذاعات ... فما عاد الأمر يحتاج إلى تكوين خاص أو ثقافة عالية، وربما كان للصدفة العابرة وللعلاقات الشخصية وللتوافق المزاجي بين هذا الطرف أو ذاك أكبر الأثر في إنشاء جريدة إلكترونية، أو قناة فضائية أو محطة إذاعية جهوية أو غير ذلك من الوسائط الإعلامية التي لا يمكن أن تنتعش اليوم إلا بالوصلات الإشهارية المدفوعة الأجر أو تقتات على مكالمات المستمعين أو المشاهدين الفائضة من رصيدهم لدى شركات الاتصال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكثير من المحسوبين على الإعلام العربي المرئي أو المكتوب أو المسموع هم اليوم من أشباه المثقفين وقد لا يتميزون كثيرا عن طبقة العوام الأميين…وقد يكفي أن تتابع برامج المنوعات العربية المبثوتة على التلفاز في بيتك أو على المذياع وأنت تقود سيارتك…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأخطر ما في الإعلام الجديد هو هذه السلطة الخفية التي صار يمتلكها في قلوب الناشئة الجديدة، سلطة تذعن لها النفوس قبل العقول، وتسخر لها كل معطيات التكنولوجيا والبرمجة الرقمية الحديثة التي كثيرا ما تسحرنا وتبهرنا، فتجعلنا من خلال تقنية الفوتوشوب مثلا نرى صورا غير الصور وحقائق غير الحقائق وعالما فسيحا يمتزج فيه الواقع بالخيال، والصدق بالكذب فنذعن ونتغير من غير شعور من داخلنا قبل خارجنا، وفي سلوكنا وحتى في طريقة كلامنا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا شك أن دور الإعلام الجديد في تشكيل الوعي لدى عموم الناس يفوق دور كل مؤسسة تربوية عمومية أو خصوصية ويتجاوز بكثير دور الآباء والمربين والدعاة والحكام وكل الوزارات وكل هيئات المجتمع التقدمية أو الأصولية…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد ينتابك حرج وأنت تتابع بعض برامج التلفزيون مع أبنائك، وقد يفرون من مكانهم حيث يجلسون أمام التلفزيون حرجا في المرة الأولى، وقد تفر أنت أو تضطر إلى تغيير المحطة، لكن من يضمن لك أن لا تنفض أو لا ينفض أبناؤك من حولك في المرة الثانية، إن لم تجد البديل المناسب عند تغيير المحطة أصلا أو أصروا واستكبروا استكبارا…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد يغير الإعلام الجديد فينا بعض الشيء حبا في مجاراة الركب، ولكن الإعلام الجديد سيغير في أبنائنا كل شيء لأنهم بحكم الزمن سيكونون في مقدمة الركب. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-1748071847928228923?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/1748071847928228923/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=1748071847928228923' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/1748071847928228923'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/1748071847928228923'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2010/01/blog-post_27.html' title='الإعلام العربي الجديد وأفق التغيير'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-6811569647339303860</id><published>2010-01-26T11:37:00.003Z</published><updated>2010-01-26T11:45:55.461Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='خيال مجنح'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='استراحة مراكشية وشؤون مغربية'/><title type='text'>مزاج طبيعي جدا</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;كثر الحديث في هذه الأيام عن التقلبات المناخية التي تشهدها معظم المناطق العالمية. ولا يتعلق الأمر هنا بمجرد تقلبات عادية في درجات الحرارة والرطوبة أو في كمية التساقطات المطرية والثلجية، وإنما بتقلبات استثنائية ونوعية في المزاج الطبيعي كله.&lt;br /&gt;وكأن هذه المزاج الطبيعي المتغير فجأة رسائل إنذار مبكرة للناس كي يحزموا حقائبهم لسفر كوكبي مرتقب بعيد عن واقع هذه الأرض إذا ما ضاقت بهم، أو اختلت موازينها، أو صار كل شيء فيها بالمقلوب….&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد كان زلزال هايتي الأخير بمثابة يوم قيامة مُصغر؛ قضم ربع سكانها دفعة واحدة في أقل من طرفة عين.&lt;br /&gt;لقد أربك زلزال هايتي الذي ضرب هذه المرة في الصميم موازين المختصين بعلم الزلازل، وجعلهم يقيسون ويتوقعون مدى حجم الدمار الذي ينتظر البشرية إذا ما قرر مزاج الطبيعة الزلزالي أن يضرب في كل مرة ضربته في الصميم، حيث كبريات المدن و حيث المنشآت الصناعية وحيث السدود العالية والجسور المعلقة ومحطات الطاقة النووية، ومراكز تخزين السلاح وغير ذلك من المنشآت المدنية والعسكرية والإستراتيجية والحيوية…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يُخيل إلي أحيانا أن مزاج أمنا الأرض كمزاجنا، وربما كان ذلك المزاج لديها، حين تكفهر أو تكشر أو ترتعش، نوعا من ردة الفعل على إزعاجنا لها وتحدينا لها بالحفر من هنا وبالردم من هناك وبالوصل من هنا وبالقطع من هناك…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فعلى كوكبنا الأرضي حرب غير معلنه بين كل ما هو طبيعي وبين كل ما هو صناعي، بين ما ينتجه تراب الأرض من زرع وضرع وبين ما تصنعه يد الإنسان من ضر ونفع.&lt;br /&gt;وتسعى الطبيعة مع ذلك جاهدة لاحتواء أوضار البشر في بحرها وبرها وجوها للإبقاء على الحد الأدنى من التوازن فعل كل أم رؤوم تجاه سلوك أبنائها عندما تضم صالحهم وطالحهم وتحتويهم جميعا تحت جناحها ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولو جعل كل واحد منا نفسه مكان الأرض لما تحمل ذرة واحدة مما تحملته هذه الأرض العجوز الشمطاء منذ ملايين السنين من وزرنا..&lt;br /&gt;وأحمد الله أن ترابها ما زال يطرح الثمار والغلال، وأن ماءها لازال في مذاقنا هو نفسه الموصوف بالزلال، وأن مرعاها لا تعافه إلى يوما هذا الحمير والبغال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وما أثار انتباهي في موضوع مزاج طبيعتنا المتغير هذا هو نزعة التشاؤم والخوف من المجهول التي بدأت تسيطر على عقول الناس كلما تحدثوا عن هذا الموضوع، واحتماؤهم بالأوهام الميتافيزيقية السطحية التي يستغلها البعض عبر كثير من القنوات الفضائية لإثارة الفتن الدنيوية والدينية، مع أننا نعيش آخر صيحات التكنولوجية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أطن أن السماء حينما تمطر ببلادنا بغزارة فإنما تمطر بالغيث الذي يحيي الأرض، وليس بالحفر التي تعرقل حركة السير على الطرقات المغشوشة أو تغرق الدور والمزارع عند الأراضي الواطئة…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي سلوك الطبيعة ومزاجها المتغير ما يكفينا ويكفي كل الوزارات القائمة على أمرنا من دروس لنعتبر لا لنعتذر عند الإهمال أو التفريط كلما أمطرت السماء أو شحت وكلما اهتزت الأرض أو استقرت…&lt;br /&gt;ــــــــــــــــــــــــــ&lt;br /&gt;إدراجات ذات صلة:&lt;br /&gt;&lt;a href="http://kalimatabira.blogspot.com/2009/12/blog-post_25.html"&gt;نخيل المغرب يزهر في موسم الشتاء&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://kalimatabira.blogspot.com/2008/02/blog-post_7192.html"&gt;خيال مجنح&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-6811569647339303860?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/6811569647339303860/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=6811569647339303860' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/6811569647339303860'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/6811569647339303860'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2010/01/blog-post_26.html' title='مزاج طبيعي جدا'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-8178580621834545864</id><published>2010-01-22T15:47:00.005Z</published><updated>2010-01-22T16:31:40.901Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالاتي عن التدوين والمدونات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من وحي الأنترنت'/><title type='text'>مفاتيح الولوج الرقمية؛ سِر أم خصوصية…؟!!</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;هناك في حياة الإنسان الواقعية ما يستدعي التكتم، حفاظا على نوع معين من إيقاع الحياة، وصونا للبيت الأسروي الصغير ولأركان المجتمع الكبير من الهدم في بعض الأحيان، وعونا على قضاء مآرب الدنيا الشخصية بالنسبة للأفراد، في أكثر الأحيان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا حاجة بنا هنا إلى ذكر الحكم وسرد القصص المرتبطة بهذا الموضوع الخطير لأنه إذا ما اشترك في السر الواحد شخص ثان، ولو كان شقيق الروح وتوأم النفس لم يعد بالإمكان أن يقال عنه سرا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهناك حدود كبيرة فاصلة بين درجات تملك الأسرار وصونها وبين طرق اكتشافها بالصدفة أو الحيلة، وبين انتزاعها بالغصب والقهر। ويمكن أن نضرب المثال على ذلك بمحاكم التفتيش، وبأجهزة المخابرات في كل دول العالم. &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ولك أن نتخيل مؤسسات بهذا الحجم، ترصد لها أضخم الأموال ويعين فيها أعتى وأمكر الرجال مهمتها الأساسية الحفاظ على أكبر أسرار الدولة وانتزاع أخطر الأسرار من الدول الأخرى المتربصة القريبة أو المعادية، ومن الانقلابيين والمناوئين في الداخل والخارج، ومن كل المتهمين والمشبوهين، وحتى من الأبرياء، عندما تختلط الأوراق ويقع الناس جميعهم تحت طائلة س وج … &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ولنا في قصة احتلال العراق الشقيق الذي احترق أخضره بيابسه خير دليل على ما نقوله من غير حاجة إلى ذكر التفاصيل المودعة الآن بأمان واحتراز شديدين في البيت الأبيض الأمريكي مستودع كل الأسرار الكبيرة والخطيرة في بلاد العم سام…। &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وكما أن لكل فرد أسراره فكذلك لكل جماعة ولكل مؤسسة ولكل دولة ولكل مهنة ولكل ما هو موجود في هذا الكون الفسيح। لأن مجرد وجود شيء ما هو في حد ذاته سر من الأسرار…. &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ومع أن معظم ما في حياتنا الافتراضية مكشوف مفضوح على ملأ الدنيا كلها إلى درجة العهر والعري المبتذلين، فإن وراء كل موقع أو مدونة أو منتدى أو صفحة إلكترونية سر خطير لا يمكن البوح به أو الإعلان عنه أو التلميح إليه، لأنه بمثابة المفتاح والقفل الافتراضيين بالنسبة لكل بواباتها الصغيرة والكبيرة، عند كل فتح أوإغلاق، وعند كل طي أو نشر…&lt;br /&gt;ونعني هنا بالمفتاح الافتراضي طريقة الولوج لإدراج شيء ما على الشبكة العنكبوتية أو حذفه أو تعديله.&lt;br /&gt;ونعني بالقفل تأمين الخروج النهائي من أي صفحة إلكترونية شخصية، بعد إطفاء الحاسوب ومغاردة مكان الجلوس، دون أن نترك الباب أمام الآخرين مواربا أو مفتوحا على مصراعيه ليدخلوا بعدنا ويحتلوا المنصة والمكان… &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وليست المفاتيح والأقفال الإلكترونية مواد صلبة من حديد أو فولاذ، وإنما هي حزمة أرقام وحروف تنطبع على نفس واحدة هي نفس صاحبها، وعلى ذاكرة واحدة هي ذاكرة صاحبها دون غيره من الناس، كما ينطبع (كانون) القفل الوحيد حالة كونه مواد معدنية منصهرة على مفاتيحه الأصلية الأولى التي لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة عند الصنع… &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ولولا وجود منصة الولوج الافتراضية المحمية بالأرقام والحروف السرية السحرية بالنسبة لصاحب لكل مدونة أو منتدى أو موقع أو أي صفحة إلكترونية عادية لعم النهب والسلب بيئتنا الافتراضية، ولما صح لنا أن ننسب كل هذا الكم الهائل من المواقع الإلكترونية لأصحابها الذاتيين أو المعنويين.&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ومنصة الدخول الافتراضي المحمية بمثابة الحصن المنيع والجدار المرتفع لتضمن استمرار الحياة الافتراضية بالنسبة لكل المواقع والصفحات الإلكترونية أكبر فترة ممكنة… &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ومع الحرص الشديد من قبل المستخدمين للبوابات الإلكترونية عند الدخول إليها أو الخروج منها، فلا يخلو الأمر من المتلصصين والقراصنة والمتجسسين الذين يتتبعون خطوات كل ولوج أو خروج عبر برمجيات القرصنة (الهاكر) قبل كل هجوم أو اقتحام؛ إما لغرض التدمير، وإما لغرض العبث بمحتويات وممتلكات الغير، وأحيانا لمجرد إثبات الذات وتحدي برامج وجدران الحماية العالية التي يرفعها أصحاب المواقع المهمة في وجوه القراصنة وقطاع الطرق الإلكترونية.&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ولكن، كثيرا ما تجد بالصدفة أن أحدهم قد ترك بوابة الولوج إلى صفحته الشخصية مفتوحة على المسنجر أو الفيس بوك أو غيرهما من البوابات؛ ويحدث هذا عادة في مقاهي الأنترنت عندما يترك أحدهم مقعده دون أن يحكم إغلاق الأبواب والنوافذ الافتراضية، وكذلك الأمر بالنسبة لأماكن العيش والعمل المشترك، كالإدارات والمصالح العامة والمؤسسات الخصوصية المكتظة بالناس، وحيث يمكن للمدير مثلا أن يترصد ويراقب كل الحركات والمناورات التي يقوم بها الموظفون والأعوان من خلال الحواسيب الموصولة … &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وإذا كان من السهل على أي واحد منا أن يختار ما شاء من حروف وأرقام، بعد أن يرتبها بطريقته الخاصة في نفسه، لتكون حزمة مفاتيح ولوجه السرية لبواباته الإلكترونية المختلفة، فإن أصعب ما يلي هذه العملية هو استظهار تلك الحروف والأرقام واسترجاعها بالنسق الأول عند كل مرة.&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وإن فقدان سر الولوج إلى المواقع والمدونات والمنتديات أمر وارد ولا يمكن استبعاده لعامل النسيان أو غيره। وربما كان ذلك أحد الأسباب الأساسية لتوقفها، وبقائها على حالة واحدة ثابتة من غير تجديد أو تحديث. &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وحدهما النسيان والموت كفيلان بأن يغيرا معالم الحياة الافتراضية في مستقبل الأيام ليغدو جزء كبير منها في حالة توقف أو جمود، إن لم نسلم مقاليد مدوناتنا ومواقعنا وصفحاتنا الشخصية في حياتنا وقبل وفاتنا إلى غيرنا، وتلك قصة أخرى قد لا تكتمل تفاصيلها إلا بعد مرور جيل واحد على الأقل من الآن، ابتداء من هذه اللحظة التي أنهي فيها كتابة هذا الإدراج وأنا على قيد الحياة. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-8178580621834545864?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/8178580621834545864/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=8178580621834545864' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/8178580621834545864'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/8178580621834545864'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2010/01/blog-post_22.html' title='مفاتيح الولوج الرقمية؛ سِر أم خصوصية…؟!!'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-6833436245578278771</id><published>2010-01-19T13:07:00.002Z</published><updated>2010-01-19T20:10:15.858Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالاتي عن قضايا اللغة العربية'/><title type='text'>عندما تتحدث التكنولوجيا بالعربية….!!</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;مع أن منتجات التكنولوجيا خرساء عمياء في جِبِلتها الأولى، غير أنها تستطيع أن تحس وتبصر وتسمع، وتميز وتؤذي وتنفع. وفوق ذلك كله تستطيع أن تتكلم، كما هو صوت المجيب الآلي الأنثوي الناعم الذي ينبعث قادما إلينا من المجهول عبر الهاتف الثابت أو المحمول.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد صارت الآلات اليوم مثل الإنسان؛ فهي محكومة في نظامها بقواعد بيانات معدة سلفا للإيقاف والتشغيل والتهيئة، وهو محكوم بالقوانين والبنود الوضعية في كل أموره الدنيوية، عند اليقظة وحتى أثناء السبات والحلم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكثير من المنتجات الصناعية الإلكترونية التي نستوردها بإفراط من البلدان الأسيوية تدعم اللغة العربية، سواء تعلق الأمر ببرامج التشغيل المثبتة في دوائرها وذاكرتها الإلكترونية، أو تعلق الأمر بدلائل الاستخدام المرفقة.&lt;br /&gt;ويمكن أن نضرب المثال بكثير من تلك الأجهزة التي نستعملها في حياتنا اليومية العادية بشكل مستمر؛ كالتلفاز والفيديو والهاتف المحمول والأرضي بالإضافة إلى أجهزة العرض والبث والاستقبال الرقمية الأخرى। هذا فضلا عن عدد هائل لا يحصى من الحواسيب الشخصية المرتبطة وغير المرتبطة بالشبكة العنكبوتية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وما يثير انتباهي عادة في لغة دليل الاستخدام المكتوبة بالحروف العربية أو في واجهة التشغيل العربية لمعظم تلك الأجهزة المستوردة من البلدان الأسيوية على وجه الخصوص، هو الركاكة زالتشويه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولعل أخطر ما فيها من عيوب لغوية التصحيف: ونعني به طبع حروف غير مناسبة مكان الحروف المناسبة، فضلا عن إسقاط بعض الحروف أو تقديم بعضها على بعض وغير ذلك من العيوب المرتبطة بالشكل والمضمون، مما يثير ارتباكا كبيرا في الفهم لدى أي مستخدم عربي، ويولد لديه انطباعا سيئا عن لغته الأم ويضطره إلى اختيار واجهة لغوية أجنبية أخرى أوضح وأسلس كاللغة الفرنسية بالنسبة لدول المغرب العربي، أوالإنكليزية بالنسبة لدول المشرق العربي.&lt;br /&gt;وربما كان عدم وجود مثل هذه الواجهات العربية المشوهة الممسوخة أهون وأسلم من وجودها أصلا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأقل ما يمكن أن أقوله عن مختلف الواجهات العربية الرقمية التي اطلعت عليها عبر بعض الأجهزة التي جربت استخدامها من خلال الدليل أو من خلال منصة التشغيل أنها لا تعدو أن تكون ترجمة حرفية ركيكة، مثلها مثل أي ترجمة آلية عشوائية للمواقع والصفحات الإلكترونية، فبعضها مُصيب وأكثرها مَعيب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن العيب ليس في مصانع آسيا إذا ما اختارت اللغة العربية كواجهة استخدام منقوصة لأجهزتها المختلفة التي تغرق بها أسواقنا، بل العيب فينا نحن لتكاسلنا وتقاعسنا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم إن تلك المصانع ومؤسسات الإنتاج الأسيوية لاتدعم اللغة العربية حبا فينا أو في لغتنا مع جهل معظم الأسيويين باللغة العربية وبعدهم عنا، وإنما الغرض من هذا الدعم الدعاية والترويج والمنافسة الشرشة لغزو أسواقنا وإغراقها المستمر بمزيد من السلع، ما دامت أسواق العرب من أكبر مراكز الاستهلاك الباذخ في العالم.&lt;br /&gt;وإذا، فما هي الشروط الصحية الضرورية لوضع أي برمجة لغوية عربية سليمة؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هنا يتجلى الدور الكبير الذي يمكن أن ينهض به علماء اللغة العربية ولجان الترجمة والتعريب المختلفة ومعاهد البحث والبرمجة العربية المتخصصة لمد معامل الإنتاج الآلي بالمصطلح اللغوي العلمي المناسب وبالكلمات والعبارات الوصفية الملائمة والمطابقة لقواعد بيانات التشغيل والتحكم الآلي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فيكفينا كلاما وتنظيرا ونحيبا على لغتنا العربية الجميلة، وقد حان الوقت لمكننتها في معاملنا، وفق ما نريد نحن بما يتلاءم مع شروطنا وأوضاعنا الثقافية والحضارية حتى نثبت وجودنا اللغوي وفاعليته وحيويته، وقدرته على مواكبة الركب الحضاري الجامح، وعلى الإبداع والاختراع.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-6833436245578278771?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/6833436245578278771/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=6833436245578278771' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/6833436245578278771'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/6833436245578278771'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2010/01/blog-post_19.html' title='عندما تتحدث التكنولوجيا بالعربية….!!'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-6036618886836190402</id><published>2010-01-16T10:43:00.001Z</published><updated>2010-01-16T10:47:33.407Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حكايات المواطن العربي'/><title type='text'>صناعات التقليد؛ حاجة أم آفة؟.</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;أسهل ما في تقنيات هذا العصر المعولم على منتجيها إغراق السوق بسلعها، وأصعب ما فيها على مستهلكيها تمييز أصيلها من زائفها…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولعل أول سؤال يطرحه المشتري العادي اليوم على البائع عندما يقدم على شراء جهاز ما من الأجهزة الصناعية؛ هل هذا المنتج حقيقي أم مقلد؟.&lt;br /&gt;وبما أن البائع يعول في الغالب على غفلة ذلك المشتري وعلى جهله وعلى غبائه أكثر مما يعول على رأسماله، فلا يجد أي صعوبة في إقناع ضحيته بصدق ما يدعيه، إن لم يبعه الزائف بنفس ثمن الأصيل। فيكون الربح مضاعفا بالنسبة للبائع، وتكون الخسارة والخيبة مضاعفتين مثنى وثلاث ورباع بالنسبة للمشترى المغفل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والغريب أن كل مشتري يقتنع في قرارة نفسه أن ذاك المنتج الصناعي الذي حازه أصيل ما دامت العيوب غير بادية له، وقد يباهي به غيره। ولذلك فهو لا يتراجع إلا إذا أقنعه طرف آخر بعكس ما يدعيه، بتقديم الدليل الدامغ والبرهان القاطع على فساد رأيه وفساد السلعة معا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا تنطلي حيلة التقليد الصناعي على المشترين الجاهلين أو المغفلين فقط بل قد تنطلي حتى على العارفين المجربين، فالسلع المقلدة لم تعد اليوم بتلك الفجاجة التي كانت عليها، بل صارت مثل الأصلية تماما،إن لم تفقها نعومة وصقلا ولمعانا، مما يخطف الأبصار ويعمي البصيرة، ويفرغ الجيب।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فقد استطاعت صناعة التقليد، عن جدارة واستحقاق، وإن لم يعترف لها أحد بذلك، أن تثبت بحزم وقوة في وجه كل الصناعات الأصلية الآلية واليدوية؛ فهي لها بالمرصاد تتحداها وتستنسخ على غرار كل ما تبدعه هي من نماذج أصلية ليس بالعدد المحدود على قدر طلبات الزبناء المحترمين الذين يتعاملون رأسا مع أمهات الشركات العالمية، وإنما بعدد غير محدود يتجاوز الطلب حتى تغرق كل الأسواق الرسمية والعشوائية والشعبية في كل منطقة وفي كل ناحية، فيختلط الحابل بالنابل।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكثير من الشركات الصناعية العتيدة ذات الماركات التجارية العالمية المسجلة والجودة العالية أصبحت اليوم على حافة الإفلاس بسبب منافسة أوراش صناعات التقليد المنتشرة في معظم الدول الأسيوية، وليس بسبب منافسة الصناعات التقليدية। فهناك فرق شاسع بينهما لأن الصناعة التقليدية مهارة وحذق وإبداع متجدد أما صناعة التقليد فهي نوع من السطو على جهود الآخرين والقرصنة ومحاكاة مطابقة للأصل تدور في فلكه ولا يمكن أن تتعداه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وليت الأمر وقف عند حدود تقليد المنتجات الصناعية من أجهزة وملابس وإكسسوارات ولوحات وأشياء عديدة تراها مكدسة في كل المتاجر الصغيرة والكبيرة لا تعرف لها أصلا ولا فصلا ولا تحمل أية إشارة أو علامة تجارية॥بل لقد تجاوز الأمر حتى تقليد منتجات الدواء من عقاقير ومستحضرات ومستحلبات، وآلات التطبيب المختلفة، كأجهزة قياس الحرارة والضغط والسكري وغير ذلك مما قد يهدد صحة المرضى ، ويودي بحياتهم।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ترى أي دور للمستهلك البسيط في هذه الدوامة، وهو المغلوب على أمره، همه الوحيد أن يجد منتجا رخيصا للاستهلاك أو الركوب أو الزينة.&lt;br /&gt;ولو توقف الأمر مثلا، على الشركات السويسرية المتخصصة في صناعات الساعات الرفيعة ذات الجودة العالية لبقي أكثر فقراء العالم من غير ساعة يدوية أو حائطية، ولفاتتهم مواعيدهم وفرصهم الموعودة والمنتظرة مع الناس أو مع الزمن।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكثير من الأوراش الصناعية الأسيوية المختصة بتقليد الساعات السويسرية صارت تصدر منتجاتها الآن بالكيلو وليس بالوحدة، بل وبثمن البطاطا والخيار، إن لم يكن أقل من ذلك।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولك أن تقيس هذا المثال على ما شئت من المنتجات الصناعية المقلدة الأخرى… فأي رخاء أكبر من هذا يعم مساكين هذا العالم ، ولكنهم يحلمون دوما بمداعبة السلع الحقيقية المخملية الموقعة التي يقتنيها أثرياء العالم، ولو مرة واحدة في حياتهم…!&lt;br /&gt;ــــــــــــــــ&lt;br /&gt;&lt;a href="http://kalimatabira.blogspot.com/2008/02/blog-post_3893.html"&gt;إدراجات ذات صلة&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-6036618886836190402?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/6036618886836190402/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=6036618886836190402' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/6036618886836190402'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/6036618886836190402'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2010/01/blog-post_16.html' title='صناعات التقليد؛ حاجة أم آفة؟.'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-5480495993060799275</id><published>2010-01-14T10:13:00.003Z</published><updated>2010-01-14T10:43:50.862Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حكايات المواطن العربي'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مدوناتي عن القضية الفلسطينية'/><title type='text'>دبلوماسية الإذلال..!!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="justify"&gt;ذكر عن أسباب الأزمة الدبلوماسية التركية الصهيونية الحالية قصاصات كثيرة تضاربت حولها الآراء والتحليلات السياسية. وكان أهم حدث بارز فيها تلك الطريقة المُهينة التي استـُقبل بها السفير التركي مؤخرا في تل أبيب؛&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن مظاهر هذا الاستقبال الممعن في الإهانة والإذلال، على مرآى ومسمع العادي والبادي، أن نائب وزير الخارجية الصهيوني "داني أيالون" رفض مصافحة السفير التركي "أوغوز تشليك غول"، وأرغمه على الانتظار الطويل في الرواق حتى يتمكن أخيرا، وبعد طول توجس وشوق من النظر والتطلع إلى وجهه (العزيز)، وتعمد عدم وضع العلم التركي على طاولة الاستقبال، كما جرى عليه العرف في المراسيم الدبلوماسية مكتفيا بالعلم الصهيوني فقط، بل وأعطى تعليماته بعدم تقديم أي شراب للسفير المسكين، ولو بعد كل هذا الانتظار الطويل وهذه اللهفة…!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومما زاد الطين بلة أنه طلب من الصحفيين الذين نقلوا وقائع هذا الاستقبال النادر في تاريخ كل العلاقات الدبلوماسية السابقة، أن يذكروا في تقاريرهم الصحفية أن السفير التركي كان يجلس في وضع منخفض عن مستوى "داني أيالون" ومستوى زبانيته الصهيونية التي كانت تجلس معه في الطرف الأعلى المقابل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد علق السفير التركي المسكين عقب هذا الاستقبال العجيب الغريب، أنه لم يتعرض طيلة حياته الدبلوماسية التي دامت خمس وثلاثين سنة لمثل هذا الموقف الحرج لشخصه ولشخص حكومته التي يمثلها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان من الطبيعي أن يثير هذا الاستقبال الدبلوماسي الغريب حفيظة الحكومة التركية وكل حكومة ديموقراطية تحترم نفسها وكيانها وإرادة شعبها. وقد أرعدت الحومة التركية وأزبدت واهتزت مشاعرها وهددت، وطالبت باعتذار فوري مكتوب يعيد لها الاعتبار ويمحو بعض آثار هذه الزلة الدبلوماسية عن القلوب والنفوس. فاستدعى الرئيس الصهيوني "شمعون بيريز" على إثر هذا التصعيد من جهة تركيا "داني أيالون" وحثه على إرسال اعتذار خطي فوري لنزع فتيل الفتنة، وقطع دابر الخلاف قبل فوات الوقت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبوقاحة ونفاق معهودين في سلوك القادة الصهاينة نفى "أيالون" عن نفسه أية نية مُسبَقة لإذلال السفير التركي، وهو وإن كان لا يجد في سلوكه هذا ما يستدعي الاعتذار فهو يعتذر، ويعد فوق ذلك كله بحل كل الخلافات التركية الصهيونية بشكل مشرف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حقا إنه منطق صهيوني غريب في الاعتذار. اعتذار أكبر من زلة، اعتذار مغشوش، بل اعتذار خبيث ينطوي على فساد نية الفكر الصهيوني العنصري الذي لا يرى لغير الصهاينة اعتبار أو تقديرا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا زالت تداعيات هذه القصة بين شد وجذب بين الطرفين، ولا زال الهرج والمرج مستمرين حول هذه النازلة الدبلوماسية بين كل المراقبين والمحللين السياسيين على كل القنوات الفضائية الدولية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وربما أرادت إسرائيل من وراء هذه الحادثة الدبلوماسية، أن تعطي المثال لتضرب عصفورين بحجر واحد؛ فالعصفور الأول القريب، هو معاقبة تركيا على كل مواقفها القديمة والجديدة المناهضة لسياسة إسرائيل، ولو تعلق الأمر بمجرد عمل تلفزيوني درامي تركي يتضمن الإشارة من قريب أو بعيد إلى سلوك الصهاينة المعهود في الغصب والاحتلال والاستيطان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما العصفور الثاني البعيد، فهو إيران وما تمثله من تهديد نووي، وقد أرادت بمناورتها العسكرية النووية والجرثومية الأخيرة أن توهم العالم بأنها الأدهى والأقوى. غير أن الخبث والمكر الصهيونيين هما في حقيقة أمرهما علامة جبن وخور وضعف، ولنا في درس الحرب اللبنانية الصيفية الماضية الخير اليقين. فلازالت تداعيات تلك الحرب تظهر على سلوك الصهاينة وردة فعلهم بين الفينة والآخرى. وقد تكون هذه الحادثة الدبلوماسية من بعض آثارها وجروحها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ترى، أين مكان ساستنا العرب، من الإعراب، في هذه الحادثة الدبلوماسية حاليا ومستقبليا؟. لا جواب ولا حس ولا رد حتى الآن. غير أن مضمون هذه الحادثة المرمز والمشفر لا شك أنه قد وصل بوضوح إلى من يعنيه الأمر من حكامنا وقادتنا الأشاوس…. فإياك أعني واسمعي يا جارة.&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-5480495993060799275?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/5480495993060799275/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=5480495993060799275' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/5480495993060799275'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/5480495993060799275'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2010/01/blog-post_14.html' title='دبلوماسية الإذلال..!!'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-6668287474246434464</id><published>2010-01-11T20:14:00.001Z</published><updated>2010-01-11T22:14:07.312Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالاتي عن التدوين والمدونات'/><title type='text'>روابط التدوين؛ من الاتصال إلى الانفصال.</title><content type='html'>تمثل الروابط والوصلات في عالم القراءة الافتراضية ما تمثله الإحالات المرجعية في الكتب والمنشورات الورقية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والروابط تتوجه في المقام الأول إلى القارئ، حيث تتيح له إمكانيات بديلة للتعرف على الموضوع المُحال عليه من زوايا أخرى قد تكون مماثلة أو مختلفة أو مكملة، كما أنها تبرهن على سعة اطلاع الكاتب والمدون معا، وعلى جهودهما في التوفيق بين أفكارهما وأفكار غيرهما।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والروابط والإحالات تتعدى كونها مجرد إشارة مرجعية لتصبح شكلا من أشكال التواصل مع الآخرين، وحثا للقارئ على الانخراط الدائم في مشروع البحث والتنقيب عن أصول المعرفة أنى كانت مصادرها।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غير أن الروابط في عالم الإنترنت، وبغض النظر عن ما يمكن أن تجلبه للقارئ من فوائد معرفية، قد أصبحت مطلوبة في حد ذاتها لأنها تعد الآن من أهم المؤشرات على شهرة المواقع والمدونات والصفحات الإلكترونية…&lt;br /&gt;ويكفي أن تجرب البحث في الشبكة عن أي كلمة أو صورة أو اسم موقع أو مدونة حتى يأتيك كوكل أو غيره من محركات البحث بكافة روابطها العشوائية المتصلة بها بسبب مباشر أو غير مباشر .&lt;br /&gt;ولهذا السبب قد يعمد بعض أصحاب المواقع والمدونات المحترفين إلى استخدام بعض الحيل التشبيكية الخاصة حتى تصبح مواقعهم ومدوناتهم معروفة أكثر لدى الزوار ولدى محركات البحث।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ترى، كيف يتم التعامل مع تقنيات الربط والتشبيك في واقع التدوين العربي؟&lt;br /&gt;في البداية ينبغي التمييز بين نوعين مختلفين من الروابط؛ فهناك روابط داخلية خاصة بكل مدونة على حدة، وهناك روابط خارجية تصل مدونة ما بغيرها من المواقع والصفحات الإلكترونية المنتشرة على الشبكة؛&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونقصد بالروابط الداخلية مجموع الوصلات التي تربط مضامين الإدراجات الجديدة بالقديمة। وهنا تتجلى عناية المدون بنسق مدونته الفكري المنتظم، مما يجنبه الوقوع في الحشو والتكرار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الروابط الخارجية فنقصد بها كل خيوط التشبيك التي تصل مدونة ما بما يناسبها في الخارج مما هو مدرج على الشبكة.&lt;br /&gt;والروابط الخارجية قد تكون من صنع المدون نفسه حينما يعمد عن قصد واختيار إلى نوع معين من التشبيك الخارجي الذي يناسب سلوكه ومنهجه في التدوين، وقد تكون من صنع غيره، ولا يكون له فيها يد। ربما لأن طبيعة موضوعاته تغري غيره بأن يضعوا لها رابطا واحدا أو أكثر على مدوناتهم ومواقعهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا كانت الروابط والوصلات بهذه الأهمية، في خلق وشائج القربي بين المدونين، وفي إيجاد عناصر التقارب بين المواقع والمدونات، فينبغي أن تعطى لها الأهمية التي تستحقها بحيث تكون مميزة باللون أو الخاصية، ثم كيف يمكن للقارئ أن يميز بين كلمة مرتبطة وأخرى غير مرتبطة إذا كان بنط الخط واحدا؟!।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي العادة فإن اللون الأزرق الفاتح هو اللون الافتراضي المميز للكلمات والفقرات ذات الارتباط الداخلي أو الخارجي، الجزئي أو الكلي॥&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكما يمكن للمدون أن يفك الارتباط عن الكلمات والفقرات المرتبطة في أي وقت، يمكنه كذلك أن يغير لونها بما يتناسب مع شكل مدونته। من خلال محرر النصوص، أو من خلال لغة الهوتمييل، إن كانت له معرفة ببعض خصائص لغات البرمجة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع أن الروابط مفيدة للقارئ، غير أن كثرتها في الصفحة الواحدة قد تشتت اهتمامه وتطوح به بعيدا عن السياق العام، وخاصة إذا كانت تلك الروابط عشوائية وليست لها صلة قوية بالموضوع الأساسي।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غير أن ما يحبط القارئ أكثر أن تكون تلك الروابط معطلة، بسبب خلل ذاتي فيها عند الوضع। ولذلك لا بأس إذا جرب المدون روابط مدونته أو موقعه، وتأكد من سلامتها من كل خلل قبل إصدارها. فالروابط مثل الأزرار والمفاتيح السحرية لأنها تنقلنا عند الضغط عليها بالمؤشر الرقمي من موضوع إلى موضوع، وترفعنا من مقام إلى مقام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غير أن الروابط مثلها مثل أي جسر واصل بين ضفتين موجودتين على الأرض يمكن أن تتعرض في أي وقت للتلف والانهيار بسبب الرياح الهوجاء، وبسبب عوامل التعرية التي تتعرض لها حياتنا الافتراضية أيضا سواء بسواء।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد يكفي مثلا أن أحذف مدونتي هذه (كلمات عابرة) بضغطة زر واحدة بالعمد أو الخطأ لتتداعى كل روابطها على بعضها البعض كأحجار الدومينو، ولتتحول صفحاتها المربوطة إلى محركات البحث وإلى المواقع والمدونات الأخرى إلى بياض افتراضي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وربما كانت أهم عيوب الروابط والإحالات الافتراضية أنها قد لا تصمد كثيرا مع مرور الوقت كما تصمد الروابط والإحالات الورقية المحفوظة بعناية في الصناديق أو في المكتبات، وذلك لكثرة العوارض والآفات التقنية في دنيا الإنترنت.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-6668287474246434464?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/6668287474246434464/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=6668287474246434464' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/6668287474246434464'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/6668287474246434464'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2010/01/blog-post_11.html' title='روابط التدوين؛ من الاتصال إلى الانفصال.'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-1261795324493057014</id><published>2010-01-08T11:23:00.002Z</published><updated>2010-01-08T11:29:33.296Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالاتي عن التدوين والمدونات'/><title type='text'>عندما ينجرف التدوين العربي نحو أساليب الدردشة والتسالي… !!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;كانت بنية المدونات العربية، منذ اللحظات الأولى لظهورها، بنية نصية في المقام الأول. ولذلك فقد زودتها كافة المواقع التي تقدم خدمات التدوين بمحرر متطور للنصوص العربية. وبدون هذا المحرر لا يمكن للمدون أن يتحكم في مدونته؛ سواء من حيث شكل وحجم ولون الخطوط والفقرات، أومن حيث الصور واللوحات الخلفية، أو من حيث الروابط والوصلات، أومن حيث كافة الوثائق والملفات المرفقة.&lt;br /&gt;فعمل التدوين، رغم بساطته في الظاهر، يقتضي اكتساب بعض المهارات الأولية في الإعداد والمراجعة। وربما اقتضى الحال معرفة بعض لغات البرمجة الأساسية في مستوياتها البسيطة والمعقدة، وذلك قبل الإخراج النهائي لكل صفحة من الصفحات أو إدراج من الإدراجات।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والمدون مهما بلغت درجته في المهارة والاطلاع والاحتراف فإنه سيبقى دائما أسيرا لكل ما يتجدد في عوالم التقنية على مدار الساعة. خاصة وأن أمر التطور التقني الرقمي لا يمكن أن يوقف له على حد. ولذلك لا يمكن لأي مدون أن يدعي في هذا المقام الكمال والتمام، وأنه قد بلغ الذروة التي ما بعدها ذروة.&lt;br /&gt;كما أنه ليس بوسع أي أحد أن يجحد أهمية التدوين النصي أو ينكر أثره في المحيط العربي العام، سواء في مجال السياسة أوفي الأدب أوفي جوانب الثقافة العامة، وحتى في القضايا التقنية المستجدة।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد يكفي للتدليل على أهمية التدوين العربي، باعتباره متنفسا ومستراحا لفئة كبيرة مهمومة مطحونة من الشعب العربي، أنه استطاع في وقت قصير أن يلفت انتباه الرأي العام والخاص، ويثير حفيظة أصحاب القرار في وطننا العربي، حتى أصبحت المدونات مثلها مثل أي صحيفة ورقية معارضة أو منتقدة، عرضة للمصادرة والحجب، وصار المدونون موضع تهمة قد تستدعي سحبهم إلى أقفاص الاتهام، وتقتضي زجهم وراء القضبان، وربما في أحسن الأحوال أداء غرامة مالية قد ينوء بحملها شهورا وسنوات….&lt;br /&gt;غير أن ما أثار انتباهي في هذه الأيام، وبغض النظر عن ما يمكن قوله حول أهمية التدوين النصي في واقع حياتنا الثقافية وعاداتنا العربية، هو زحف صناديق الدردشة والتسالي على مواقع التدوين العربي فيما يشبه العدوى।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فإذا حاولت الولوج إلى أشهر المدونات العربية على موقع (مكتوب) مثلا، فإن أول ما يطالعك ويجذب انتباهك هو صندوق الدردشة متصدرا أعلى الصفحة الأولى، ومتربعا على عرش المدونة كله. فهو تاجها وأساسها الذي قد يلهيك عن ما سواه مما هو محشور في بطن المدونة أو مشتت عند أطرافها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم تعد فنون الدردشة الفورية مقتصرة على مواقعها المتخصصة المعروفة على الشبكة العنكبوتية، أو على الشريط المنسدل أسفل برامج تلفزيون الواقع العربي فقط، بل لقد دخلت المدونات على خطوط الدردشة الساخنة أيضا। وخاصة بعد أن طورت برمجيات كثيرة وبسيطة خاصة بهذا الغرض।&lt;br /&gt;ويمكن الآن لأي مدون مبتدئ تثبيت صناديق الدردشة بسهولة في أي مكان من مدونته، والتحكم في جميع خصائصها ووظائفها وأشكالها وأحجامها وألوانها في أي وقت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتتيح صناديق الدردشة لزائر المدونة الفرصة للعثور على أصدقاء كثر موجودين مثله عند الطرف الآخر من نفس المدونة وفي اللحظة ذاتها، مما يشجع على التفاعل والمشاركة، وإن كانت أغلب الحوارات الفورية لا تتعدى عبارات التحية المنمقة، وأكثرها معاد ممجوج يدور في حلقة حلزونية مفرغة فيما يشبه الفراغ والهذيان والعبث।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فليس المهم في هذه الدردشة قيمة الحوارات المتبادلة فيها على سطحيتها وسخفها في أغلب الأحيان، ولكن الأهم هو الشعور الفوري المتبادل بوجود أشخاص كثر حولك أو بإزائك। وربما هذا الذي قد يفسر لنا سر ازدحام الكائنات الافتراضية على مواقع التعارف الاجتماعي الكبيرة ك( الفيس بوك ) مثلا।&lt;br /&gt;والأمر نفسه قد ينطبق على المدونات التي تبيح لزوارها إمكانية التعرف الفوري على الآخرين عبر مربعات ومستطيلات ودوائر الدردشة المختلفة، وإن تم ذلك فيها بشكل مصغر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولاشك أن هناك فرقا كبيرا بين التعارف المتراخي على الآخرين عبر التعليق الرزين الذي تتيحه المدونات لزوارها أيضا وبين التعرف الفوري الآني عبر تقنية الدردشة। فالأول يبقى أثره مع مرور الوقت بل يكون محرضا للمدون على الإبداع والعطاء أكثر، كما أوضحنا في &lt;a href="http://kalimatabira.blogspot.com/2008/02/blog-post_7680.html"&gt;إدراج سابق&lt;/a&gt;، أما الثاني فيُمحى وجوده إلى الأبد بمجرد حركة شريط الدردشة التلقائي إلى الأمام أو الخلف।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما أخشاه أن تكون إضافة خدمة الدردشة إلى المدونات حيلة مبيتة من قبل بعض المحسوبين على التدوين العربي لجلب أكبر عدد ممكن من الزوار، وفي ذلك إساءة كبرى إلى شرف التدوين النصي الذي يجتهد فيه أصحابه أيما اجتهاد، وتنقيص من قيمة التدوين الجاد، إن استفحلت هذه الظاهرة أكثر في بيئة التدوين العربي في مستقبل الأيام. خاصة وأن البيئة الافتراضية بيئة معدية، وأن أكثرها يقوم على القص واللصق والمحاكاة والتقليد، وعلى التسطيح والتمييع.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-1261795324493057014?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/1261795324493057014/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=1261795324493057014' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/1261795324493057014'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/1261795324493057014'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2010/01/blog-post_08.html' title='عندما ينجرف التدوين العربي نحو أساليب الدردشة والتسالي… !!'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-2660884330160902284</id><published>2010-01-07T12:09:00.003Z</published><updated>2010-01-08T11:36:30.289Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حكايات المواطن العربي'/><title type='text'>برج الفيل</title><content type='html'>أُريد لافتتاح برج خليفة المبهر بأضوائه المتلألئة ومياهه المتراقصة في سماء دبي، أن يكون تأكيدا لعافية الإمارات من كل داء وبلاء.&lt;br /&gt;ثم أليس هذا البرج الشامخ الفخم قلبا وقالبا دلالة كبرى على عافية اقتصاد الإمارات العربية المتحدة!. وكأن تاريخ تدشينه الذي وافق بداية عام جديد إنما جاء ليقطع الطريق على كل ناقم حاسد أو متشكك مرتاب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكما هي عادة أثرياء حكام العرب، في شغفهم الشديد بتحطيم الأرقام القياسية في البناء والعدل وتحقيق الرفاهية والديمقراطية لشعوبهم على الأرض وفي عنان السماء، فقد جاء هذا البرج ليكون الأعلى والأغلى في تاريخ كل البروج الإنسانية المشيدة من حجارة وطين، أو من فولاذ مضغوط وإسمنت مصبوب ।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويتحدث كثير من المعجبين العرب عبر المواقع والمنتديات عن هذا الصرح بزهو وانتشاء عظيمين، وكأننا قد خرجنا للتو من نصر حاسم على العدو الصهيوني، مكن من فك الحصار عن إخواننا الفلسطينيين في غزة إلى الأبد …&lt;br /&gt;والذي حملهم على هذا الزهو الطاووسي أن يكون هذا البرج قد حطم ببهائه الثقيل عشرات الأرقام القيساسية المثبتة بالدليل والبرهان في كتاب جينيس دفعة واحدة مع أنه جامد وثابت في مكانه؛ فيكفيه شرفا أنه ضم أعلى مسجد وأعلى مئذنة وأعلى مسبح وأعلى شرفة و أعلى رواق … وهلم علوا.&lt;br /&gt;وهذا البرج لا يعدو في واقع التخطيط العمراني الحديث، أن يكون شبيها بمدينة عادية راقية، غير أنها تنتصب بالعرض وهو ينتصب بالطول…&lt;br /&gt;ولقد تتبع الناس العاديون مثلي هذه الأعجوبة المعمارية، واجتهدوا في استكناه دلاتها الظاهرة والخفية، وذهب ظني وظنهم بعيدا يضرب أخماسا في أسداس، ويطرح آلاف الأسئلة المحيرة للجيوب قبل العقول؛ فيا ترى كم سيكون الولوج إليها لمجرد إشباع فضول الزيارة، قبل أن يسأل عن ثمن إشباع البطن في أحد مطاعمها الفخمة، وما هو ثمن التملك أو الإيجار، بل كيف هو حال فواتيرها الكهربائية والمائية، هل تحتسب بالشهرية أم باليومية، وكم ثمن احتساء كوب قهوة عادية يصعد بها النادل من تحت أو ينزل بها من فوق، وكم هو ثمن بقشيشه أو بقشيش المستخدم أو البواب…!!,&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد قرأت كثيرا عن أعجوبة برج خليفة في دبي فتعجبت وتحيرت وتساءلت من غير حسد، من أين وكيف؟، ثم قرأت عن أعجوبة الجدار الفولاذي لمبارك في مصر فأشفقت على نفسي وعلى حالتنا العربية من ثقل الفرقة والفقر والعبث وتساءلت: لم وإلى متى…؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولعل أهم ما أثار انتباهي في كل ما قرأته عن برج خليفة أن بعض الدراسات المهتمة بالمقايسة والإحصاء استنتجت أن وزن هذا البرج المدني الترفيهي الاستهلاكي، وحبذا لوكان حصنا عسكريا، يساوي مائة ألف فيل । فيل على فيل على فيل …।&lt;br /&gt;أما جدار الفصل الفولاذي الذي أقامه مبارك بين غزة ومصر فيمتد طوله على نفس مسافة مضيق جبل طارق। ولك أن تتخيل العدد الناتج والفارق॥ وتتخيل عدد الفيلة التي يمكن أن تسد مسد جدار العار هذا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اللهم أجرنا من ثقل الفيل ومن عام الفيل، ومن كل ثقل إسمنتي أو فولاذي يطحننا أو يقهرنا. فنعيى نحن بإزالته ويشقى أولادنا وأحفادنا ببقائه.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-2660884330160902284?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/2660884330160902284/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=2660884330160902284' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/2660884330160902284'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/2660884330160902284'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2010/01/blog-post_07.html' title='برج الفيل'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-2273437610219293003</id><published>2010-01-05T17:47:00.002Z</published><updated>2010-01-08T11:40:05.450Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من وحي الأنترنت'/><title type='text'>محو الأثر الافتراضي.</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;ماذا لو قررت في يوم من الأيام هجر وتطليق العوالم الافتراضية من غير رجعة، وهذا بعد أن تغلق حاسوبك الشخصي إلى الأبد، أو تحطمه في ساعة كبرياء أو غضب، وتجمع كل أجزائه المتبعثرة وأسلاكه المتناثرة في كيس واحد، وتواريه بعيدا في كيس قمامة كجثة هامدة باردة؛ فلا حرارة ولا نبض، ولا وميض ولا صوت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهل يكفي لتفر بعيدا عن العوالم الافتراضية أن تشطب اسمك من القوائم البريدية، حتى لا يلاحقك أحد برسائله المؤنسة أو المزعجة أو المستجدية، وتحذف جميع مدوناتك وصفحاتك الرقمية التي ألقيت بعهدتها إلى محرك البحث العملاق كوكل وإلى كل من يدور في فلكه من أناس وأشباح وقراصنة وفيروسات…، حتى لا يعلق على كلامك وهذيانك قارئ مهتم أو متابع مستهزئ أو متطفل مستهتر।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحتى إذا ما نجحت في هذه المحاولة لاسترجاع بعض ما لم يفتك، فإنك لن تستطيع استرجاع كل ما فاتك افتراضيا؛ أي: إن الذي لم ينقل عنك بعد فهو لازال في عهدتك ويمكنك استرجاعه والتصرف فيه مرة أخرى بالزيادة أو الحذف، أما الذي نقل عنك بعمليات القص واللصق والتشبيك الرقمي المتسلسل المتشعب فقد صار إلى غيرك ولا يمكنك استرجاعه البتة।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن من يتورط في العوالم الافتراضية كل هذا التورط كاشفا عن وجهه معربا عن حقيقته العارية، ويتوغل فيها كل هذا التوغل بالتدوين الجاد قد يصعب عليه النكوص إلى الخلف والعودة إلى نقطة البداية حيث خط الرجعة، وحيث لا تابع ولا متبوع. فليس ولوج العوالم الافتراضية كالخروج منها إلا أن تكون لصا محترفا في فنون الاقتحام و فك الأصفاد والأقفال الرقمية، أوجاسوسا يتقن علم الفراسة الرقمية عند الرغبة في اقتفاء أي أثر افتراضي لمحقه ومحوه.&lt;br /&gt;وعلى العموم، فليس دخول العوالم الافتراضية اختيارا كالانسحاب منها اضطرارا।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وربما اعتقد البعض منا عند بداية التحاقه بالعوالم الافتراضية أنه إنما أتى إلى هذا الموقع الافتراضي أو ذاك ليجرب إمكانياته التعبيرية والتخييلية في الكتابة لنفسه فقط। لكنه سرعان ما يكتشف أنه قد حلت به العدوى أو بالأحرى عادة الكتابة، وسكنه عفريت البوح والهذيان، وأنه صار يحرق جزء مهما من طاقاته الذهنية والعصبية والانفعالية ليتحف غيره بإدراج مسبوك على إيقاع الحياة اليومية المتجددة، كما هي عادة رشف فنجان شاي أو قهوة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولهذا السبب، ربما اعتبر البعض فكرة التدوين من أجل التدوين نوعا من المثالية في هذا الزمن المعولم الموبوء، وقد لا تستحق كل هذا البذل وكل هذا العناء، في وقت طغت فيه الماديات على المعنويات والكماليات على الضروريات وعلت فيه المصالح الفردية على القيم والمثل الجماعية.&lt;br /&gt;ولكن لا بأس، ففي البدء كانت الكلمة، وإن كانت تنبجس من بين الشفاه، واليوم لازالت تلك الكلمة هي الكلمة، وإن صارت تتدفق عبر الأسلاك أو تأتي إلينا من فوق على أجنحة الأثير الافتراضي الشفاف كمطر السماء الذي لا لون له ولا طعم ولا رائحة، أما في المستقبل البعيد فلست أدري على أي حال أو صفة سيكون إيقاع الكلام।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونأمل في ختام هذا الإدراج أن يكون بعض ما يعلق بالشبكة الافتراضية عبر مدونتنا المتواضعة (كلمات عابرة) من بعض أنواع الكلام الذي نرجو أن يعم نفعه ويقل ضرره على الناس. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-2273437610219293003?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/2273437610219293003/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=2273437610219293003' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/2273437610219293003'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/2273437610219293003'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2010/01/blog-post_05.html' title='محو الأثر الافتراضي.'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-1216510301793345627</id><published>2010-01-02T09:54:00.001Z</published><updated>2010-01-08T11:43:36.507Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من وحي الأنترنت'/><title type='text'>اقتفاء الأثر الافتراضي</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;اكتشف الإنسان عبر التاريخ الطويل الحافل بالتجارب والحروب والابتكارات عدة طرق لاقتفاء أثر الهاربين والمختبئين. ودرَب حاسة الشم لدى بعض الحيوانات الأليفة لهذا الغرض كبعض أنواع الكلاب مثلا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما اليوم، ومع تقدم التكنولوجيا فقد حلت أجهزة الاستشعار الكهربائي والحراري والمغناطيسي محل تلك الكلاب المسكينة التي أتعبها الجري وراء المجرمين والتنقيب عن لفافات التهريب، وأصبحت الآلات الصغيرة الدقيقة التي لا تكاد ترى بالعين تقوم بهذه المهمة على أحسن ما يرام.&lt;br /&gt;فالأبواب صارت تفتح وتغلق لذاتها كلما استشعرت حرارة الأجسام الآدمية في القرب والبعد، ومحركات السيارات صارت تشتغل عن بعد أيضا كلما استشعرت صفة مخصوصة لصاحبها في طريقة تنحنحه، أو في كيفية مشيته، أو بإشارة معينة من إشاراته باليد أو حتى بالحاجب.&lt;br /&gt;وحتى قنينات العطر ما عادت تفوح إلا في حضور الناس وإذا ما غابوا أو غادروا البيت كتمت الأنفاس.&lt;br /&gt;لقد صار بوسع إنسان هذا العصر الرقمي العجيب أن يبرمج كل حركة وكل همسة وكل نسمة।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كل هذا يحدث في عالمنا الحقيقي الأول كأنه لون من ألوان السحر، حيث كل شيء يتحرك أمام أبصارنا دون أن نرى المحرك، وكل شيء ينفعل دون أن نرى الفاعل، وإنما هي أمواج كهروميغناطيسية غير محسوسة تروح وتغدو وتحدث من حولنا هذا الأثر أو ذاك।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا انتقلنا إلى عالمنا الافتراضي الثاني وجدنا الناس يجتمعون في مجالس غير المجالس، ويستريحون في مقاهي غير المقاهي، تقودهم إليها عناوين إلكترونية خاصة، لكن ليست كتلك العناوين المعلومة لدى أصحاب البريد العادي والمضمون।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبوسع الناس في تلك العوالم الافتراضية الموجودة عند أطراف الحواسيب وليس أطراف الحواري والشوارع أن يتحركوا وينفعلوا ويؤثروا دون أن يعرف أحد منا من هم ومن أين جاؤوا كأنهم ضرب من طيف الخيال، فلا لون لهم ولا نكهة غير ما يمكن أن يستشف من دردشاتهم المرموزة على النت। كم واحد من هؤلاء تحسبه شابا وهو كهل، وآخر تظنه أنثى وهو ذكر. إنه حق عالم افتراضي بدون هوية أو خصوصية وكأن الناس فيه ظلال لا تحتمل التأنيث والتذكير ولا التصغير ولا التكبير، فهل هو محاولة للفرار من كل ما هو نسبي على أرضنا وغير مطلق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحدها محركات البحث باستطاعتها أن تقتفي أثر هؤلاء القوم الافتراضيين، ولكن فقط من خلال العناوين التي قادتهم إلى هذا الموقع أو ذاك، أو إلى هذه المدونة أو تلك।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأنا أكتب هذا الإدراج على هذا الموقع الافتراضي كم أتمنى أن أصافح قراءه وأستشعر حرارة أيديهم الآدمية من غير حاجة إلى أداة استشعار الكترونية. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-1216510301793345627?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/1216510301793345627/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=1216510301793345627' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/1216510301793345627'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/1216510301793345627'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2010/01/blog-post_02.html' title='اقتفاء الأثر الافتراضي'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-4291800379444825938</id><published>2010-01-01T10:18:00.001Z</published><updated>2010-01-08T11:45:52.603Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حكايات المواطن العربي'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مدوناتي عن القضية الفلسطينية'/><title type='text'>جدار في القلب</title><content type='html'>تحفر الدول عميقا في أرضها، وعلى حدودها، لغرض البناء والتعمير لتوطين الناس في مناطق عيش جديدة، بكل مرافقها الحيوية التي تزود الناس بسبل العيش والتواصل..&lt;br /&gt;أما أن تعمد الحكومة المصرية إلى الحفر لتدفن في الأرض حاجزا فولاذيا ضخما له كل هذا السمك وهذا الطول وهذا الارتفاع فهذا يثير في نفس وعقل المواطن العربي العادي أكثر من تساؤل.&lt;br /&gt;إذ لم يعد الحفر في هذه الحالة المصرية هبة للحياة بل منعا وإعداما لها عندما جعلت من بين إخواننا الفلسطينيين في غزة ومن خلفهم سدا.&lt;br /&gt;ومهما كان من أمر الحجج المنمقة التي قدمتها الحكومة المصرية لمواطنيها في مصر وللرأي العام، فإنها لن تصب في الأول والأخير إلا في مصلحة العدو.&lt;br /&gt;وكأنه لم يكف الفلسطينيين ما عانوه خلال الأعوام الماضية من ظلم وحصار وقتل وتدمير حتى طلعت عليهم الحكومة المصرية بخطة الطريق الفولاذية هذه حين لم تنفع كل خطط التفتيش والتضييق الأخرى على الشعب الفلسطيني।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد يكون جدار الفصل والعار هذا حاجزا لعبور السلاح إلى الضفة الأخرى لبعض الوقت، ولكنه لن يستطيع ردع الفلسطينيين عن الوقوف في وجه الصهيوني الغاصب طول الوقت، لأنه ليس بالسلاح وحده تضرب المقاومة وإنما برباطة الجأش وبالعزيمة التي تسكن بين جوانح وضلوع المقاومين الشرفاء بكل أرض.&lt;br /&gt;وهذا الجدار الفولاذي وإن دفنته مصر في باطن أرضها ليكون سدا باطنيا يمنع تدفق الحياة إلى الجهة الأخرى فقد جثم بكل خزيه وعاره علينا فهو جدار في كل قلب واحد منا।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إنه هديتنا في هذه الأيام التي نودع فيها عاما آخر مضى على أزمة الحصار الفلسطيني في الداخل قبل الخارج، ومن القريب قبل البعيد…&lt;br /&gt;كل عام والناس بكل أرض بألف خير ومحبة.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-4291800379444825938?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/4291800379444825938/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=4291800379444825938' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/4291800379444825938'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/4291800379444825938'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2010/01/blog-post.html' title='جدار في القلب'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-8593050761155489084</id><published>2009-12-28T17:25:00.002Z</published><updated>2010-01-08T11:48:33.556Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالاتي عن التدوين والمدونات'/><title type='text'>مدونو الإنترنيت.. كتاب اليوم والغد.</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;بالأمس القريب جدا كان من الصعب أن يظهر أحدنا على جمهور القراء إلا من خلال نشرة ورقية مكلفة للمال والجهد والوقت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم يكن الطريق سهلا على أي كاتب ورقي مبتدئ ليُعرف بين عموم القراء معرفة أولية قبل أن يعلو سهمه قيلا أو كثيرا في سوق المطبوعات والمطويات ويشار إليه بالبنان.&lt;br /&gt;فإن لم يكن مدعوما بالوساطة والمال ويئس من اكتساب ود القارئ اضطر إلى إقبار بنات أفكاره قسرا داخل خزانة محكمة الإغلاق حتى يقيض الله لها ناشرا يبعث فيها بعض دماء الحياة من جديد، على قدر ما يسمح به واقع النشر العربي الموبوء بأمراض الفرقة والتخلف والمحسوبية والزبونية।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما اليوم وبفضل نعم التكنولوجيا، وبعد أن فتحت أبواب السماوات الافتراضية على مصراعيها أمام الصغير والكبير، والجاهل والعالم، والغني والفقير، فقد رُفع عن جميع المدونين الحالمين التواقين الحرج، وانتفت كل الأسباب القوية وغير القوية لوأد بنات أفكارهم الكبيرة داخل جماجمهم الصغيرة।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأنت تقلب صفحات الإنترنت تمر أمامك عينيك آلاف المدونات والصفحات الإلكترونية من كل لون وحجم وصنف، يبهرك ذالك المجهود الرائع المتجدد الذي يبذله أصحابها في وضع العناوين، وفي التنسيق وفي التخطيط والتصميم।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;قد يتناقض في كثير من الأحيان محتوى المواد المدرجة داخل مدونة ما مع شكلها الفني المبهر، فتشعر أن صاحب هذه المدونة منشغل أكثر بالطلاء والألوان، ولذلك فهو لا يكتب بضع كلمات حتى يضع إلى جانبها عددا هائلا من الأيقونات والصور، وكأن أبجدية الحروف المكتوبة ما عادت تكفي في زمننا هذا للإفهام والإبلاغ।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن، هناك مدونات أخرى قد استغرقها الحرف جملة وتفصيلا، وغاص أصحابها بواسطته فقط، ومن غير استنجاد بالصور، على أفكار لؤلؤية فيها قدر كبير من اللمعان والإشراق والقوة والعمق، وكأن أصحابها قد خرجوا توا من رحم الإبداع، فحرارة المخاض الإبداعي تنبعث بين كلماتهم وحروفهم كما الخبز الطازج الطري الذي خرج توا من الفرن حين تقسمه نصفين।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا أستطيع أن أنكر على نفسي أنني صرت أستفيد وأستمتع بقراءة المدونات، وقد صارت قراءة المدونات لدي عادة। وفي كل يوم يسعفني صيد الإنترنت باكتشاف المزيد منها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غير أن الإبداع الرقمي الجيد وإن عز وجوده ضمن هذا الركام الهائل من التراب والغبار الافتراضيين يبقى علامة مضيئة تهدي درب السالكين فيه من كل فج عميق، يتسللون إليه لواذا عبر محركات البحث لا محركات السيارة أو نعال الأقدام حين تقودهم إلى كشك صحف وجرائد ومجلات منتصب على قارعة الطريق، أو مكتبة ورقية مهجورة داخل دروب المدينة العتيقة، وقد ضربت عليها العنكبوت بنسجها.&lt;br /&gt;فهل آن الأوان لكي يستحق بعض مدوني الإنترنيت المتميزين صفة أدباء وشعراء وكتاب ومبدعي اليوم قبل الغد، خاصة وأن التدوين ابن اليوم والساعة، وتواريخ كل ما هو مدرج في واقع الكتابة الافتراضية صارت له بمثابة شهادة الميلاد।&lt;br /&gt;لا شك أن التراخي الزمني في الكتابة والنشر الورقيين قد ولى، وأن طفرة الإبداع الرقمي الجديد صارت تحسب بالدقيقة والثانية।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد يكفي أن أرسل هذا الإدراج، بعد أن فرغت منه في هذه اللحظة، على الشبكة العنكبوتية من غير حاجة إلى متعهد أو ناشر، بمجرد ضغطة زر واحدة أقل في حساب الزمن من طرفة عين، لتنتقل ملكية هذا الإدراج إلى كل قارئ افتراضي قريب مني أو مقيم في منطقة نائية. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-8593050761155489084?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/8593050761155489084/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=8593050761155489084' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/8593050761155489084'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/8593050761155489084'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2009/12/blog-post_28.html' title='مدونو الإنترنيت.. كتاب اليوم والغد.'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-5909173335702441035</id><published>2009-12-27T01:21:00.003Z</published><updated>2010-01-08T11:50:51.584Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من وحي الأنترنت'/><title type='text'>عالمك عند أطراف أصابعك… !!</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;لم يحدث في أي عصر من عصور المعرفة الإنسانية السابقة أن كانت الجماجم البشرية، بما ضمت من فكر وشجون وخيال، متصلة مع بعضها البعض كل هذا الاتصال، ومجتمعة كل هذا الاجتماع على جد أولهو، ومتفقة كل هذا الاتفاق على صلاح أوفساد وعلى رشد أو ضلال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فما أروع طفرة الإنترنت التي نعيشها اليوم، وما أقدرها على كل هذا الاستيعاب المباح المتاح على مدار الساعة والوقت، من النقيض إلى النقيض، ومن الأقصى إلى الأدنى، ومن الرفيع إلى الوضيع ومن التقي إلى الخليع…!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد اختزلت العوالم الافتراضية كل العوالم الأخرى الكبيرة المتعددة المؤتلفة والمختلفة في عالم واحد متناهي الصغر يُستكنَه فقط بالسمع والبصيرة والبصر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولقد قرنت في نطام واحد مجهودات كل العقول والقرائح والأحلام والأوهام البشرية المتفرقة السابقة والحالية في جوف افتراضي واحد جامع مانع لاقرار له ولا أول له ولا آخر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد جعلت كل المسافات الطويلة والقصيرة الآن عند أطراف الأصابع، وفي متناول اليدين بدل السعي بالقدمين، من غير حاجة إلى بذل أدنى جهد عندالحركة والانتقال من مكان إلى مكان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إننا نعيش حالة من الديموقراطية المعرفية الافتراضية الفوضوية اللذيذة بكل مذاقاتها الشهية والمقززة في بعض الأحيان، غير أنها لاتحتاج كي تنتظم إلى خطيب منبري مُفوه أو صاحب سيف أو جاه أو سلطان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكل واحد منا يعيش هذه الحالة الديموقراطية الافتراضية على هواه حين يغوص أو يرخي شباك صيده في بحار الأنترت العميقة أو الضحلة.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-5909173335702441035?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/5909173335702441035/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=5909173335702441035' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/5909173335702441035'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/5909173335702441035'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2009/12/blog-post_27.html' title='عالمك عند أطراف أصابعك… !!'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-6888288918825407835</id><published>2009-12-26T11:07:00.002Z</published><updated>2010-02-07T02:16:25.993Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='استراحة مراكشية وشؤون مغربية'/><title type='text'>سر الغمازات الضوئية على الطرقات المغربية</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;تستخدم غمازات السيارة في العادة للتنبيه، فالضوء الكشاف المسلط علينا من الأمام أوالخلف علامة انتباه قوية تحفز بسرعة على العودة إلى الوضع السليم على الطريق عند الغفلة أو الشرود।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن لاستخدام الغمازات الضوئية مآرب أخرى تتعدد وتتلون بحسب اختلاف المغاربة في السلوك والثقافة والمهن ووسائل العيش.&lt;br /&gt;وهكذا يتحول وميظ الكشافات المتقطع والمتموج والسريع والبطيء إلى إشارات ورسائل كثيرة تفيض بالمعاني والدلالات مما قد يستدعي رسالة سيميولوجية خاصة।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غير أن مرجعية تلك الدلالات والإشارات تبقى محصورة بين أصناف مستعملي مختلف الطرق المغربية السيارة وغير السيارة في هذه الجهة أو تلك؛ فلأصحاب شاحنات نقل البضائع علامة ضوئية مخصوصة، ولأصحاب التهريب ترميز ضوئي آخر ربما يكون أكثر تعقيدا والتواء، وللخطافة وأصحاب النقل البشري السري في القرى والمداشر علامة ضوئية أخرى تتناسب مع طبيعة سياراتهم المهترئة، بل وحتى لأصحاب السيارات المخملية الفارهة ذوي الوسامة والوجاهة والمكانة العالية…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن مهما تعددت وتنوعت لغة الغمازات الضوئية لدى المغاربة عموما بحسب الوظيفة أو الصنعة أو المكانة أو الجهة فإن لهم إشارة واحدة تفهم بحسهم الغريزي الواحد الذي يجمعهم ولا يفرقهم. وفحوى تلك الإشارة يقول: بالقرب منكم في هذا الاتجاه أو ذاك وفي هذا الطريق أو ذاك يكمن رجال الدرك أو الشرطة، خلف شجرة أو خلف رابية. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-6888288918825407835?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/6888288918825407835/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=6888288918825407835' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/6888288918825407835'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/6888288918825407835'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2009/12/blog-post_26.html' title='سر الغمازات الضوئية على الطرقات المغربية'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-7987057424968862705</id><published>2009-12-25T15:08:00.002Z</published><updated>2010-01-08T11:59:09.587Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='استراحة مراكشية وشؤون مغربية'/><title type='text'>نخيل المغرب يزهر في موسم الشتاء</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;من يتطلع إلى شماريخ نخيل مدينة مراكش في أيام الشتاء هاته يلاحظ أمرا خارجا عن مألوف طبيعة أشجار النخيل؛ فقد خرجت عراجينها المزهرة قبل وقتها المعتاد بثلاثة أشهر أو أكثر. إذ المألوف والمعروف عن النخيل أنه لا يزهر إلا مع بداية شهر مارس أو أبريل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكنت أعتقد أول الأمر أن هذه الظاهرة محصورة في نخيل مراكش لعلة مرضية، غير أن الروبرتاج الذي بثته قناة المغرب الثانية في نشرة الظهيرة ليوم أمس أكد لي أن هذه الظاهرة الغريبة تعم نخيل المغرب كله। وحتى مزارعو النخيل في مناطقه المشهورة بالمغرب كزاكورة والراشيدية قد استغربوا لهذا الأمر وانتابتهم شكوك كثيرة حول مصير غلة نخيلهم المرتقبة. فمن الممكن أن تتأثر تلك الغلة المبكرة جدا برطوبة الشتاء، فالنخيل بأي أرض كان يحتاج إلى عدد معلوم من الأيام المشمسة جدا حتى ينضج على نحو جيد، والرطوبة الزائدة إن لم تتلف ثماره فقد تحد من جودتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ترى ما السبب في هذا التحول العجيب في الساعة البيلوجية لنخيل هذا العام؟ هل الأمر يعود إلى بداية خلل غير طبيعي في مناخ الأرض يمكن أن يقلب حياتنا على هذا الكوكب رأسا على عقب، حيث كل شيء يصير بالمقلوب॥ !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعض خبراء الزراعة الذين تم استجوابهم قالوا عن الظاهرة إنها استثنائية لكنها قد تصبح ممكنة وطبيعية إذا ما توفرت لها الظروف الملائمة، خاصة وأن المغرب قد شهد السنة الماضية أمطارا قياسية أعقبتها حرارة صيفية قياسية أيضا مما حفز شجر النخيل على هذا الإزهار المبكر غير المعتاد।&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأنا أقلب صفحات الإنترنت وجدت هذا الموضوع المفيد عن النخيل، وهذا&lt;a href="http://www.maktoobblog.com/redirectLink.php?link=http%3A%2F%2Fwww.banijamrah.info%2Fhussain%2F%3Fp%3D522"&gt; رابطه &lt;/a&gt;لمن يريد الاستزادة حول موضوع شجرة النخيل والعمليات الزراعية المرتبطة بها.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-7987057424968862705?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/7987057424968862705/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=7987057424968862705' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/7987057424968862705'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/7987057424968862705'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2009/12/blog-post_25.html' title='نخيل المغرب يزهر في موسم الشتاء'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-9068508413456728984</id><published>2009-12-24T16:30:00.002Z</published><updated>2009-12-24T16:34:39.011Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالاتي عن التدوين والمدونات'/><title type='text'>ويسألونك عن العلل والأسباب الافتراضية…. !!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;لكل علة افتراضية سبب مزمن أو طارئ. وقد طال اغترابي وبعدي عن العوالم الافتراضية حتى يئست من الرجوع إليها بعد أن تبدد شملي الافتراضي وذهب كل واحد من أصدقاء وزوار مدونتي (كلمات عابرة) في سبيله، يرجو دارا غير الدار، ويطرق بابا غير الباب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد بقيت خلال هذه المدة الطويلة أرقب هذه المدونة عن بعد خلسة كأني غريب عنها أو كأني لست ذاك الشخص الأول الذي أسس قواعدها الأولى من عناصر كوننا الافتراضي التى لا تعدو أن تكون دوائر كهربائية وأزرارا وشاشة ضوئية، فكنت بين اللحظة واللحظة كمن يعاين طللا دارسا عصفت به ريح الصحراء الهوجاء ونثرت أشلاءه المتساقطة على الطرقات المتفرقة بعد أن غادره أحباؤه وساكنوه। &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;والآن، صرت أومن، أكثر من أي وقت مضى، بأن البيوت الافتراضية كالبيوت الحقيقية تماما؛ فإذا ما غادرها أصحابها لبعض الوقت حلت بها الوحشة وأطبق عليها السكون. وربما صارت، لا قدر الله، مرتعا للخفافيش والذئاب والفيروسات التي تنشر فيها الخراب والفساد والدمار، لتغدو أثرا بعد عين، وكأنها ما كانت إلا لتزول.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولقد ترددت كثيرا في العودة مرة أخرى عبر بوابتي (كلمات عابرة) إلى أصدقاء هذه المدونة القدامى والجدد، ولقد هممت أكثر من مرة بتسليم مفاتيح الولوج إليها إلى سلة النسيان من غير رجعة، وفي أحسن الأحوال إلى عهدة الزمن الافتراضي ليفعل بها ما يشاء؛ فإما أن يحييها عبر محركات البحث أو يحفظها لبعض الوقت في الأرشيف الافتراضي المهمل، حيث تتراكم المدونات على المدونات والمواقع على المواقع، كما هوحال مقبرة سيارات الخردة، حيث العربات المتهالكة يركب بعضها بعضا بدل أن يركبها الناس، وإما أن يرديها ويتلفها إلى الأبد। &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وها قد مرت قبل أيام قليلة الذكرى الرابعة على إنشاء هذه المدونة المتواضعة دون أن أنتبه أو أُنَبه إلى ذلك. وأنا هنا لا ألوم أحدا بل ألوم نفسي أولا وأخيرا، فأنا أقر على رؤوس الأشهاد وفي بورصة التداول الافتراضي اليومي بأن هذه السنة الأخيرة من عمر مدونتي كانت عجفاء من حيث العطاء، وذلك بالنظر إلى المقالات القليلة المدرجة فيها، فهي عند العد لا تتجاوز أصابع اليدين فضلا عن القدمين.&lt;br /&gt;وأنا أعتبر هذا الشح نوعا من الكسل الافتراضي الذي ألم بي، إن لم يكن نوعا من تبلد الجوارح والأفكار لدي لأسباب نفسية ولأخرى خارجية عارضة لا علاقة لها بالعوالم الافتراضية، بل تدخل ضمن نكد الحياة اليومية من حولنا التي قد تذهلنا أياما وأياما حتى تحدث غشاوة البصيرة ويصدأ سيف العقل.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وأنا هنا في هذا الإدراج الافتتاحي الجديد، وبعد هذا الغياب الطويل لست بصدد التبرير أو التفسير لحالة هذا الغياب الافتراضي الطويل الذي ناهز ثمانية أشهر كاملة حتى كاد أن يصبح لدي حالة مزمنة…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد يكفيني في هذه اللحظة أنني فكرت وقدرت ثم عزمت على الرجوع। غير أنني أشعر كأنني أبدأ من الصفر، فالرؤية لدي غير واضحة، وأناملي لا تطاوعني كثيرا على الاستجابة السريعة عند ملامسة الأزرار ر كما في السابق. فالأفكار لازالت تتفاعل في داخلي وفي كياني، وعسى أن تتمخض في القريب العاجل عن بعض ما يمكن أن يكون مفيدا وممتعا لزوار هذه المدونة الكرام.&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-9068508413456728984?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/9068508413456728984/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=9068508413456728984' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/9068508413456728984'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/9068508413456728984'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2009/12/blog-post.html' title='ويسألونك عن العلل والأسباب الافتراضية…. !!'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-3762811527643479340</id><published>2009-05-19T22:17:00.001Z</published><updated>2009-05-19T22:19:58.327Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالاتي عن التدوين والمدونات'/><title type='text'>هوس التحميل في بيئة التدوين العربي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;ربما كان أكثرنا لا يثق ثقة كافية في المحتوى الرقمي المتنوع الهائل لأسباب كثيرة تخص واقع البيئة الافتراضية نفسها وما يحيط بمظانها ومصادرها من شكوك وظنون مرتبطة بطبيعة الأشخاص الذاتيين والمعنويين الافتراضيين أنفسهم أيضا؛ من هم؟ وما حقيقة أهدافهم المعلنة والصريحة وراء نشرهم وقذفهم بهذا المحتوى الرقمي في الطرقات الافتراضية السيارة التي لا تنقطع حركة الجولان الافتراضي بها على مدار الوقت؟.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبما أن البيئة الافتراضية تقوم في الأساس على مبادئ تنظيمية لوغارتمية غاية في الدقة فإن الوصول إلى أي محتوى رقمي كيفما كان نوعه يبقى سهل المنال عبر محركات البحث التي هي بالنسبة إلى هذا المحتوى الضخم بمثابة المسبار المكتشف لأعماق أعماق بحر النت العظيم؛ فلها قدرة فائقة على التسلل الخفي إلى كل المواقع الافتراضية الصغيرة والكبيرة لرصد محتوياتها القديمة والجديدة وإدراجها على قوائم البحث والفهرسة الآلية بشكل روتيني لا ينقطع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعتبر خاصية التحميل بالإضافة إلى خاصيتي القص واللصق من أهم التقنيات الرقمية للتحكم والتصرف في المحتوى الرقمي وذلك بنقله من حيز إلى حيز داخل البيئة الافتراضية نفسها أو خارجها عند استخدام الذاكرة الخارجية وملحقاتها العديدة من أقراص صلبة وشرائح إلكترونية دقيقة قد يكون بعضها في حجم حبة العدس. ومن أبرز الأمثلة التي يمكن أن نسوقها في هذا المجال نقل جزء من محتوى موقع كبير إلى آخر أصغر منه، أو حتى إلى منتدى أو مدونة أو مجرد صفحة إلكترونية عادية، والعكس بالعكس أيضا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد لاحظت في الآونة الأخيرة تزايد المدونات العربية المتخصصة في تحميل البرامج الإلكترونية والمحتويات الرقمية المرقونة من كتب ومجلات ومقالات وموسوعات، هذا فضلا عن المحتويات الرقمية المصورة كألعاب الفيديو وأفلام السينما وحتى حلقات المسلسلات التركية والأمريكية قبل أن يحين موعد بثها على القنوات الفضائية العربية بوقت طويل..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولعل الميزة الأساسية لمثل هذه المدونات التي ليس لأصحابها من فضل إلا في النقل من هنا وهناك أن عدد زوارها يفوق أضعافا مضاعفة عدد زوار المدونات العادية التي يتعب أصحابها في تحرير مضامينهم بمجهودهم الخاص وفق رؤيتهم الخاصة للكون وطبيعة تكوينهم وتجربتهم.&lt;br /&gt;وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على ضحالة بيئة التدوين العربي وافتقارها إلى الجدية المطلوبة وغلبة نزعة الفرجة والمتعة والتسلية فيها على الجوانب الجدية التي يمكن أن تؤسس لعهد ثقافي جديد مفتوح المصادر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأنا هنا لست ضد تقنية التحميل، ولست ضد تقنية اللصق واللصق، كما أوضحت ذلك في إدراج سابق إذا استثمرت هذه الوسائل المتاحة بسخاء في واقع بيئتنا الافتراضية في سياق هادف  منتج يساعد على التكوين الذاتي للمتلقي ويساهم في بناء شخصية الزائرالافترا ضي من الداخل بدل تشتيت انتباهه بالتوافه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فما أبعد الفرق هنا بين الهدم والبناء، وبين العمق والضحالة. وما أسهل إنشاء مدونة تقتات على الفتات وعلى موائد الغير، وما أصعب إنشاء مدونة تعتصر فيها أفكارك، وتتحف زوارك بعصارة فكرك وزبدة قريحتك!.&lt;br /&gt;ما أسهل أن تكون حمالا كحمار يحمل كتبا وأسفارا لا يفقه من حقيقة أسرارها شيئا!، وما أصعب أن تبني لنفسك بيتا أو مدونة متواضعة بمجهودك الخاص.&lt;br /&gt;فهل آن الأوان لظهور ميثاق شرف للمدونين يحمي حقوق الغير وينصف قلة من المدونين العرب الشرفاء الغيورين على أصالة التدوين وروحه الجوهرية قبل أن يطفح سيل التحميل ويجرف في طريقه كل أخضر ويابس.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-3762811527643479340?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/3762811527643479340/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=3762811527643479340' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/3762811527643479340'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/3762811527643479340'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2009/05/blog-post_19.html' title='هوس التحميل في بيئة التدوين العربي'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-3279531337335869321</id><published>2009-05-15T14:27:00.002Z</published><updated>2009-05-15T14:31:27.627Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='شؤون تربوية'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='استراحة مراكشية وشؤون مغربية'/><title type='text'>وأخيرا: الأدب الرقمي في مناهج التعليم الجامعي بالمغرب ...!</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;لا زال تلقين مواد الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعات المغربية مرتكزا في أكثر جوانبه على جهود الأستاذ الإملائية الرتيبة, ولا زالت السبورة الخشبية العريضة تحتل صدارة معظم مدرجات وقاعات التدريس في معظم الجامعات المغربية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نقول هذا الكلام رغم أن البيئة الافتراضية الأدبية العربية قد عرفت درجة كبيرة من الامتلاء في السنوات القليلة الماضية، بحيث أصبح في الإمكان الآن أن نتحدث عن أدب عربي رقمي له أصوله ومراجعه الافتراضية الخاصة المفتوحة أو المرموزة، وعن متن أدبي رقمي هائل في مضامينه وفي تجلياته الفنية والأسلوبية.وأعتقد أنه قد آن الأوان لمواكبة كل إنتاج أدبي رقمي متراكم أو جديد مواكبة نقدية واعية كفيلة بتمييز جيده من رديئه لتطوير المعرفة الأدبية، ولإنصاف جهود الأدباء الرقميين المخلصين حتى يُعرفوا أكثر، وتجد أعمالهم الأدبية الرقمية طريقها الصحيح إلى الطلبة والباحثين وعموم المهتمين.&lt;br /&gt;وقد عمل مجموعة من الأساتذة في العقدين الأخيرين على اكتساب بعض المعارف الرقمية الأولية التي يتطلبها هذا العصر الرقمي الزاخر العجيب، وأقلها مثلا فتح حساب بريدي إلكتروني لإرسال البريد أو استقباله، ومنهم من تقدم أكثر في مجال التكوين الافتراضي الذاتي، وأثبت عن جدارة واستحقاق حضورا متميزا على الشبكة العنكبوتية من خلال موقع أو مدونة شخصية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن، ومع كل هذه الرياح الرقمية المتقلبة التي تهب علينا من كل اتجاه وصوب قد تجد في صفوف الأساتذة من لا يمتلك حسابا بريديا، بل ويعاني فوق ذلك من جفوة رقمية مزمنة تجعله لا يطيق التطلع إلى شاشة الحاسوب فضلا عن ملامسة لوحة المفاتيح ومداعبة الفأرة. ولذلك فهو قد يتحاشى الخوض في هذا الموضوع، وربما قدم بين يديه مبررات عدة، وأخفها مثلا أن شعاع الشاشة يضر بعينيه.&lt;br /&gt;ولا شك أن أبناء اليوم من تلاميذ متمدرسين وطلبة جامعيين غير أبناء الأمس، وهم أكثر إقبالا على الانخراط التلقائي في البيئة الافتراضية من آبائهم وأجدادهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والسلاح الرقمي الذي يحمله التلاميذ والطلبة إلى حجرات المدرسة ومدرجات الجامعة في جيوبهم ومحفظاتهم منوع ومشكل بين هاتف محمول وذاكرة فلاشية رقمية، وأجهزة أخرى إلكترونية للعرض السمعي البصري بغية التثقيف، في أحيان قليلة، واللعب والتسلية في أغلب الأحيان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا زال أكثرنا ـ كتربويين وموجهين ومعلمين وإداريين…ـ يعتبر أن حمل الأجهزة الرقمية إلى حجرات الدرس مجرد إزعاج ومضيعة للوقت، وما فكر أحدنا في يوم من الأيام في كيفية استثمار تلك الأجهزة الرقمية المحمولة استثمارا عقلانيا مرنا في تلقين المعرفة وتثبيتها في عقول المتعلمين اليافعين، بالنظر إلى تعلقهم الشديد بتلك الأجهزة . وهو تعلق قوي ومتغلغل في وجدانهم بحيث قد يزيد حتى عن تعلقهم بأصدقائهم وأقرب الناس إليهم.&lt;br /&gt;والسؤال المهم هنا هو: كيف نجعل مختلف هذه الأجهزة المتوفرة في بيئتنا الرقمية الإلكترونية امتدادا طبيعيا للأقلام والدفاتر والكراريس، ثم كيف سيكون واقع تعليمنا التقليدي المتهالك في السنوات القليلة المقبلة عندما تتجاوز البشرية مستوى التعليم الملقن إلى التعليم التفاعلي، وتنقطع صلة الناس على هذا الكوكب بالدفاتر والأقلام انقطاعا باتا لا رجعة فيه .. ؟ !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعندما تناهى إلى علمي عزم وزارتنا القائمة على الشأن التربوي والتعليمي ببلدنا المغرب على إدراج مادة الأدب الرقمي في ترسيمة المنهاج التربوي الجامعي الجديد ابتهجت خيرا، واعتبرت هذه الخطوة فتحا جديدا من شأنه أن يضع كليات الآداب ببلادنا على سكة التطور الكوني الجديد، وهي التي بقيت حتى اليوم منغلقة على عوالم التقنية وكأنها تعيش في صحراء قاحلة بين قطيع الجمال وكثبان الرمال.&lt;br /&gt;لكن، واقع التجهيزات المرصودة لهذا المطمح الحيوي قليلة إن لم نقل منعدمة حتى الآن، ليبقى تدريس الأدب الرقمي التفاعلي مجرد حبر على ورق في غياب التجهيزات التقنية الضرورية. وشيء طبيعي أنه لا يمكن تدريس الأدب الرقمي إلا في حجرات رقمية معدة لهذا الغرض، أما أن يدرس الأدب الرقمي عبر السبورة والطبشور فذلك ضرب من المحال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع كل هذاوذاك أعتقد أن فكرة هذا المشروع قد جاءت متأخرة عن مثيلاتها في كثير من بلدان العالم الرقمي المتطور. وربما حكم على مادة الأدب الرقمي بسنوات أخرى من التأخير الإضافي لا يعلمها غير الله تعالى، في انتطار خروج مسلسل الإصلاح الجامعي ببلادنا من التخبط والارتجال، وانعدام التوافق بين الطموحات الكبيرة والإمكانيات شبه منعدمة، وكل ذلك على حساب الوقت الميت الضائع بين تجربة فاشلة وتجربة أخرى اكثر فشلا…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي نهاية هذا الإدراج يجدر بنا أن نشير إلى أن الأدب هو الأدب سواء أكان ورقيا أو رقميا، ما دام مستوعبا للتجارب البشرية التي يفرضها تطور الكائنات البشرية من الداخل والخارج وفي المحيطين: الخاص والعام.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-3279531337335869321?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/3279531337335869321/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=3279531337335869321' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/3279531337335869321'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/3279531337335869321'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2009/05/blog-post_15.html' title='وأخيرا: الأدب الرقمي في مناهج التعليم الجامعي بالمغرب ...!'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-2413918197978048731</id><published>2009-05-11T19:43:00.002Z</published><updated>2009-05-11T19:45:30.666Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حكايات المواطن العربي'/><title type='text'>احذر أن تمد أنفك إلى الخارج… !</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;عنوان هذا الإدراج تحريف للعبارة التحذيرية التي نجدها في ردهات القطارات وحافلات النقل العمومي ببلادنا, وفحواها:( احذر أن تمد ذراعك إلى الخارج).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأذكر أنني كنت شديد الشغف بتتبع وقراءة مثل هذه العبارات والإشارات التنبيهية التي يمكن أن يصادفها أحدنا في عربة أو حافلة أو قطار، أو حتى في المرافق العمومية ذات الاستخدام العام.&lt;br /&gt;ومن هذه العبارات المستفزة أحيانا: (ممنوع البصق والتنخيم)، (الفرامل قوية تمسك بالمقابض والقضبان)، (لا تتكلم مع السائق)، (ممنوع الخروج قبل الوقوف النهائي للقطار)… وغير ذلك من الأمثلة العجيبة التي تحمل في طياتها كثيرا من الأمراض اللغوية على مستوى بناء الجملة وتركيبها النحوي، وقد نعود إلى هذا الموضوع الطريف بنوع من التفصيل في إدراج لاحق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وربما أدرك القارئ الكريم منذ الوهلة الأولى السبب الذي أوحى لنا بهذا العنوان؛ ففي هذه الأيام العالمية الموبوءة بأنفلونزا الخنازير، ومن خلال الصور القادمة إلينا من البوابات الحدودية العالمية عند المرافئ والموانئ والمطارات نفهم سبب هذه القيامة التي قامت حول الأنوف المتورمة المزكومة والأجسام المحمومة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم يحدث في أي وقت مضى أن جهزت محطات استقبال المسافرين في كل نقط العبور العالمية بأجهزة الرصد الحراري فائقة الدقة، وهي تنذر بصفيرها كلما رصدت ارتفاعا غير طبيعي في حرارة أحد القادمين أو العابرين ليعم الهلع وتنتشر الفوضى وتقوم القيامة ويعزل ذلك المسافر المسكين سيء الحظ عن العالم الخارجي في المحجز الصحي ويحكم عليه وعلى المرافقين له والمحيطين به بوضع الكمامات وكتم الأنفاس ويسأل سؤال منكر ونكير: من أنت ، ومن أين قدمت؛ هل من بلاد الخنازير أم من بلاد الحمير؟، وماذا قدمت وماذا أخرت؟، وكأنه في يوم الحشر، وكأن زبانية جهنم قد أحاطت به من كل جانب…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حقا إنها لدنيا غريبة أن تتساوى فيها عولمة المعلومات والفيروسات الإلكترونية الفتاكة بالأجهزة الرقمية مع عولمة الأوبئة والجراثيم الفتاكة بالأجساد الآدمية. وأن يكتب على أحدنا أن يكون بين صبح أو مساء في وضع المسجون داخل زنزانة بحيث لا يستطيع أن يمد أنفه إلى الخارج قيد أنملة.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-2413918197978048731?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/2413918197978048731/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=2413918197978048731' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/2413918197978048731'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/2413918197978048731'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2009/05/blog-post_11.html' title='احذر أن تمد أنفك إلى الخارج… !'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-2613770369283737088</id><published>2009-05-09T19:41:00.001Z</published><updated>2009-05-09T19:44:25.412Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='استراحة مراكشية وشؤون مغربية'/><title type='text'>عام الحصيدة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;من يسافر في هذه الأيام عبر ربوع المغرب ويسير بمحاذاة طرقه السيارة وغير السيارة أو سكة القطار يدرك أنه قد ولج في حصيدة ممتدة بلا بداية ولا نهاية.&lt;br /&gt;ومنذ عقود خلت لم يحدث أن أخذ الفلاحة المغاربة التقليديون والعصريون كامل أهبتهم وعدتهم لموسم حصاد متميز وواعد بالعطاء الكثير كما في هذا الموسم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الوقت الذي بدأ فيه أسطول الحصاد العصري الجرار يخرج من مخبئه ليزحف في اتجاه الحقول الواطئة لجمع غلال القمح والشعير لا زال للمنجل نصيبه الموفور في التهام ما تبقى من حقول الحبوب المعلقة في أعالي التلال والجبال، وعند منحدراتها الصعبة الضيقة التي تستعصي حتى على حركة الدواب والأقدام فضلا عن عجلات آلة حاصدة أو جرار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا حديث في أوساط الفلاحة التقليدين البسطاء عند التقائهم في أسواقهم الأسبوعية في هذه الأيام إلا عن المنجل والتبانتة(1) والصباعات(2) والتويزة والخماسة والمقاطعية(3) والكاعة والدرسة وهلم جرا….&lt;br /&gt;وقد مضى عهد طويل لم تتحرك فيه حركة (الشوالة) كما تحركت في هذا الموسم. والمقصود هنا بالشوالة حركة حصادة الشمال في اتجاه الجنوب. فمن المعروف أن القمح ينضج في جنوب المغرب قبل شماله. وتلك فرصة لنزوح حصادة الشمال الجماعي في اتجاه الشاوية والرحامنة والحوز أوسوس أو فكيك في اتجاه الشرق للعمل المؤقت في حقول الغير…&lt;br /&gt;وقد تستمر هذه الحركة شهرا كاملا أو أكثر قبل أن تعود جماعات الحصادة التي كانت تتنقل بمناجلها في كل موسم عبر الحافلات والقطارات وحتى مشيا على الأقدام لتوفير ثمن المركوب، لما يعرف به الحصادة في العادة من قوة ومن شجاعة وصبر وتحمل.&lt;br /&gt;وخلال هذه المدة يكسب هؤلاء الحصادة بعض المال يدخرونه لأوقات الشدة، ويكتسبون عادات جديدة في العيش وفي التصرف وحتى في فنون الكلام لهجة وأهزوجة قبل عودتهم إلى قواعدهم سالمين غانمين…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأذكر جيدا كيف كان يتباهى بعض هؤلاء الشوالة العائدين إلى قريتنا الصغيرة التي تقع في الشمال بما كسبوه من مال وبما جلبوه معهم من تحف بسيطة، تماما مثلما يتباهي اليوم بعض عمالنا في الخارج بما يجلبونه معهم من سيارات فارهة وهدايا، عند عودتهم في عطل الصيف وفي مواسم العودة المقترنة بالأعياد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد لا يستغرب البعض منا من شعار الوزارة الوصية على الشأن الفلاحي بالمغرب الذي أطلقته هذا العام؛ وهو شعار المغرب الأخضر على غرار تونس الخضراء.&lt;br /&gt;وهو شعار قد تم إعلانه خلال معرض مكناس الفلاحي الأخير للاستهلاك الخارجي فقط، وهو لا يعني في الداخل إلا فئة قليلة من كبار الفلاحين الإقطاعيين الذين لا ينتجون في ضيعاتهم العصرية إلا للأسواق الخارجية الغربية التي يصدرون إليها بالعملة الصعبة ما لذ وطاب من عجيب الخضر وغريب الفواكه التي ما وجدت في يوم من الأيام طريقا سهلا أو صعبا إلى مائدة المواطن المغربي المسكين إلا ما يراه عبر وصلات الدعاية والإشهار..&lt;br /&gt;ثم ليبقى وضع غالبية الفلاحة المغاربة المساكين على حاله أو أسوأ بسبب سلوك السماسرة والمضاربين من أصحاب الشكارة الذين يغتنون على حساب الفلاح البسيط والفلاح الأجير كالبق العالق بالبقرة الحلوب يمتص دمها وطاقتها من غير هوادة أو رحمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم كيف يمكن لهذا الشعار أن يجد له صدى في أوساط عموم المغاربة الذين لم يعرفوا في السابق موجة غلاء كاسحة كهذا العام. إنه وباء الغلاء الفتاك بالجيوب، وأثمان الخضر والفواكه ما عرفت انخفاضا أو استقرار طيلة هذا العام.وقد أصبح مجرد التفكير في حمل القفة إلى سوق الخضر والفواكه مدعاة للحيرة والتخبط والإحباط، فتقدم رجلا وتؤخر أخرى وتفكرمرتين وتساوم ثلاث مرات أو أكثر، وخاصة عندما تدرك أن جيبك قد أصبح خاويا على عروشه قبل أن تملأ ربع تلك القفة الملعونة، وقبل أن تأتي على اقتناء أمهات الحاجات الضرورية لسد رمق الجوع اليومي، من بضعة حبات بطاطس وفلفل وطماطم…أما الفواكه فتلك قصة أخرى…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ترى،هل أصبحت الحصيدة مصيدة لجيوبنا، وماذا يجدي شعار المغرب الأخضر إذا لم تتحول معه موائد الكادعين في هذا البلد إلى ربيع متعدد الأصناف والألوان؟&lt;br /&gt;ــــــــــــ&lt;br /&gt;هامش:(1) التبانة هي الصدرية التي يضعها الفلاح على صدره وكانت تتخذ من جلد البقر أو الماعز لتقيه من الأشواك ومن نباتات الأحراش.&lt;br /&gt;(2) الصباعات يتخذها الحصاد من أنبوبة القصب على قدر أصبعيه: الخنصر والبنصر خاصة لوقايتهما من ضربات المنجل العشوائية.&lt;br /&gt;(3) المقاطع هو المساعد الرسمي للخماس، وتكون أجرته نقدا أوعينا، من جنس حبوب وغلال الموسم&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-2613770369283737088?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/2613770369283737088/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=2613770369283737088' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/2613770369283737088'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/2613770369283737088'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2009/05/blog-post_09.html' title='عام الحصيدة'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-3552201532891552182</id><published>2009-05-06T11:40:00.002Z</published><updated>2010-01-19T20:17:49.397Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالاتي عن التدوين والمدونات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من وحي الأنترنت'/><title type='text'>فتور الزمن الافتراضي</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;مع أن الزمن هو الزمن بدقائقه وثوانيه، بليله ونهاره، وبربيعه وخريفه، وببرده وحره وهدوئه واضطرابه غيرأن الناس فيه هم غير الناس في كل مرة؛ فالناس يتغيرون على مدار الوقت والساعة، بل قد يستبدلون جلودا غير الجلود وثيابا غير الثياب وأنوفا غيرالأنوف، وحتى قلوبا وأسماعا وأبصارا … وهلم تغييرا وتبديلا واستعارة من الداخل والخارج والظاهر والباطن। والبشر في تغيرهم في كل وقت وحين كالثعابين عندما تطرح جلدها القديم الذي ضاق بجسمها مرة واحدة في كل موسم فتتركه عالقا بين الجحور الضيقة. أما البشر فييتغيرون ويخطئون ويصرون ويلحون ويحلفون زورا وبهتانا… &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والغريب في الأمر أن معظم الناس يعتقدون اعتقادا جازما بأن الزمن هو الذي يتغير وليس هم الذين يتغيرون في كل مرة ألف مرة. ولذلك قد يستطيع أي واحد منا بسهولة ومن غير خوف أو حرج أو حتى استحياء أن يلوم هذا الزمن المسكين أو حتى أن يسبه، ولكنه مع الأسف قد لا يجد الشجاعة الكافية للوم نفسه فضلا عن لوم غيره.&lt;br /&gt;وهذا يذكرني بصنيع بعض الشعراء الجبناء الذين يكتفون في مضمار البطولة الجوفاء بتصويب مدافع هجائهم ولومهم نحو القمر المنير مع أنه بعيد وهادئ ووديع وثابت في مداره لا يتزحزح عنه قيد أنملة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد فكرت بعد هذا الغياب الطويل عن التدوين أن أفتتح سلسلة مقالاتي الجديدة عن التدوين والمدونات بهذا الإدراج الذي جعلته يمعن قليلا في ميتافزيقا العوالم الافتراضية.&lt;br /&gt;وأذكر جيدا أنني عندما التحقت بقافلة التدوين العربي منذ ثلاث سنوات ونيف كنت أحس بأن الزمن الافتراضي حينها كان في أوج إقباله وفي أتم إطلالته بهاء وإشراقا، وقوة وعطاء، وأنه كان يعج بالحركة والصخب والعلاقات الافتراضية المتشابكة التي وصلت في بعض الأحيان درجة عالية من الحميمية والصراحة والشفافية الافتراضية، وذلك من خلال ردود الأفعال وحتى من خلال بعض التعليقات النارية التي ربما دلت على نوع من الحماسة الافتراضية الزائدة لدى البعض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما اليوم وبعد مرور كل هذا الوقت فقد بدأت أحس فتورا وركودا وخمولا وهبوطا حادا في درجة التفاعل والتعليق الموجب أو حتى السلبي من خلال متابعة كثير من المواقع المعروفة والمدونات الصديقة. وربما كان خير دليل على هذا الفتور الافتراضي هذا التباعد الذي قد يلحظه الزائر الكريم إذا ما انتبه إلى حجم المسافة الزمنية الفاصلة بين الإدراجات الأخيرة من مدونتي هذه بالنسبة إلى إدراجاتها الأولى، وانخفاض حاد في عدد التعليقات المواكبة لهذه الإجراجات الأخيرة بالنسبة إلى الأولى أيضا، وهذا رغم الارتفاع الملحوظ في عدد الزوار الذي عرفته هذه المدونة في الآونة الأخيرة من كافة البلدان العربية عامة ومن بلاد تونس الشقيقة خاصة، فتحية صادقة إلى كل زوار هذه المدونة المتواضعة من تونس الخضراء ومن كافة البلدان العربية والعالمية الذين يمرون بها بالصدفة أو يعبرون إليها من بوابات ونوافذ محركات البحث والإبحار الإلكترونية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فمن الذي تغير ياترى؟، ومن المسؤول عن هذا الفتور الذي بدأت أحسه، وربما قد لا يحسه غيري إذا كان حديث العهد بالبيئة الافتراضية؛ فهل هو الزمن الافتراضي الملعون أبدا كصنوه الحقيقي، أم أنا، أم البيئة الافتراضية العربية والعالمية برمتها؟ !.&lt;br /&gt;وهل أنا وحدي الذي تغيرت بعد مرور كل هذا الوقت الذي أمضيته في التدوين وفي العيش في كنف البيئة الافتراضية فترة طويلة بحساب عقارب الساعة التي تأبى أن ترجع إلى الخلف، أنا الكائن الافتراضي الصغير سليل هذا الكون الافتراضي الكبير بكل مواقعه ومنتدياته ومدوناته وصفحاته الهائلة التي تبتدئ ولا تنتهي إلا بإغلاق جميع نوافذ الحاسوب الصغيرة والكبيرة وقطع روابط البيئة الافتراضية الأصلية والفرعية.ومن منا لا يتغير أو يضجر وخاصة بعد كل الذي عاينته وعاينه غيري من كافة الأجيال الافتراضية العربية شيوخا وشبابا ويافعين من حروب مدمرة وإحباطات سياسية واقتصادية وصراعات بينية ثنائية وجماعية عصفت بكافة بلداننا العربية في هذا العقد الأول من الألفية الثالثة؛ وهذا منذ حرب الخليج الأولى مرورا باحتلال العراق عنوة وغصبا والحروب الصهيو أمريكية على لبنان وغزة وانتهاء بالأزمة الاقتصادية العالمية التي أعقبت رحيل بوش الملعون عن المعترك السياسي غير مأسوف عليه .وقد سببت تلك الأزمة ركودا كبيرا في نفوس جميع الناس المنتمين إلى هذا العالم الأرضي قبل جيوبهم حقيقة ومجازا وافتراضا.&lt;br /&gt;أم هو وباء الفتور الافتراضي الموسمي الذي بدأ يستشري في أجسام الكائنات الافتراضية مثلما يستشري في هذه اللحظة وباء أنفلونزا الخنازير في الأجساد الآدمية، ومن قبله وبالأمس القريب كان وباء أنفلونزا الطيور، ولست أدري إن كان وباء أنفلونزا الحمير مدرجا على قائمة الجوائح والكوارث البشرية المستقبلية !!؟.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ربما احتاج الكائن الافتراضي منا بين الفينة والأخرى إلى مغادرة منصة التدوين وإلى إغلاق حاسوبه وعزله عن التيار الكهربائي وعن صبيب الأنترنت إلى وقت محدد حتى ينقشع ضباب العياء والارهاق والفتور الذهني والنفسي من حوله، وحتى يغيب ضجيج مراوح التبريد الإلكتروني عن سمعه ووهج الشاشة من عينيه، وليتطلع مرة أخرى إلى ضوء الشمس ويمسك بيديه تراب الأرض الذي يمشي عليه أو يداعب بأنامله تيار الماء المتدفق عند نهر أو جدول، وليصافح بيديه موج البحر الحقيقي بدل بحر النت الافتراضي عبر أزرار لوحة المفاتيح ومؤشر فأرة الحاسوب الإلكترونية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أعاذنا الله جميعا من كل فتور في الجسد وفي الأعضاء وفي كل الجوارح وفي النفس وفي العقل وفي الهمة وفي الحياة كلها بوجهيها: الحقيقي والافتراضي.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-3552201532891552182?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/3552201532891552182/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=3552201532891552182' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/3552201532891552182'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/3552201532891552182'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2009/05/blog-post.html' title='فتور الزمن الافتراضي'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-4676411062270054673</id><published>2009-03-17T20:28:00.001Z</published><updated>2009-03-17T20:33:08.114Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالاتي عن التدوين والمدونات'/><title type='text'>نظام المجموعات البريدية العربية؛الواقع والآفاق.</title><content type='html'>لم تعد أهمية البريد الإلكتروني لتخفى على أحد. وقد لا نبالغ إذا قنا بأن العوالم الافتراضية بكل ما تعج به ما هي إلا نظام جد متطور لبث رسالة ما واستقبال أخرى، بالحرف أو بالصوت أو بالصورة أو بكليهما معا، وحتى بالرمز أو الأيقونة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد سبق لنا في &lt;a href="http://kalimatabira.blogspot.com/2008/02/blog-post_1315.html"&gt;إدراج قديم &lt;/a&gt;أن تحدثنا عن فن التراسل بين القديم والحديث بصيغة المفرد عندما يكتب الشخص لنفسه فقط، أو بصيغة المثنى عندما يشرك غيره في الخطاب؛&lt;br /&gt;ففي الحالة الأولى يحتفظ الكاتب بتلك الرسائل لنفسه ويغلق عليها الأدراج ويختم عليها بالسر والكتمان، وقد لا تكتشف أو تظهر للناس إلا بعد وفاته.&lt;br /&gt;أما في الحالة الثانية فيسمح الشخص لرسالته بالعبور من مكانه الأول إلى المكان الثاني الذي يقيم فيه الشخص المُرسل إليه، فتنتقل ملكية تلك الرسالة بالضرورة إلى الطرف الثاني، ولا ترجع إليه كرة أخرى إلا في شكل رد أو جواب إذا كان مضمونها يحتمل ردا أو جوابا.&lt;br /&gt;وأمر طبيعي أن يتحول كل مكتوب إلى رد أو جواب، غير أننا تعودنا الاهتمام بالرسائل أو المكتوبات الأولى وقلما انتبهنا إلى ردودها وأجوبتها الثانية التي تقتضها ظروف الزمان والمكان المختلفة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد خصصنا هذا الإدراج في مرحلة أولى للحديث عن المجموعات البريدية واقعا وأفقا، باعتبارها شكلا من أشكال التراسل البريدي أيضا ولكن، ليس بصيغة المفرد أو المثنى، كما جرت العادة، وإنما بصيغة الجمع حيث يحرص المنضمون إلى المجموعات البريدية على توجيه رسائلهم ليس فقط إلى فرد واحد وإنما إلى أكبر عدد من الأفراد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد لاحظت في الآونة الأخيرة إقبالا متزايدا من لدن المجتمع الافتراضي العربي على الانضمام إلى نظام المجموعات البريدية؛ ومنهم صفوة المدونين وصفوة المثقفين من الصحفيين الورقيين والافتراضيين والكتاب والقصاص والروائيين والشعراء والفنانين وكثير من المهتمين والقراء الجيدين والمتابعين الجادين للشأن العربي الافتراضي الراهن.&lt;br /&gt;وفي الحقيقة لقد بدأت أمضي كثيرا من الوقت في قراءة ما يرد علي عبر المجموعات البريدية العربية التي انضممت إليها أو التي استدعيت إليها من طرف أشخاص لا أعلمهم جازاهم الله أحسن الجزاء على ضم عنواني البريدي إلى مجموعاتهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأنا هنا لا أنكر على نفسي مدى الفائدة التي أجنيها من قراءة محتوى بريد تلك المجموعات شكلا ومضمونا وأسلوبا وتحليلا ومنهجا ورؤية وإبداعا. إذ يظهر أن نظام المجموعات البريدية العربية، في صورته الحالية على الأقل، قد حاز لنفسه قدرا عظيما من المسؤولية والجدية والاحترام. إذ يحرص المتراسلون في هذه المجموعات البريدية على توخي مبدأ الجودة والفائدة والمتعة بدل الاقتحام والتطفل والإزعاج. ومن هنا يمكن أن ننعت نظام المجموعات البريدية بأنه بريد الصفوة أو النخبة العربية الافتراضية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويبدو أن نظام المجموعات البريدية كأنه قد أعلن حربا خفية على نظام البريد الإلكتروني العادي الذي لا يخلو في الغالب من البذاءة والضحالة والإسفاف، وعلى نظام &lt;a href="http://kalimatabira.blogspot.com/2008/07/blog-post_12.html"&gt;البريد المزعج &lt;/a&gt;الذي يعلق بالبريد الإلكتروني كما الغبار والدخان. وقد تجاوز نظام المجموعات البريدية مرحلة الإخبار العادي بمسافة بعيدة إلى محاولة ترسيخ نموذج ثقافي وفكري جاد يبقى ألقه مستمرا على الدوام أسوة بكثير من المواقع الافتراضية والمدونات العربية الجادة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا كنت لا أتردد طرفة عين في شطب عشرات من الرسائل البريدية العادية أو المزعجة دفعة واحدة وقذفها إلى الأبد في سلة الأزبال الافتراضية فإني أتردد كثيرا في شطب رسالة واحدة من الرسائل التي تردني عبر نظام المجموعات البريدية، فقد صارت عندي أشبه ما تكون بالوثاق والمراجع المفيدة والكتيبات النادرة والجذاذات البحثية النفيسة التي أحرص كثيرا على الاحتفاظ بها وتوثيقها وتجميعها في مجلد خاص حتى يتسنى لي الوقت الكافي لدراستها والكتابة عنها وتقييم محتواها في إدراجات لاحقة إن شاء الله تعالى.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-4676411062270054673?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/4676411062270054673/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=4676411062270054673' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/4676411062270054673'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/4676411062270054673'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2009/03/blog-post.html' title='نظام المجموعات البريدية العربية؛الواقع والآفاق.'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-9092783290100781920</id><published>2009-02-05T18:06:00.000Z</published><updated>2009-02-05T18:07:32.773Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='استراحة مراكشية وشؤون مغربية'/><title type='text'>إذا ما طغى الماء… !!</title><content type='html'>كنت في فاتح نوفمبر الماضي قد كتبت إدراجا تحت عنوان: “هل سيستعيد المغرب دورته المناخية الممطرة.. ؟ !!“.&lt;br /&gt;ومنذ ذلك الوقت إلى حدود هذه الساعة التي أكتب فيها هذا الإدراج، ومنذ أكثر من ثلاثة أشهر عرف المغرب بحمد الله وفضله ولا يزال تساقطات مطرية وثلجية هائلة لم يعهد لها المغرب نظيرا منذ عهود كثيرة خلت يقدرها بعض المعمرين المغاربة الذين أمد الله في عمرهم حتى هذه اللحظة بما يزيد عن نصف قرن أو أكثر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع أن عموم المغاربة قد استبشروا خيرا بهذا الخير العميم، غير أن طفح الماء الزائد عن الحاجة جعل كثيرا من السهول والأراضي الواطئة مهددة بالغمر والفيضان، وخاصة بعد امتلأت كثير من السدود عن آخرها وعجزت عن احتجاز كل هذه المياه المتدفقة عبر الأنهار والجداول.&lt;br /&gt;وما أحداث فيضان وادي بهت بعد عجز سد القنصرة عن كبح جماح مياهه التي أبت إلا أن تتجاوز حاجز السد العلوي، وتتفوق على الإسمنت والخرسانة لتغمر مساحات زراعية شاسعة بمنطقة الغرب و تغرق تجمعات سكنية قروية وحضرية مجاورة للوادي كمدينة سيدي سليمان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد كشفت أمطار الخير هذه عن هشاشة المغرب غير النافع، حيث بقيت كثير من القرى والمداشر المنسية وراء التلال والجبال معزولة بعد انهيار الجسور والقناطر التي جرفتها السيول، لتبقى إلى أن يشاء الله منكوبة في عيشها وماشيتها وبيوتها الطينية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وحتى الأحياء الهامشية في كبريات المدن المغربية لم تسلم معظم دورها الآيلة للسقوط من الانهيار؛ فكانت هذه الأمطار المباركة بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير المغربي المتهالك في بنيته التحتية وما تحت التحتية إلى درجة الصفر والعدم فعرت بالمكشوف عن مغرب الترقيع والتلفيق وعن مغرب النفاق والمراء، فإذا ما طغى الماء انكشف الغطاء وتبن ما طبخ خلسة في الإناء…&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-9092783290100781920?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/9092783290100781920/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=9092783290100781920' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/9092783290100781920'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/9092783290100781920'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2009/02/blog-post.html' title='إذا ما طغى الماء… !!'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-4582459780532208999</id><published>2009-01-27T21:53:00.002Z</published><updated>2009-01-27T21:56:02.679Z</updated><title type='text'>بيان عن سبب الغياب</title><content type='html'>وردت علي كثير من الرسائل الإلكترونية من الإخوة الأصدقاء وزوار كلمات عابرة يستفسرون عن سبب غيابي عن المدونة، وهو غياب طال حتى تجاوز الشهر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعليه، فقد تزامنت أحداث غزة الأليمة مع نزلة برد شديدة أصابتني، وأبعدتني عن شاشة الحاسوب قسرا، ثم كانت الداهية بوفاة الوالدة رحمها الله، وغفر لها وأسكنها فسيح الجنان. وإنا لله وإنا إليه راجعون.&lt;br /&gt;وكل هذه الأحداث الجسام والعلل العارضة التي لا يملك الواحد منا لها ردا شوشت خاطري وألجمت لساني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأتمنى من الله العلي القدير أن يلهمني الصبر والسلوان، وأن أعود قريبا إلى نشاطي المعهود في التدوين، والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشكري وامتناني موصولان إلى جميع الإخوة الذين شغلهم غيابي خلال المدة السابقة، فبعثوا إلي رسائلهم الرقيقة يستوضحون ويستفسرون عن سبب الغياب.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-4582459780532208999?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/4582459780532208999/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=4582459780532208999' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/4582459780532208999'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/4582459780532208999'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2009/01/blog-post.html' title='بيان عن سبب الغياب'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-2999912444472388938</id><published>2008-12-25T10:39:00.002Z</published><updated>2008-12-26T09:16:43.203Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالاتي عن التدوين والمدونات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من وحي الأنترنت'/><title type='text'>مدونة للبيع ...!!</title><content type='html'>وصلتني هذا الأسبوع رسالة غريبة عبر البريد المزعج من شخص مجهول يطلب فيها مني أن أبيعه هذه المدونة التي أسميتها (كلمات عابرة)...!!&lt;br /&gt;ومع أن البريد المزعج وغير المزعج يحمل إلينا في كل يوم رسائل عجيبة غريبة فإني لم أكن أتوقع في يوم من الأيام أن ترد علي رسالة من هذا القبيل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد ترددت كثيرا في فتح هذه الرسالة المزعجة مخافة أن أصطدم بلغم من الألغام التي يضعها أصحاب البريد المزعج في الطرقات الافتراضية السيارة لاصطياد ضحاياهم، وترددت أكثر في الكتابة حول هذا الموضوع الغريب الذي قد يبدو للبعض غير ذي جدوى، أو نوعا من المزاح الثقيل والمداعبة السخيفة، وخاصة عندما يمعن أحدنا في تجاوز خصوصيات الآخر، أو يطلب منه أمرا بعيد المنال، بل لا يمكن أن يخطر حتى على البال..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي العادة فإن رسائل البريد المزعج هي التي يطلب فيها أصحابها منا أن نشتري شيئا بل لنقل أي شيء؛ من حبوب الفياغرا إلى السيارات إلى عروض السياحة والسفر والجنس.... وحتى نطاقات المواقع بسعة هائلة غير محدودة وقوالب جاهزة ذات تصميمات فلاشية جذابة للكتابة والتدوين، فضلا عن رسائل التسول التي ينتحل فيها أصحابها أسماء مستعارة تحيل في الواقع على أماكن وبلدان وشركات وشخصيات ... وربما كان بعضها معروفا جدا، ومنها تلك الرسالة المشهورة في عالم التسول الافتراضي التي انتحلت اسم سهى عرفات ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن، إذا نظرنا إلى جوانب هذا الموضوع من الناحية المنطقية ومن جوانب العلاقات النفعية التي تكون عادية بين الطالِب والمطالَب والمطلُوب، ألا يدور في خلد بعض المدونين مثل هذا التساؤل الذي وردني عبر البريد المزعج؟، أليس من حق المدونين أن ينتفعوا في حياتهم ببنات أفكارهم مثلهم مثل غيرهم من الكتاب والصحفيين المأجورين وغير المأجورين وحتى كتاب كلمات الأغاني البذيئة والوصلات الإشهارية الردئية وغير هولاء ممن يسترزقون من مداد أقلامهم ومما تجود به قرائحهم الفذة وغير الفذة، بالصدق أو البهتان تارة، وبالمعقول واللمعقول، وحتى بالجنون والهذيان تارة أخرى...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفعلا، هناك فئة قليلة من المدونين استطاعت أن تستثمر في التدوين وأن تتبع استراتيجية عملية لجلب الربح عن طريق تقديم عروض مشاريع أو استثمارات أو خطط أو برامج أو تصميمات، وخاصة عند أصحاب المدونات التقنية الذين لهم باع طويل في علم الحوسبة والبرمجة بلغاتها الفنية والتقنية المتعددة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشخصيا لا أجد لدي الآن أي مبرر للتفكير في موضوع بيع مدونتي (كلمات عابرة) بالجملة أو التقسيط عنوانا عنوانا إو إدراجا إدراجا، بل لا يحق لي مجرد التفكير في هذا الموضوع أصلا. لأنني اخترت منذ البدء أن أُسكن كلماتي العابرة في موقع مشترك، يجري علي فيه ما يجري على غيري من المدونين المُنتسبين من أصول العيش المشترك والمرفق العام الذي لا يجوز في حقه لا الرهن ولا الكراء فضلا عن المتاجرة والمساومة والبيع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحمد الله أنني كلما طلبت مدونتي عند مطلع كل يوم جديد عبر خطوط الاتصال الوطنية إلا وجاءتني بصفحتها مسرعة ملبية لتقول لي : هل من مزيد، هل من جديد.... !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعندها يطمئن قلبي وأعلم أن مظلة التدوين العربي المنتسب التي تؤويني وتؤوي غيري لا زالت بخير، وأنها لم تتعرض إلى اختراق أو حجب أو سحب أو رجم بالصواريخ الناسفة من قبل وزاراتنا العربية في الأمن والداخلية.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-2999912444472388938?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/2999912444472388938/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=2999912444472388938' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/2999912444472388938'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/2999912444472388938'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2008/12/blog-post_25.html' title='مدونة للبيع ...!!'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-6242447377877602492</id><published>2008-12-18T10:20:00.010Z</published><updated>2008-12-18T17:57:52.161Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالاتي عن العراق والاحتلال الأمريكي'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حكايات المواطن العربي'/><title type='text'>ملحمة النعال</title><content type='html'>لا زالت تداعيات أحداث رمي جورج بوش بحذاء منتظر الزيدي متفاعلة حتى كتابة هذه السطور. تلك الرمية المزدوجة كانت من يد عراقية ثابتة غير مرتعشة، وهي وإن لم تصب وجه بوش الابن الملعون إصابة مباشرة فقد أصابت كبرياءه في الصميم، وبصمت على سويداء قلبه بأسمى معاني الخزي والعار، ووقعت على آخر صفحة من سيرة حياته بالزفت والقار لتكون نهاية النهاية لمشواره السياسي الأسود البائس الذي لم يَجـُرَّ على الشعب العراقي والعربي والعالم أجمع غير البؤس والنحس كما أوضحنا ذلك سابقا في كثير من الإدراجات التي خصصناها ل&lt;a href="http://kalimatabira.blogspot.com/search/label/ÙÙØ§ÙØ§ØªÙ%20Ø¹Ù%20Ø§ÙØ¹Ø±Ø§Ù%20ÙØ§ÙØ§Ø&amp;shy;ØªÙØ§Ù%20Ø§ÙØ£ÙØ±ÙÙÙ"&gt;لعراق والاحتلال الأمريكي&lt;/a&gt; أو تلك التي أفردناها ل&lt;a href="http://kalimatabira.blogspot.com/search?q=%D8%A8%D9%88%D8%B4+%D9%88%D9%85%D8%B2%D8%B1%D8%B9%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1"&gt;مزرعة بوش&lt;/a&gt; وغابته (الشريرة).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي تاريخنا العربي الخاص بالخفاف والنعال والأحذية لم يشتهر من أصحابها غير حنين حتى ضرب بخفيه المثل العربي المشهور الذي سينطبق على بوش بعد أيام قليلة عندما يغادر منصة الحكم، وينصرف إلى بيته غير مأسوف عليه، خاوي الوفاض إلا من لعنات ستظل تطارده كالأشباح، وتنهال عليه كلما أنت ثكلى في العراق أو في فلسطين أو في أفغانستان، وكلما ترنح جريح حرب في فراشه، أو تألم متضرر من حروبه البانتاكونية السيزيفية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد كانت تلك الرمية المشهودة على مرأى ومسمع الجميع استحضارا رمزيا لوجه بوش الشيطان الذي لا يجدر به غير الرجم. ولم يكن حذاء منتظر الزيدي إلا اختزالا لهذا المعنى العميق الراسخ في نفوس كثير من بسطاء الناس في هذا العالم (الحر) ممن ضاقوا ذرعا بوجه بوش الكذاب الأفاك الأثيم وبزبانيته كلما أطل عليهم بسحنته الملعونة عبر شاشات التلفاز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد بقيت مشاعر الشعوب العربية المستضعفة خامدة فترة طويلة بعد إعدام صدام حسين حتى جاء حذاء منتظر الزيدي ليحركها من جديد، ويفعل فيها هذه الأفاعيل العجيبة التي أطلقت لسانها بالأهازيج والزغاريد فرحا فاق فرحتها بعيد الأضحى السعيد، حتى إن بعض القنوات الفضائية العربية ألغت برامجها المجدولة، وخصصت ساعات بثها الطويلة للاحتفال بوقائع حذاء مرتضى الزيدي وتلقي المكالمات الهاتفية والرسائل النصية التي تقاطرت عليها من كل حدب وصوب بوتيرة هائلةغير معهودة أصابت مراكز الاستقبال لديها بالشلل التام....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومنتظر الزيدي الذي تحول من مجرد مراسل صحفي عادي عبر الميكروفون إلى بطل أسطوري لا يشق له غبار لم يصنع صنيع الأبطال الحقيقيين عند اصطكاك الحديد بالحديد واختلاط الجماجم بالجماجم وامتزاج الدماء بالدماء على أرض معركة حقيقية، وإنما اكتفى بأن خلع نعليه وقذف بهما بعيدا في وجه بوش، فاختلطت علينا بطولة الرجال ببطولة النعال....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن، من يسأل الآن عن منتظر الزيدي، وعن مصيره بعد أن سحب مغلولا بالأصفاد، وصار رهينة لدى جلاديه وجلادينا في الداخل والخارج؟ ..&lt;br /&gt;الكل يتحدث عن فردتي حذائه فقط. وهما مطلوبتان الآن قبل الغد صحيحتين أو ممزقتين، مفردتين أو مجتمعتين للمزايدة والمضاربة، وليحوزهما أحد أثريائنا العرب المخمليين الأبطال الذين يشترون كل شيئ حتى الهباء ولا يفعلون أو يصنعون أي شيئ أقل من الهباء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تبا لأمة غوغاء لا تتحرك إلا بخفق الأحذية والنعال....، مع احترامنا وتقديرنا لشجاعة منتظر الزيدي الذي ناب عنا وعن حكامنا الأشاوس في استرجاع قدر ضئيل من كرامتنا وكرامتهم المهدورة والمداسة بأحذية جيوش بوش وحلفائه الصهاينة على مدار الساعة والوقت.&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-6242447377877602492?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/6242447377877602492/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=6242447377877602492' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/6242447377877602492'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/6242447377877602492'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2008/12/blog-post_18.html' title='ملحمة النعال'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-1628398398931519532</id><published>2008-12-14T10:38:00.003Z</published><updated>2008-12-14T10:48:38.966Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالاتي عن التدوين والمدونات'/><title type='text'>كلمات عابرة في عامها الثالث (3)</title><content type='html'>تحل اليوم الأحد 14 من ديسمبر كانون الأول 2008 الذكرى الثالثة لانطلاق مدونة ( &lt;a href="http://abourim03.maktoobblog.com/"&gt;كلمات عابرة&lt;/a&gt;) على موقع مكتوب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأنا بهذه المناسبة لا أريد أن أسهب في كلام منمق قد لا أستحقه حول إنجازات هذه المدونة المتواضعة. فهي في النهاية مجرد كلام عابر في كلمات عابرة، وبضاعة مزجاة رميت بها في محيط الإنترنت العظيم ليلتقطها من شاء.&lt;br /&gt;فإن وجدت في نفوس زوارها الكرام من مشارق الأرض ومغاربها موقعا حسنا فذاك أقصى المنى، وإن وجدت إعراضا أو امتعاضا فتلك بضاعتي قد ردت إلي ردا جميلا أعرف به مقدار نفسي في مرآة غيري، وليتميز غثي من سميني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأنا بهذه المناسبة أشكر كل زوار هذه المدونة الكرام المداومين منهم والمياومين والعابرين بالصدفة، وأشكر كل الأصدقاء الذين وقعوا بحروفهم الذهبية على هوامش هذه المدونة فصارت أثرا من آثار فكرهم النير وفيضا من روحهم الطيبة. وأخص بالذكر منهم الصديق الوفي علي الوكيلي، وكل المدونين الأصدقاء من بلدي المغرب ومن كافة الدول العربية الذين لا أستطيع أن أعدهم فردا فردا ، ولا أقدر أن أستثني منهم أحدا.&lt;br /&gt;كما أشكر طاقم جريدة دليل الأنترنت الورقية المغربية في شخص الصديق سعيد سليماني الذي يتابع هذه المدونة عن كثب ويعمل باستمرار على نشر بعض إدراجاتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أشكر كل الزوار الكرام الذين أشادوا بالمضمون المتنوع لهذه المدونة وبأسلوبها عبر رسائلهم الإلكترونية التي أعتز بها أيما اعتزاز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غير أنني أدرك كغيري من المدونين المدمنين أن التدوين العربي في هذه الأيام الأخيرة قد أصبح مأزوما وأنه بدأ يدخل مرحلة سبات مرضي، ولعل ذلك السبات جزء من هذه الأزمة الكونية التي ألقت بظلها على كل شيء في حياة الأفراد والدول؛&lt;br /&gt;فهناك تبدد واضح لجهود المدونين العرب، إذ البعد الفردي هو الغالب على حركة التدوين العربي الآن، وهناك تراجع كبير في إقبال الزوار على قراءة المدونات وعلى التعليقات أيضا، فمؤشرات عداد الزوار في تراجع مستمر، وهناك تدن ملحوظ في نشاط المدونين، وفي عدد الإدراجات المرسلة في كل يوم.&lt;br /&gt;وآمل أن تكون هذه أزمة تدوين عابرة، وأن يعود التداول الافتراضي في بيئة التدوين العربي والعالمي إلى حالته المعتادة من حيث جودة العرض وكثرة الإقبال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي النهاية ليس شرطا أن تكتب لغيرك مهما كانت الظروف بل اكتب لنفسك، وحاول أن تخلق لك حالتك الافتراضية المناسبة. فليس التدوين في نهاية المطاف إلا وسيلة أثيرية جديدة متاحة في كل وقت وحين للتحرر من سلطة الزمان والمكان الأرضيين المحدودين للانطلاق وللسفر البعيد.&lt;br /&gt;-------------------&lt;br /&gt;إدراجات ذات صلة:&lt;br /&gt;&lt;a href="http://kalimatabira.blogspot.com/2008/02/blog-post_14.html"&gt;عام على مدونتي.&lt;br /&gt;&lt;/a&gt;&lt;a href="http://kalimatabira.blogspot.com/2008/02/2_16.html"&gt;عام آخر على تجربتي في التدوين.&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-1628398398931519532?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/1628398398931519532/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=1628398398931519532' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/1628398398931519532'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/1628398398931519532'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2008/12/3.html' title='كلمات عابرة في عامها الثالث (3)'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-1803950859761026107</id><published>2008-12-04T10:50:00.002Z</published><updated>2008-12-04T11:27:34.449Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من وحي التراث'/><title type='text'>أمثال وطرائف (كبشية)</title><content type='html'>يقال في الأمثال العربية: &lt;span style="color:#000099;"&gt;(تحت هذا الكبش نبش)&lt;/span&gt;؛ ويضرب هذا المثل لمن يـُرتاب به أو يُشك في أمره.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الحقيقة، عندما وقفت على هذا المثل في بعض كتب التراث العربي دفعني شغبي في التفكير والتعبير إلى النبش والتعمق أكثر في المواد الثقافية والمعرفية المرتبطة بصاحبنا الكبش هذا، خاصة ونحن على بعد أيام قليلة من عيد الأضحى المبارك، أعاده الله علينا وعلى أمة الإسلام جمعاء باليمن والبركة والسلام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي يوم العيد الكبير هذا تنحر الآلاف المؤلفة من الكباش على امتداد العالم الإسلامي، وتبسط على موائد هذا العيد السعيد أصناف اللحوم الكبشية المطبوخة والمشوية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكم ذهلت لحجم ما عثرت عليه من مواد لغوية ومعارف ثقافية منوعة متناثرة في كتب التراث العربي عن صاحبنا الكبش هذا.&lt;br /&gt;ولو قدر لتلك المواد والمعارف أن تجمع وترتب لخرج منها كتاب ضخم فريد في بابه.&lt;br /&gt;وإليكم بعض ما تخيرته من تلك المواد:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;strong&gt;أمثال كبشية:&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;بالإضافة إلى المثل الذي سقناه في بداية هذا الإدراج نذكر ما يلي من الأمثلة الكبشية وما جاورها من عالم الماشية :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;(عند النطاح يُغلب الكبشُ الأجمُّ )؛&lt;/span&gt; والأجم هو الكبش الذي لا قرون له، ويضرب هذا المثل لمن غلبه صاحبه أو عدوه بما أعد له من وسائل المقاومة والقتال وهو أعزل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;( كالخروف أينما مال اتقى الأرض بصوف )؛&lt;/span&gt; وهو واضح في معناه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;( ما له ناطح ولا خابط )؛&lt;/span&gt; فالناطح هو الكبش، والخابط هو الجمل، والمقصود بالمثل واضح وهو الفقير الذي ليس له مال قليل أو كثير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;( قوم كبعر الكبش)؛&lt;/span&gt; يقال هذا التعبير للمختلفين من القوم، لأن بعر الكبش لايقع إلا متفرقا.&lt;br /&gt;وقد ورد هذا المعنى كثيرا في شعر العرب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;( ياشاة أين تذهبين؟ قالت: أجز مع المجزوزين )؛&lt;/span&gt; يقال هذا التعبير للأحمق الذي ينطلق مع القوم، ولا يدري ما هم فيه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;strong&gt;أسماء وألقاب كبشية:&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;تسمي العرب رئيس القوم وزعيمهم كبشا، من باب المدح. ويقال فلان كبش من الكباش إذا قصدوا مدحه بالشجاعة، ونعجة من النعاج إذا أرادوا وصفه بالجبن:&lt;br /&gt;قال أحد شعراء (حماسة) أبي تمام:&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#336666;"&gt;نازلت كبشهم ولم&lt;br /&gt;               أر من نزال الكبش بدا&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;والمقصود بالكبش من كلام الشاعر البطل الشجاع. وذكر الجاحظ في كتابه الحيوان أن الكبش مدح والتيس ذم، وجاء بكلام كثير في هذا الباب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واشتقت العرب بعض أسمائها من الكبش، فالمرأة تسمى كبشة وكبيشة، والرجل يكنى أبا كبشة. وكان المشركون يلقبون الرسول الكريم بابن أبي كبشة، كما ورد في بعض كتب التاريخ والحديث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولفظ كبشة من قبيل الأسماء المرتجلة، كما أوضح ابن جني، قال: كبْشةُ اسم مُرْتجَل ليس بمؤنث الكبْش الدالّ على الجنس لأَن مؤنث ذلك من غير لفظه وهو نعجة.&lt;br /&gt;وهو ما ذهب إليه الجاحظ أيضا عندما ذكر أن اسم الكبش لا يتناول النعجة لأنه اسم نوع خاص، بخلاف اسم الدجاج الذي يتناول الديك والدجاجة جميعاً. واستشهد على ذلك ببعض أبيات الشعر ومنها قول لبيد:&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#336666;"&gt;باكرت حاجتها الدجاج بسحرة&lt;br /&gt;                         لأعل منها حين هب نيامها&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واشتقت أسماء بعض البروج الفلكية من الكبش كبرج الحمل، لأن هيأته في السماء على صورة الكبش، وقد فصل القلقشندي في كتابه (صبح الأعشى) القول في ذكر تفاصيل هذه الصورة الفلكية الكبشية.&lt;br /&gt;وسمي موضع (منى) بمكة المكرمة بهذا الإسم لأن الكبش مني به أي: ذبح.&lt;br /&gt;ويوم كبشة من أيام العرب المشهورة كأيام داحس والغبراء.&lt;br /&gt;وأطلق اسم الكبش على كثير من الأماكن في العراق ومصر وعلى بعض القلاع والحصون وآلات الحرب القديمة، كما جاء في كتب التاريخ والخطط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن أسماء الكبش التي وردت في القرآن:&lt;br /&gt;الذِّبْحُ: وهو اسم ما ذُبِحَ؛ وفي التنزيل: (وفديناه بِذِبْح عظيم)؛ والمقصود بالذبح العظيم الكبش الذي فدى الله به إسماعيل عليه الصلاة والسلام، وإنما سمي عظيماً، كما فسره بعض المفسرين، لأنه رعى في الجنة، قاله ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. وقيل عنه أيضا: إنه الكبش الذي قربه هابيل فتـُقبل منه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن أسماء الكبش النادرة في الاستعمال، وقد وردت في كثير من معاجم اللغة العربية:&lt;br /&gt;الجُحْجُج: وهو الكبش الضخم.&lt;br /&gt;والشـًّقـَحْطـَب: وهو الكبش الذي له أربعة قرون.&lt;br /&gt;والكَرَّازُ: وهو الكَبْشُ الذي يضع عليه الراعي كُرْزَهُ فيحمله ويكون أجَمًّا من غير قرون. والكُرْز هو خرج الراعي أو جوالقه الذي يضع فيه زاده وزناده.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;strong&gt;مفردات كبشية:&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;ومن المفردات اللغوية الخاصة بالكبش:&lt;br /&gt;ثغا الكبش: بمعنى صاح&lt;br /&gt;وعبَر الكبشُ، تـُرك عليه صوفه مدة سنة.&lt;br /&gt;وكبش أملح: والمُلْحة من صفات الأَلوان: وتعني البياض المشوب بالحمرة أو السواد. والصفة أَمْلَح والأُنثى مَلْحاء. وكل شعر وصوف ونحوه كان فيه بياض وسواد: فهو أَمْلح، وكبش أَمْلَحُ: بَيِّنُ المُلْحةِ والمَلَح. وفي الحديث: أَن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أُتيَ بكبشين أَمْلَحَينِ فذبحهما؛ قال الكسائي وأَبو زيد وغيرهما: الأَمْلَح الذي فيه بياض وسواد ويكون البياض أَكثر.&lt;br /&gt;الوَذحُ: ما تعلق بأَصواف الغنم من البَعَرِ والبول؛ وقال ثعلب: هو ما يتعلق من القَذر بأَلية الكبش، الواحدة منه وَذحة وقد وَذِحَتْ وَذُحاً، والجمع وُذْحٌ مثل بَدَنةٍ وبُدْنٍ؛ قال جرير في معرض الهجاء:&lt;br /&gt;والثغلبية في أفواه عورتها&lt;br /&gt;وذح كثير، وفي أكتافها الوضر&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويوصف الكبش أيضا بالقرن، عندما يكون في أبهى صورة.&lt;br /&gt;والعَفْلُ: الموضع الذي يُجَسُّ من الكَبْش إذا أَرادوا أَن يَعْرِفوا سِمَنه من هزاله، فيقال: جَسَّهُ وغَبَطَه وعَفَلَه. والعَفْلُ، بإِسكان الفاء: شَحْم خُصْيَي الكبش وما حَوْلَه.&lt;br /&gt;ويقال: أعضبت الكبش إذا كسرت قرنه.&lt;br /&gt;والجِزَّةُ: صوفُ كبش أو شاةٍ في السنة. فيقال: قد جَزَزْتُ الكَبْشَ والنعجةَ، ويقال في العَنْزِ والتَّيْسِ: حَلَقْتُهما ولا يقال جَزَزْتُهما.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن الأمثلة العربية المرتبطة بالصوف قولهم: &lt;span style="color:#000099;"&gt;( خرقاء وجدت صوفا )&lt;/span&gt;.&lt;br /&gt;وكان الكبش إذا سمن جـُز قفاه، فيقال عنه جزيز القفا للدلالة على سمنه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#660000;"&gt;&lt;strong&gt;طرائف كبشية:&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;والكلام في هذا الموضوع دسم وغني بالمعلومات اللغوية والثقافية العربية الصميمة، وقد يحسن بنا أن نختمه ببعض الطرائف والنوادر الكبشية:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فمما روي من طرائف جحا التي تدل على حمقه أو تحامقه أنه خرج يوما في ليلة حالكة، فعثر في دهليز منزله بقتيل، فألقاه في بئر هناك، فعلم به أبوه فأخرجه ودفنه، ثم خنق كبشاً وألقاه في البئر، ثم إن أهل القتيل طافوا في سكك الكوفة يبحثون عنه، فتلقاهم جحا وقال: في دارنا رجل مقتول فانظروا لعله صاحبكم، فغدوا إلى منزله، فأنزلوه في البئر، فلما رأى الكبش، ناداهم هل كان لصاحبكم قرون. فضحكوا منه وانصرفوا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن القصص التي تحكى عن بلاغات النساء ذكر: أن عمرو بن معدي كرب أمر امرأته أم ثروان ان تطبخ له كبشاً فجعلت تطبخ وتأخذ عضوا عضوا حتى أتت على الكبش وأطلعت في القدر فإذا ليس فيها إلا المرق فأمرت بكبش فذبح وطبخته ثم أقبل عمرو فثردت له في الجفنة التي تعجن فيها ثم كفأت القدر، فدعاها إلى الغذاء فقالت: قد تغذيت فتغذ. ثم اضطجع فدعاها إلى الفراش فلم يصل إليها فأنكر ذلك فقالت: يا أبا ثور: كيف تستطيع وبيني وبينك كبشان...!!&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-1803950859761026107?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/1803950859761026107/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=1803950859761026107' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/1803950859761026107'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/1803950859761026107'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2008/12/blog-post.html' title='أمثال وطرائف (كبشية)'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-2964091843408628212</id><published>2008-11-27T10:58:00.004Z</published><updated>2008-12-04T11:02:17.576Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالاتي عن قضايا اللغة العربية'/><title type='text'>أسلوب حكومة المغرب غير المغرب</title><content type='html'>يقال في بعض طرائق النقد والتحليل الأدبيين: (إن أسلوب الرجل هو الرجل نفسه). وكلمة الرجل في هذا القول أريد بها التعميم لا للتخصيص؛ إذ المقصود منها الرجل والمرأة والشاعر والكاتب وكل متكلم بلسان قومه أو مبدع في فنه أو في مجال تخصصه، وهذا عندما يكون الأسلوب امتدادا لشخصية صاحبه في نوعية تفكيره، وفي طريقة أدائه أو تعبيره.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكما يمكن أن نحدث عن أساليب الناس العاديين سواء أكانوا متفرقين أو مجتمعين يمكن أن نتحدث أيضا عن أساليب الدول والحكومات؛ فمنها ما يكون بالأصالة تابعا للتاريخ الوطني ولمجموع عادات البلد، ومنها ما يكون بالتبعية خاضعا لحكم تاريخ الغير ولمجموع عاداتهم أيضا. فماهو يا ترى أسلوب حكومتنا الرشيدة المغربية؟ الجواب هو ما يمكن أن تقدمه الحكاية التالية، وإن بطريقة رمزية:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فعندما ذهبت في الأيام القليلة الماضية إلى مكتب البريد في حينا حي أمرشيش بمدينة مراكش المغربية لإجراء معاملة بريدية عادية طلب مني موظف الشباك رقم:2 قبل إنها معاملتي أداء مبلغ إضافي قدره عشرة دراهم تضامنا مع الحملة الوطنية ضد الحاجـَة، فقلت له: لا بأس، لقد اعتدنا على مثل هذه الأمور كلما ولجنا صيدلية أو مصلحة عمومية...&lt;br /&gt;فسلمني وصل المعاملة مصحوبا بشعار الحملة الوطنية التضامنية مكتوبا باللغة الفرنسية. فقلت له: هل يمكن أن أستبدل هذا الشعار بآخر مكتوب باللغة العربية، فقال لي: لم يوزعوا علينا غير تلك المكتوبة بالفرنسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم ألقيت نظرة على لوحة المفاتيح التي يستخدمها ذلك الموظف لإدخال بيانات المعاملات، وكانت مكتوبة هذه المرة بالحروف العربية، وسألته: لماذا لا تسلم لي بيانات معاملتي مكتوبة باللغة العربية، فقال لي: لم تجر الأوامر العليا بذلك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم دسست ذلك الشعار في جيبي، ونظرت إلى الوصل وإلى ورقة الطابور التي أمدني بها الحاسب الآلي عند مدخل المكتب وكانت مكتوبة أيضا باللغة الفرنسية، وتطلعت في مرافق مكتب البريد الداخلية التي أعيد تعديلها وتحديثها بما يتوافق مع آخر طراز في التصميم الهندسي المكتبي. ثم قلت في نفسي: لقد تكاملت الصورة في ذهني عن أسلوب حكومتنا المغربية؛ فهي حينما تفكر أو تدبر فإنما تبدأ أول الأمر بلغة موليير التي رضعتها من المستعمـِر الفرنسي أما اللغة العربية المسكينة فهي آخر شيء يمكن أن يخطر على بالها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا تأملنا في مضمون هذا الشعار: ( لنتحد ضد الحاجـَة ) بفتح الجيم نجد أنه قد ترجم ترجمة حرفية عن لغة موليير، فضلا عن أن معنى كلمة الحاجة فضفاض وغير دقيق فكم من حاجة قد قضتها حكومتنا إما بتركها جملة وتفصيلا، وإما بالمماطلة والتسويف، وكم من حاجات أخرى كثيرة يطمح إليها ناظر المواطن المغربي، وأقلها مثلا الحاجة إلى الحرية وإلى الشغل وإلى تكافؤ الفرص وغير ذلك...!!&lt;br /&gt;وكأن حكومتنا هنا تناقض نفسها بهذا الشعار الذي يمكن أن يرفع في وجه الفقر وفي غير الفقر أيضا، وحتى في وجهها أيضا...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان الأولى أن يقال مثلا في هذا الشعار:( لنتعاون) بدل لنتحد، و(على) بدل ضد، و(الفاقة) بدل الحاجة. وبهذا يستقيم هذا الشعار دلالة وأداء فيكون أليق وأنسب للروح العربية.&lt;br /&gt;ترى، متى تبلغ حكومتنا رشدها، ومتى تستعيد وعيها بذاتها على غرار حكومات العالم التي تحترم نفسها وتقدر شعور رعاياها اللغوي وغير اللغوي، وإلى متى ستبقى حكومتنا هكذا سادرة في غيها تمرغ كرامتنا اللغوية الحقيقية في التراب، ضاربة بعرض الحائط مشاعر ملايين المغاربة مقابل حفنة من المتفيهقين في بلدنا بلغة موليير أو بلغة العم سام أو نوح ؟.&lt;br /&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;img id="317demuni2008" title="شعار" alt="317dem" src="http://www.maktoobblog.com/userFiles/a/b/abourim03/images/317demuni2008.jpg" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;صورة شخصية لشعار الحملة التضامنية الذي سلم إلي في مكتب البريد، مكتوبا باللغة الفرنسية&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-2964091843408628212?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/2964091843408628212/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=2964091843408628212' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/2964091843408628212'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/2964091843408628212'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2008/11/blog-post_27.html' title='أسلوب حكومة المغرب غير المغرب'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-5946110494667718466</id><published>2008-11-23T14:01:00.002Z</published><updated>2008-11-24T13:39:56.174Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالاتي عن التدوين والمدونات'/><title type='text'>أثر التدوين العربي في محيطه</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;قد يكون من السابق لأوانه أن نتحدث عن أثر التدوين العربي في محيطه العام، وهو لم يتجاوز بعد حدود التجريب الأولى؛ فالتدوين الافتراضي مثله مثل بقية الأجناس الفكرية والأدبية الأخرى يحتاج إلى مراحل تطورية مفصلية متباعدة في الزمان والمكان لتكون نتائجه وآثاره صالحة للمقارنة والاستنتاج، ولإصدار أحكام ثابتة معقولة ومقبولة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ذلك، فإن أول ما يمكن أن يثيرنا في حركة التدوين العربي هو هذه الكثرة الهائلة من المدونات العربية التي تكدست على بعضها البعض في مدة زمنية قياسية قد تستعصي معها كل المحاولات الفردية للتتبع والإحصاء الشامل قبل التخير والفرز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتكاد هذه الحركة أن تغطي عالمنا العربي كله من خليجه إلى محيطه بنسب متفاوتة تبعا لما توفره كل دولة عربية لرعاياها من خطوط الإمداد والصبيب الافتراضيين اللذين تتحكم فيهما وزاراتنا الوصية على شأن الاتصال والداخلية. ولا شك أن تلك الوزاة الأم هي الوحيدة التي تستطيع أن تحصي أعداد المدونات وتعرف أسماءها وعناوين نطاقاتها تماما كما تعرف الحالة المدنية الكاملة لكل فرد يعيش داخل حدودها الجغرافية شبرا بشبر وذراعا بذراع، أو ليست المواطنة الافتراضية كالمواطنة الجغرافية؟، فأين المفر من أم الوزارات إذن؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذه الكثرة الهائلة من المدونات العربية إن دلت على شيء فإنما تدل على الرغبة الدفينة في نفس كل مواطن عربي لتجريب إمكانية البوح الافتراضي عندما لا تسعفه وسائل البوح العلني. فكل مدونة هي في ذاتها وصفاتها شكل من أشكال الصراخ العربي المبحوح إن صح لنا هذا التعبير.&lt;br /&gt;ولكن، من ينصت إلى هذا الصراخ أو النداء التدويني، وما نصيب كل مدونة من حصص الإنصات والزيارات؟ فواقع التدوين العربي لا يعكس حالة تطابق كاملة صحيحة بين المعروض والمطلوب، بين المدونات التي تعرف حالات إقبال غريبة وبين أخرى تعرف حالات إعراض غريبة أيضا، بين المدونات التي تعرف إخفاقا مجحفا وبين أخرى تعرف نجاحا غير مستحق. وكأن مجال التداول الافتراضي العربي لا تقاس فيه قيمة المدونات بمضمونها الإيجابي الفعال المؤثر في العقل أو الوجدان وإنما فقط بحصتها المرتفعة من عدد الزيارات والتعليقات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشيء طبيعي أن يعلق كل مدون آماله على حركة الزوار العابرين أو المداومين، ولذلك فإن عينه أول ما تتجه عند فتح مدونته فإنما تتجه صوب عدادها الظاهر أو الخفي؛ وكأن مؤشر العداد هو الذي يضبط إيقاع المدون النفسي والعقلي المتحكم في نشاطه التدويني ارتفاعا أو هبوطا حرارة أو فتورا.&lt;br /&gt;وكل مدون، وحتى في الحالات التي يكتب فيها عن نفسه وأحواله وأسراره، فإنما مقصوده الأول الذي يدون لأجله هو القارئ الافتراضي المحتمل، وإلا فما الجدوى من إعلان مدونته على الملأ؟.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الأثر القريب المباشر الذي نستنتجه من حركة التدوين العربي منذ لحظة انطلاقتها الأولى حتى الآن هو في هذه الحركة الذاتية الخفية المتحكمة في عمل المدونين، أو لنقل في هذا الصراع النفسي الذي يعتمل في دواخلهم لتطوير أدائهم وتنمية مهاراتهم في التدوين شكلا ومضمونا؛&lt;br /&gt;وأنا شخصيا ورغم مرور ثلاث سنوات تقريبا على إنشاء هذه المدونة التي أسميتها (كلمات عابرة) لا يمكن أن اعد نفسي مدونا محترفا لأنني أكتشف في كل يوم طريقة جديدة لتغيير مساري في التدوين شكلا ومضمونا.&lt;br /&gt;وعليه، فأنا في كل يوم افتراضي جديد مدون آخر جديد؛ وأنا في هذه اللحظة التي أكتب فيها هذا الإدراج لا أستطيع أن أتذكر جلد مدونتي الأول، ولا سحنتها الأولى التي طلعت بها على الزوار الكرام أول مرة لحظة ولادتها الأولى العسيرة في محضن موقع (مكتوب) يوم الرابع عشر من ديسمبر كانون الأول عام 2005. ففي تلك اللحظة كان صبيب الإنترنت ببلادنا قليلا، وكانت الأجهزة الرقمية المتوفرة حينها تعمل بكفاءة متواضعة جدا عما هو عليه الحال الآن..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكنني، مع كل ذلك، لا أستطيع أن أنكر على نفسي على الأقل كل تلك الانفعالات الايجابية التي عشتها خلال هذه الرحلة الافتراضية السابقة على الصعيدين الفكري والوجداني مما لا يستطيع أن يستوعبه إحساس الزائر الكريم إلا بالمعايشة الحميمية للوحة المفاتيح الرقمية وأزرارها السحرية، تلك الأزرار التي نستطيع أن نخلق بها عوالم غير العوالم وأشكالا غير الأشكال...وتلك هي البوادر الأولى لأثر التدوين عندما تبدأ من المدون نفسه قبل أن تنتقل إلى محيطه.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-5946110494667718466?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/5946110494667718466/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=5946110494667718466' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/5946110494667718466'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/5946110494667718466'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2008/11/blog-post_23.html' title='أثر التدوين العربي في محيطه'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-398469284433282035</id><published>2008-11-18T11:04:00.010Z</published><updated>2008-11-21T20:36:42.594Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='استراحة مراكشية وشؤون مغربية'/><title type='text'>كوكل يهنئ المغرب بعيد استقلاله</title><content type='html'>&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify" embed=""&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;"&gt;كوكل يهنئ المغرب بعيد استقلاله، من خلال عرضه على صفحة محرك بحثه المغربية لوحة فنية رمزية لأشهر طراز من الأبواب التاريخية العتيقة التي يعرف بها المغرب، مما يمكن أن تجد لها نظيرا في فاس أو مكناس، وفي مراكش أو الرباط العاصمة وفي غيرها من المدن المغربية العتيقة المنتشرة عبر جهاته الأربعة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify" embed=""&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;a href="http://www.google.co.ma/search?q=%D8%B9%D9%8A%D8%AF+%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8&amp;amp;hl=ar&amp;amp;ct=ma_independence08&amp;amp;oi=ddle" target="_blank"&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;a href="http://www.google.co.ma/search?q=%D8%B9%D9%8A%D8%AF+%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8&amp;amp;hl=ar&amp;amp;ct=ma_independence08&amp;amp;oi=ddle" target="_blank"&gt;&lt;/a&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify" embed=""&gt;&lt;a href="http://www.google.co.ma/search?q=%D8%B9%D9%8A%D8%AF+%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%84+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8&amp;amp;hl=ar&amp;amp;ct=ma_independence08&amp;amp;oi=ddle" target="_blank"&gt;&lt;img title="مبروك عيد الاستقلال" height="110" alt="مبروك " src="http://www.google.co.ma/logos/ma_independence08.gif" width="276" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify" embed=""&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;p dir="rtl" align="justify" embed=""&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;"&gt;وخلف الصورة تظهر عبارة (مبروك عيد الاستقلال)، عند ملامستها بمؤشر الفأرة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;"&gt;فكل عام وشعب المغرب في عزة وكرامة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-398469284433282035?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/398469284433282035/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=398469284433282035' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/398469284433282035'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/398469284433282035'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2008/11/blog-post_1596.html' title='كوكل يهنئ المغرب بعيد استقلاله'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-4114081635766213727</id><published>2008-11-12T16:26:00.006Z</published><updated>2008-11-21T16:46:11.020Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالاتي عن التدوين والمدونات'/><title type='text'>إعلانات كوكل تغزو المدونات العربية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify" embed=""&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;span new="" roman=""&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;"&gt;بدأت حمى الإعلانات في الانتشار التدريجي عبر المواقع والمنتديات وحتى المدونات منذ أن أضافت كوكل خدمة الإعلانات المبوبة عبر نظاميها المعروفين: &lt;span dir="ltr"&gt;(&lt;a href="https://adwords.google.com/select/Login"&gt;ADwords&lt;/a&gt;)&lt;/span&gt; و&lt;span dir="ltr"&gt;(&lt;a href="https://www.google.com/adsense/login/fr/?hl=fr&amp;amp;sourceid=aso&amp;amp;subid=ww-fr-et-gaia"&gt;ADSenSe&lt;/a&gt;) &lt;/span&gt;إلى باقي خدماتها الكثيرة التي يعرفها القاصي والداني؛ فحيثما وجهت صوبك نحو المواقع الافتراضية الكبيرة أو الصغيرة المشهورة أو المغمورة في هذه الأيام إلا وطالعتك الإعلانات من كل جانب ومن حيث لا تحتسب؛ فهي تتناسل على حواشي المواقع الافتراضية وعلى ضفافها كما يتناسل الفطر، مكتسحة مساحات كبيرة من صفحاتها الأمامية والخلفية بالطول وبالعرض.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify" embed=""&gt;&lt;span  new="" roman="" style="color:#000000;"&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;"&gt;وقد يصل هذا الاكتساح في بعض المواقع والمنتديات والمدونات حدا كبيرا تمتزج معه مواد تلك المواقع الأصلية المكتوبة أو المصورة مع المواد الإعلانية المختلفة في أحجامها وأشكالها وأهدافها فتقفز أمام ناظري كل زائر افتراضي فجأة ودون سابق إنذار، مما قد يخلق لديه كثيرا من الارتباك والتشويش، إن لم ينصرف عن المضمون الأصلي لتلك المواقع أو المدونات لينشغل كلية ببريق تلك الإعلانات وبما وراءها.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify" embed=""&gt;&lt;span  new="" roman="" style="color:#000000;"&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;"&gt;وأمر تلك الإعلانات في واقعنا الافتراضي الجديد كأمر الإعلانات الأخرى التي ألفناها حتى مججناها على صفحات الجرائد والمجلات أو على شاشات التلفزيون أو حتى تلك المبثوثة على أمواج الراديو، فقد أصبحت الإعلانات شرا لا بد منه، يتقبله أكثرنا على مضض لما يترتب عنه من تشتيت للانتباه وحبس للأنفاس وقطع لحبال التشويق عند قراءة صفحة ورقية أو افتراضية أو متابعة برنامج شيق على الأثير المرئي أو المسموع...&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify" embed=""&gt;&lt;span  new="" roman="" style="color:#000000;"&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;"&gt;ومعلوم أن كل خدمة إعلانية ليست مجانية فوراءها ما وراءها من الغايات النفعية وتحكمها مصالح مشتركة بين المُعلِن والمُعلـَن عنه والمُعلـَن له، وتضبطها مواثيق وعهود وصكوك وبنود؛ لذلك يشترط فيمن يرغب في إضافة إعلانات كوكل إلى موقعه أو مدونته أن يتوفر على بطاقة ائتمانية وأن يكون مشتركا في أحد البنوك الإلكترونية لينال نصيبه من الأرباح المستحقة عن كل إعلان أو عن كل ضغطة زر يقوم بها أحد الزوار الافتراضيين على مادة ما من المواد الإعلانية المكتوبة أو المصورة ليسهم من حيث لا يدري هو أيضا في الرفع من قيمة رصيد المُعلـِن من الفوائد ويرفع من قيمة المعلـن له من الأرباح فضلا عن الشهرة والجاه.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify" embed=""&gt;&lt;span  new="" roman="" style="color:#000000;"&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;"&gt;لقد أصبحت خدمة الإعلانات الشغل الشاغل لكثير من المدونين في هذه الأيام، لذلك تراهم يبحثون عن الطرق المختلفة لتفعيلها على صفحات مدوناتهم، ويبادرون إلى الانخراط في البنوك الإلكترونية ويعملون ما في وسعهم للحصول على بطاقة ائتمانية واحدة أو أكثر، وإذا كانت قوالب مدوناتهم كلاسيكية لا تسعفهم في ذلك فإنهم يعملون على استبدالها بقوالب جديدة تدعم الخدمات الإعلانية وتطبيقاتها البرمجية الخاصة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify" embed=""&gt;&lt;span  new="" roman="" style="color:#000000;"&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;"&gt;وتحرص كوكل على أن تكون المواد المعلنة في هذا الموقع أو ذاك، وفي هذه المدونة أو تلك ذات صلة بالمضمون العام الأساسي لكل موقع أو مدونة، وتقدم انطباعا عاما للجميع بأن محركات البحث لديها تقوم بشكل ألي على اختيار الإعلان المناسب للموقع الافتراضي المناسب.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify" embed=""&gt;&lt;span   new="" roman="" style="font-family:Tahoma;color:#000000;"&gt;غير أن هذه القاعدة لا تكون مطردة فكثيرا ما تظهر بعض الإعلانات غير المرغوب فيها من جانب صاحب المدونة نفسه أو من جانب زائره مما يخلق لديهما نوعا من الحرج النفسي أو الأخلاقي بسبب عشوائية بعض الإعلانات التي تلقي بها محركات البحث بشكل اعتباطي لمجرد التشابه السطحي البعيد عن الروح والجوهر.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify" embed=""&gt;&lt;span  new="" roman="" style="color:#000000;"&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;"&gt;لقد تغيرت طبيعة المدونات العربية في كثير من أهدافها ومبادئها الأولى التي تأسست عليها أول الأمر عند انطلاقة حركة التدوين العربي، وبدأ كثير من المدونين ينساقون وراء حمى الوهم الافتراضي الزائف إما للربح المادي السريع وإما للرفع من عدد الزوار بطرق ملتوية غير مقبولة.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify" embed=""&gt;&lt;span   new="" roman="" style="font-family:Tahoma;color:#000000;"&gt;ترى هل بدأ التدوين العربي يدخل مرحلة التشييىء حيث المعروض الافتراضي لا يعدو أن يكون من بقية الأشياء الأخرى العادية المعروضة للبيع في كل زمان ومكان؟. ولكن، عبر بوابات الإنترنت الربحية هذه المرة، بدل الأسواق التجارية الممتازة أو حتى الحوانيت المصفوفة في دروبنا العربية الضيقة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify" embed=""&gt;&lt;span   new="" roman="" style="font-family:Tahoma;color:#000000;"&gt;وفي هذا الفضاء الافتراضي العالمي الجديد الذي نعيشه الآن صار الكل يبيع ويشتري وصار الكل يعرض و يتفرج في نفس الوقت والآن.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify" embed=""&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-4114081635766213727?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/4114081635766213727/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=4114081635766213727' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/4114081635766213727'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/4114081635766213727'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2008/11/blog-post_12.html' title='إعلانات كوكل تغزو المدونات العربية'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-5654786478461922663</id><published>2008-11-07T11:34:00.011Z</published><updated>2008-11-15T22:30:25.004Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالاتي عن العراق والاحتلال الأمريكي'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حكايات المواطن العربي'/><title type='text'>أوباما الذي في خاطري</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;أوباما في هذه اللحظة من تاريخ شعب أمريكا المأزوم اقتصاديا ونفسيا وأمنيا هو الرجل المناسب لمثل هذا الظرف الأمريكي غير المناسب. وهو الرجل الحسن المبارك باسمه وبسمته وبلونه، وهو مهدي أمريكا الأسود المنتظر لسنوات خلت والموعود الأسود الأول لمثل هذه الأيام الصعبة على الأمريكيين وعلى رؤوس أموالهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوباما في هذه اللحظة أيضا هو هدية الديمقراطية الأمريكية إلى كل العالم، حيث الناخب هو السيد، وهو الآمر الناهي، وهو الحاكم، وهو القاطرة التي تجر وليست المقطورة التي تنجر بحكم العادة والقوة أو القهر والاستحواذ.&lt;br /&gt;وأوباما في هذه اللحظة أيضا هو ناطور البلاد الأمريكية الجديد الذي اختاره الشعب الأمريكي بكل ثقة ومصداقية ليشذب مزرعة الشر التي أقامها سلفه جورج بوش داخل أمريكا وخارجها، تلك المزرعة التي لم تطرح غير الشوك والحنظل، ولم تخلف غير الخيبة والدمار والحسرة في قلوب الملايين داخل أمريكا وخارجها. ولطالما تحدثنا عن تلك &lt;a href="http://kalimatabira.blogspot.com/search?q=%D8%A8%D9%88%D8%B4+%D9%88%D9%85%D8%B2%D8%B1%D8%B9%D8%A9+%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1" target="_blank"&gt;المزرعة المشؤومة&lt;/a&gt; عبر كلماتنا العابرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الظاهرة السياسية الأمريكية الأوباماوية في هذه المرة وغير الأوباماوية في غيرها من الأحوال والظروف الأمريكية فما هي إلا حركة حضارية نوعية خاصة بالأمريكيين لتوديع رؤسائهم الطالحين قبل الصالحين أمثال جورج بوش سيء الذكر والسيرة، وفرصة متاحة لكل أمريكي بشكل دوري متجدد لكي يسهم بوعي ومسؤولية في كل تغيير نوعي يخلص البلاد والعباد من الشرور والأزمات. إنها حركة تصحيحية على الطريقة الأمريكية الخاصة تمكن الأمريكيين من أن ينظفوا بيتهم الأبيض من الداخل والخارج، وينفضوا عنه كثيرا من غبار الفساد السياسي والأخلاقي مرة واحدة كل أربع سنوات، ولكنها بثقل الذهب الأمريكي كله وبكل بريقها الحضاري وأكثر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غير أن أوباما الذي في خاطري وفي خاطر كثيرين أمثالي أو ممن هم على شاكلتي فيبقى مجرد حلم أو فكرة قد تقتادني كما اقتادت غيري إلى قفص الاتهام أو حتى إلى حبل المشنقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي انتظار أن ينصلح حالنا العربي ويعود إلينا سعدنا العربي من مخبئه لا نملك إلا أن نردد مع الشاعر العربي الحالم قوله:&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#336666;"&gt;قد أحسن سعد في الذي كان بيننا&lt;br /&gt;فإن عاد بالإحسان فالعود أحمــد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كل عيد انتخابي أمريكي جديد وأحلامنا العربية الصغيرة ولو في أدنى درجات التغيير والتجديد بألف خير وسلامة من بطش جبار أو مقص حسيب رقيب... &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-5654786478461922663?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/5654786478461922663/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=5654786478461922663' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/5654786478461922663'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/5654786478461922663'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2008/11/blog-post_07.html' title='أوباما الذي في خاطري'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-8704604676907267988</id><published>2008-11-06T10:08:00.004Z</published><updated>2008-11-15T21:59:07.508Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='رواق المدونة'/><title type='text'>صورة مقال آخر منشور بجريدة دليل الإنترنت</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;صورة مقال منشور بدليل الإنترنت. ع159/ ص3يرجى ضغط الرابط أسفله لقراءة المقال بصيغة pdf&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#336666;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;a id="1225965271" title="صورة" href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/a/b/abourim03/office/1225965271.pdf" target="_blank"&gt;1225965271.pdf&lt;/a&gt; &lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#336666;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-8704604676907267988?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/8704604676907267988/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=8704604676907267988' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/8704604676907267988'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/8704604676907267988'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2008/11/blog-post_06.html' title='صورة مقال آخر منشور بجريدة دليل الإنترنت'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-2313105076526387098</id><published>2008-11-05T13:36:00.032Z</published><updated>2008-11-21T22:25:16.601Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالاتي عن قضايا اللغة العربية'/><title type='text'>كيف تُغتالُ اللغة العربية؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify" embed=""&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;color:#000000;"&gt;من هنا، وفي أحد الشوارع الهامة بمدينة مراكش تُغتال اللغة العربية في واضحة النهار&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;"&gt;الخطأ: &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;افتيتاح قريبا ندارتي&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;color:#000000;"&gt;الصواب: &lt;span style="color:#000000;"&gt;افتتاح محل (&lt;strong&gt;نظاراتي&lt;/strong&gt;) قريبا&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5271240392968474914" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 176px; CURSOR: hand; HEIGHT: 144px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_Wu8TVs6SP3Q/SSc1NYyTkSI/AAAAAAAAAGY/zi0qTJih7KU/s400/nadarati.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;/p&gt;&lt;br /&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;span style="font-family:Tahoma;color:#000000;"&gt;ترى كيف يجتمع علم البصريات والجهل بأبسط قواعد الإملاء العربي في هذا الإعلان؟!&lt;br /&gt;إنه العمى اللغوي بعينه.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-2313105076526387098?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/2313105076526387098/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=2313105076526387098' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/2313105076526387098'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/2313105076526387098'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2008/11/blog-post.html' title='كيف تُغتالُ اللغة العربية؟'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_Wu8TVs6SP3Q/SSc1NYyTkSI/AAAAAAAAAGY/zi0qTJih7KU/s72-c/nadarati.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-5669137185940429817</id><published>2008-11-01T11:25:00.020Z</published><updated>2008-11-15T22:35:17.556Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='استراحة مراكشية وشؤون مغربية'/><title type='text'>هل سيستعيد المغرب دورته المناخية الممطرة...؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;كنت قد سمعت من أفواه بعض عامة الناس عند نهاية الصيف الماضي هنا في مدينة مراكش أن هذه السنة سنة 2009 ستكون بإذن الله سنة (ماوية) بلغة العوام أي: مائية، نسبة إلى ثروة الماء السماوية الطبيعية وليس إلى ثورة (ماو) تسي تونغ الأرضية الشعبية الاشتراكية الصينية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكنت قد قررت الكتابة في هذا الموضوع ضمن فئة: &lt;/span&gt;&lt;a href="http://kalimatabira.blogspot.com/search/label/Ø§Ø³ØªØ±Ø§Ø&amp;shy;Ø©%20Ù…Ø±Ø§ÙƒØ´ÙŠØ©%20ÙˆØ´Ø¤ÙˆÙ†%20Ù…ØºØ±Ø¨ÙŠØ©" target="_blank"&gt;استراحة مراكشية وشؤون مغربية&lt;/a&gt;، غير أن ازدحام فكري بقضايا التدوين والمدونات أذهلني عن هذا الموضوع.&lt;br /&gt;وكثير من الكلام الذي يصدر عن العوام قد يعتقده البعض مجرد شطحات جنونية وتهيؤات خرافية غير أن جذوره التاريخية والأنتروبلوجية قد تكون أبعد وأعمق مما قد نظن للوهلة الأولى. فلا شك أن أحكام القيمة التي تنشأ في مرصد العوام عن عادات الناس وأمزجتهم لها نظير مماثل عن عادات المناخ وتقلباته ومزاجه أيضا. وتلك الأحكام نتيجة خبرة ومقاربة فطرية شاملة ومراقبة طويلة لمجريات الأحداث والتطورات المختلفة التي تحصل في الزمان والمكان. والسلف يرث حصيلة تلك الخبرة عن الخلف عبر الكلام الشفوي المشترك دون انقطاع أو انفصام، ثم تسجل نتائجها وخلاصاتها لتنقش على صفحات الذاكرة الشعبية المغربية الجماعية كما تسجل حصيلة مراقبة الأرصاد الجوية في الجداول والخرائط الرقمية داخل دوائر الحاسوب الرقمية الآن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا رجعنا إلى التقلبات المناخية التي عرفها المغرب خلال شهر أكتوبر الذي أبى إلا أن يودعنا ليلة أمس على إيقاع أمطار الخير التي لا زالت متواصلة إلى حدود هذه اللحظة التي أكتب فيها هذه السطور من صبيحة فاتح شهر نوفمبر فإنها باعتبار ماكان مألوفا عند مرصد المغاربة الشعبي تعد أمرا عاديا،غير أن نشرات الأخبار الجوية في تلفزيون وراديو المغرب التابعين لوزارة الاتصال والداخلية أبت إلا أن تصف أمطار الخير التي أرسلها رب العالمين لخلقه وبهيمته بالاستثنائية، وكأن المغرب ما اعتاد عبر حقبه الطويلة إلا على القحط والجفاف ضاربة عرض الحائط بأرشيف الذاكرة المغربية عن أيام المطر الطويلة المغربية في فصلي الخريف والشتاء، وعن الخلجان والوديان والجداول التي لم تكن تجف من الماء طيلة أيام السنة كما أذكر جيدا ويذكر غيري من المجايلين لفترة السبعينات وما قبلها من القرن الماضي. فمن حفر هذه الوديان الكثيرة ومن رسم تلك الخلجان والجداول التي لا تعد ولا تحصى على صفحة الخريطة المغربية من أقصاها إلى أقصاها.. أليست حبات المطر الكبيرة والصغيرة...؟؟ !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن مصاب بعض المواطنين المغاربة الذين تضرروا في أموالهم ومنازلهم ومواشيهم جراء أمطار الخير وخاصة في منطقة الريف الغربي والأوسط والشرقي وفي بعض مناطق الحوز ودرعة لا يرجع فقط إلى الحمولة الزائدة من السيول التي عرفتها بعض الوديان حتى فاضت وغمرت المنازل والمناطق الصناعية، وإنما لسياسة التعمير العشوائية التي بدأت تزحف أكثر من ذي قبل في اتجاه المنحدرات والمروج وضفاف الأودية في غياب خطة وقائية لتنبيه الناس وحماية أرواحهم وممتلكاتهم ومنشآتهم الصناعية من أضرار الفيضانات.&lt;br /&gt;وقد يلاحظ الزائر للمغرب أن معظم القرى الطينية والمدن المغربية الشمالية على وجه الخصوص قد اختطها أسلافنا في أماكن عالية تكون بمنجاة من وصول السيول الجارفة إليها بل إن بعضها معلق في قرون الجبال والتلال العالية بحيث لا يمكن الوصول إليها إلا بالمشي على الأقدام أو بركوب الحمير والبغال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ترى هل يكون المغرب بتباشير المطر المبكرة لهذا العام قد دخل مرحلة مناخية جديدة يتصالح فيها مرة أخرى مع السماء ليستعيد عادته المناخية المطيرة المألوفة في ذاكرة المغاربة، وليست في ذاكرة الوزارات المغربية الوصية في التجهيز والنقل وفي تدبير الشأن المغربي العام؟ إذ أبت الوزارات الوصية على التجهيز وتدبير الشأن المغربي العام إلا أن تلقي باللائمة على خيوط الرحمة التي تصل السماء بالأرض تهربا من تحمل مسؤوليتها الكاملة على هشاشة تجهيزاتها من طرقات وقناطر ومعابر مغشوشة. وقد انهاربعضها بسرعة وأصاب بعضها الآخر كثير من التلف في غضون أسبوعين ممطرين فقط، فكيف ياترى سيكون حال منشآت وتجهيزاتنا العمومية إذا استعاد المغرب دورته المناخية المطيرة كاملة غير منقوصة كما يدور في بعض قصاصات الأنباء المناخية الشعبية التنبؤية.. ؟ !!&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-5669137185940429817?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/5669137185940429817/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=5669137185940429817' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/5669137185940429817'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/5669137185940429817'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2008/11/2009.html' title='هل سيستعيد المغرب دورته المناخية الممطرة...؟'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-6335953270661803185</id><published>2008-10-31T15:30:00.015Z</published><updated>2008-11-15T22:40:52.926Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالاتي عن التدوين والمدونات'/><title type='text'>مُجمَّعات التدوين العربية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;div align="justify"&gt;مُجمَّعات التدوين الافتراضية ككتب الفهارس الورقية؛ فإذا كانت غاية الفهارس الورقية حصر أسماء المؤلفين واستقصاء عناوين الكتب التي كانت تظهر في كل عصر، من قبيل كتاب(الفهرست) لابن النديم (القرن: 4 هج) أو الكتاب الضخم (كشف الظنون..) لحاجي خليفة (القرن: 11هج) المشهورين في تراثنا التأليفي بحمع شتات الكتب العربية المصنفة قديما فإن مجمعات التدوين الافتراضية تسعى لنفس الغاية وهي التعريف بأكبر قدر ممكن من المدونات؛ من جهة التعريف بأسماء المدونين وعناوين مدوناتهم، ومن جهة الروابط الإلكترونية الرئيسية والفرعية التي تقود إليها، ومن جهة أنظمة الخلاصات التي تعطي القارئ أو الزائر نبذة عن مواصفاتها ومحتوياتها وجديد إدراجاتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد تعددت المواقع التي تقدم خدمة التعريف بالمدونات وفهرستها في كل بلدان العالم لامتلاء بيئة التدوين الافتراضي على الشبكة العنكبوتية بعدد لا يعد ولا يحصى من المدونين والمدونات مما يحتاج معه الأمر إلى جمع وتوضيب وترتيب.&lt;br /&gt;ومجموع المدونات التي يتم حصرها في هذا الموقع أو ذاك هو الذي يمكن أن يحدد لنا في نهاية المطاف الفضاء التدويني (&lt;a href="http://fr.wikipedia.org/wiki/BlogosphÃ¨re" target="_blank"&gt;blogosphère&lt;/a&gt;) لمدينة ما أو لبلد ما أو لمجموعة بشرية ما أو لمجموعة لغوية ما.&lt;br /&gt;وهكذا يمكن مثلا أن نتحدث في هذا الصدد عن مجمع مدونات المغرب أو مجمع مدونات البلدان المغاربية أو مجمع مدوني البلدان العربية، أو مجمع المدونين بلهجة ما أو بلغة ما في هذه الجهة أو تلك، أو حتى عن مجموع مجمعات تدوينية دفعة واحدة. &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وقد كان المدونون أنفسهم هم أول من حاول جمع شتات زملائهم المدونين في نطاق واحد قبل أن تنتبه إلى ذلك المواقع المختصة بالفهرسة. وفي هذا الصدد لا بد من الإشادة بمجهود الأخ &lt;a href="http://www.larbi.org/" target="_blank"&gt;العربي&lt;/a&gt; الذي كان من أول المدونين المغاربة القدامى الذين وضعوا الخطاطة الأولى ل(&lt;a href="http://www.maroc-blogs.com/" target="_blank"&gt;البلوغوما&lt;/a&gt;) المغربية في نسختيها الفرنسية والعربية قبل أن تكثر مجمعات التدوين العربية الأخرى كثرة هائلة.&lt;br /&gt;ولكل مجمع من مجمعات التدوين العربي شروطه الخاصة لقبول هذه المدونة أو لهذا الموقع في لوائحه وقوائمه، وذلك حسب التوجهات الفكرية أو السياسية أو الفنية أوالميول الشخصية أو طبيعة العلاقات التي تربط ذلك المجمع بنوع معين من المدونين. &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;وأنا هنا لست ضد وضع الشروط لترشيح مدونة ما في هذا المجمع التدويني أو ذاك إذا كان المنطلق ديموقراطيا وإذا كان الهدف نبيلا يسعى للرقي بقيمة التدوين العربي وتمييز جيده من رديئه، ولكنني ضد المجمعات التدوينية التي تضع شروطا مجحفة لجعل مجال التدوين العربي حكرا على بعض الأسماء دون بعض. &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وجميل أيضا أن يكون فهرس بعض المجاميع العربية شاملا مفتوحا للجميع من غير قيد أو شرط، غير أن هذه الشمولية إذا لم تكن منظمة فإنها تصبح فوضى؛ وحبذا لو وزعت فهارسها إلى قوائم متمايزة مستقلة؛ فتكون هناك قائمة خاصة بالمدونات التقنية وأخرى خاصة بالمدونات الأكاديمية وأخرى بالمدونات السياسية وأخرى بالمدونات الترفيهية وهكذا دواليك، أو على الأقل أن يكون ترتيبها أبجديا كما هو حال الفهارس الورقية..&lt;br /&gt;وحتى المواقع المستضيفة للتدوين تحرص على وضع فهرسة نموذجية خاصة بها، ولكنها فهرسة بعيدة عن الموضوعية لأنها في الغالب لا تخرج عن مجال الدعاية إما لأكثر المدونات انتشارا أو لأكثرها تعليقا لديها، مما يفسح المجال لأشكال مختلفة من التحايل والغش من قبل بعض المدونين المتسلقين الذين لا هم لهم إلا تصدر تلك الواجهة الدعائية لأطول فترة ممكنة.&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ولكي يأخذ التدوين العربي مساره الصحيح ينبغي أن يكون الوعي بقيمة التدوين كحركة تقنية وفكرية ملائمة للتعبير عن روح العصر الجديد شعورا مشتركا بين المدون من جهة أولى وبين مواقع الاستضافة من جهة ثانية، وبين مجمعات التدوين من جهة ثالثة.&lt;br /&gt;فإذا كانت الرؤية مشتركة والأهداف واحدة بين هذه العناصر الثلاثة بعيدا عن كل مصلحة ذاتية ضيقة أمكن الحديث عن بيئة تدوينية عربية جديرة بالاحترام والمصداقية. &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-6335953270661803185?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/6335953270661803185/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=6335953270661803185' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/6335953270661803185'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/6335953270661803185'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2008/10/blog-post.html' title='مُجمَّعات التدوين العربية'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-7456203133134042858</id><published>2008-10-28T16:52:00.008Z</published><updated>2008-11-15T22:42:48.762Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالاتي عن التدوين والمدونات'/><title type='text'>محاضن التدوين العربي؛ الورقة الثانية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;ليس هنا، في هذه الورقة الثانية، أي مجال للمفاضلة بين هذا الموقع المحتضن للتدوين العربي أو ذاك، فالأمر متروك إلى المدون نفسه؛ فهو الذي يختار الانتساب إلى موقع ما من بين مجموعة عديدة من المواقع المحتضنة ليجعلها مستودعا لبنات أفكاره ومستراحا لممارسة أنشطته التدوينية المختلفة، وذلك بمحض إرادته، وفي حدود معرفته واطلاعه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا نملك هنا إلا أن نشيد بجهود المشرفين على أي موقع يقدم خدمة الاستضافة المجانية التي تدعم اللغة العربية. فتحية إلى كل من عمل في الخفاء على جمع شتات المدونين العرب ونظم حبات عقولهم في سلك واحد، وتكرم بإتاحة مساحة افتراضية ما لغيره كي يصول فيها ويجول.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غير أن محاضن التدوين بهذا المفهوم قد تصبح في نهاية المطاف كالدوائر المغلقة أو الجزر المعزولة النائية في محيط بحر الأنترنت العظيم؛ فمدونات مكتوب أو مدونات جيران أو مدونات وورد بريس أو البلوغر العربيين أو غير ذلك دوائر مغلقة وجزر تكاد تكون معزولة عن بعضها البعض، فالداخل إليها مولود والخارج منها مفقود، كما يقال. والدليل على ذلك أن مدوني مكتوب لا يكاد يعرفهم أو يعلق على إدراجاتهم غير زملائهم المدونين في مكتوب أيضا، والأمر نفسه ينطبق على بقية مواقع الاستضافة المجانية. ولولا وجود محركات البحث التي تقود عموم الزوار إليها بالصدفة لكان واقع عزلتها أكبر وأفدح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعض أصحاب المدونات المستقلة لا يتورعون عن نعت زملائهم المدونين المنتسبين بالألفاظ والمصطلحات التي تشير إلى دلالات التجمعات العربية الحقيقية المعروفة ك(القبيلة) و(العشيرة)، فيتحول موقع مكتوب في أذهان البعض إلى قبيلة عربية افتراضية مثلها مثل أي قبيلة عربية حقيقية عشائرية عتيقة في الأردن أو في الحجاز أو في العراق أو في المغرب الأقصى، ويتحول موقع البلوغر في أذهان البعض أيضا إلى حي افتراضي معاصر مثله مثل أي حي غربي حقيقي يقع في هوامش باريز أو في لندن أو نيوورك أو ساو باولو وغيرها من الأحياء الغربية المكتظة بالمهاجرين والأفاقين والهاربين إليها من كل فج عميق من الضنك والضيق... فلا تسهغرب إذا وجدت أحدهم ينعت مدوني مكتوب بقبيلة مكتوب، أو مدوني البلوغر بحي البلوغر...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن حق المدون المستقل أن يستشعر حريته التامة في التدوين ويتنفس ما وسعه الجهد في فضائه الأثيري الخاص، ويحلق في مجاله الافتراضي كيفما يشاء صعودا ونزولا؛ فله حرية امتلاك النطاق، وله حرية التصرف الكامل في كل صغيرة وكبيرة تخص أمر مدونته قلبا وقالبا، غير أن هذا الشعور قد يتحول عند البعض إلى نوع من التعالي الارستقراطي عندما ينظر من موقع التباهي تارة والاحتقار تارة أخرى إلى غيرهم من الدهماء والغوغاء المنتسبين إلى قبيلة آل مكتوب أو آل جيران، أو غيرهم ممن أسكنوا أفكارهم في الأحياء اللاتينية في موقعي البلوغر أو الورد بريس أوفي غيرهما من المواقع الغربية التي تقدم خدمات الاستضافة المجانية, وهي كثيرة ولا يمكن أن تعد أو تحصى، وتتفاوت فيما بينها تفاوتا بينا من حيث شروط الاستضافة ومن حيث نوعية الخدمات والخيارات المتاحة...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فهل يجوز لنا بهذا المنطق أن نتحدث عن شكل جديد من أنواع التمايز الطبقي الافتراضي في بيئة التدوين العربي؛ بين من يمتلكون حرية كاملة في التدوين المستقل وبين من يمتلكون حرية منقوصة في التدوين المنتسب؟.&lt;br /&gt;وأنا لا أستطيع أن أنكر أن بعض المدونين المنتسبين يعملون من حيث يدرون أو لا يدرون على زعزعة الثقة في التدوين المنتسب بما يقومومن به من سلوكات تدوينية غير واعية وغير مسؤولة، وبما ينفثونه من السموم وبما يرمونه من الشراك والحبال الملتوية في الطرق الافتراضية السيارة لإثارة الانتباه واصطياد أكبر عدد ممكن من الزوار..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن، كما أن مواقع الاستضافة المجانية العربية فيها كثير من الغثاء الافتراضي الذي يثقلها بحمولة افتراضية زائدة لا تسمن ولا تغني من جوع فيها قدر مهما من التدوين الجيد الناضج الصالح لقطف الثمار، ولكنه يكاد تضيع في موجة الغثاء ولا يكاد يتميز إلا بصعوبة.&lt;br /&gt;ولكي يتميز جيد التدوين من رديئه لا بد من خلق وسيط جديد من مواقع التدوين يكون صلة وصل بين المدونين المتميزين، سواء أكانوا مستقلين أو منتسبين من جهة، وبين القارئ أو المتصفح الافتراضي النموذجي من جهة ثانية. وهذا الوسيط هو مجمعات المدونات العربي المنتقاة. وهذا هو موضوع الورقة الموالية.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-7456203133134042858?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/7456203133134042858/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=7456203133134042858' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/7456203133134042858'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/7456203133134042858'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2008/10/blog-post_28.html' title='محاضن التدوين العربي؛ الورقة الثانية'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-5949886979569323270</id><published>2008-10-24T17:08:00.010Z</published><updated>2008-11-16T09:44:52.493Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالاتي عن التدوين والمدونات'/><title type='text'>محاضن التدوين العربي؛ الورقة الأولى</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;لم يكن بوسع التدوين العربي أن يأخذ حظه الكامل والوافي من الانتشار في بحر الإنترنت المتقلب في مده وجزره لولا محاضن التدوين الكثيرة.&lt;br /&gt;ولفظة (المحاضن) تتضمن إشارة مرجعية إلى الخـُم الطبيعي أو بيوت الدجاج الطينية أو الإسمنتية أو البلاستيكية أو الاصطناعية الحرارية حيث يتم تفريخ وتكثير الكتاكيت بالجملة حتى تكبر وتصبح جاهزة للذبح والاستهلاك العمومي داخل البيوت أو في المطاعم.&lt;br /&gt;فبين محضن الدجاج ومحضن التدوين علاقة مشابهة ومماثلة على هذا الأساس فقط أي: أساس وظيفة التوليد والتكثير، ولا ينبغي أن يذهب ظن أحد القراء الأعزاء بعيدا فيتوهم أني أشبه المدونين العرب بسلالة الدجاج التي قد لا تملك من أمرها شيئا غير الصراخ و&lt;a href="http://kalimatabira.blogspot.com/search?q=%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%82%D8%A3%D8%A9" target="_blank"&gt;القوقأة&lt;/a&gt;. وإن كان هناك من بعض أشباه المدونين من إذا وزن حِلمُه رجح عليه عقل أصغر كتكوت منسجم مع شكله ووزنه ومع عادات وتصرفات سربه الغريزية التي أودعها الله فيه منذ النشأة الأولى التي لا يعلم مـُبتدأها البعيد غيره عز وجل....&lt;br /&gt;وإن نظرة سريعة على بعض محاضن التدوين العربي الشهيرة ك (&lt;a href="http://www.maktoob.com/" target="_blank"&gt;مكتوب&lt;/a&gt;) أو(&lt;a href="http://www.jeeran.com/" target="_blank"&gt;جيران&lt;/a&gt;) أو(&lt;a href="http://www.modawanati.com/home.php" target="_blank"&gt;مدونتي&lt;/a&gt;) بالإضافة إلى محاضن التدوين الغربية التي تدعم اللغة العربية ك (&lt;a href="http://ar.wordpress.com/" target="_blank"&gt;ورد بريس&lt;/a&gt;) أو (&lt;a href="http://www.blogger.com/home" target="_blank"&gt;البلوغر&lt;/a&gt;) أو (&lt;a href="http://www.blogspirit.com/fr/index.php" target="_blank"&gt;بلوغ سبيريت&lt;/a&gt;)... وغيرها كثير تعطينا إشارات قوية على ارتفاع مهول في عدد المدونين المنتسبين إليها بالجملة والتقسيط.&lt;br /&gt;ومن يتأمل هذا الحشد الهائل من المدونين العرب المنتسبين إلى هذا المحضن أو ذاك يخيل إليه أن موسم الهجرة العربية إلى عوالم التدوين قد بلغ الغاية والنهاية التي لا مزيد عليها، وإن كان منطق عمل البيئة الافتراضية يأبى إلا أن يسع الجميع..&lt;br /&gt;إن درجة الامتلاء الافتراضي العالية التي أصبحت عليها محاضن التدوين العربي إلى حدود يوم كتابة هذه السطور تشبه حقينة سد عال بلغت حدا معقولا من الامتلاء والارتواء. وهي تتيح للباحث والمتتبع لظاهرة التدوين العربي مادة غزيرة للبحث والمقارنة، ولدراسة النماذج البشرية ولأنماط السلوك، ولطرق الاشتغال المختلفة التي تتحكم في عقل كل مدون عربي على حدة، وذلك عندما يفكر أو يكتب أو يعبر بكلمة أو بصورة ثابتة أو متحركة أو حتى بأيقونة..&lt;br /&gt;وبعض قدماء المدونين العرب المنتسبين الذين التحقوا بمحاضن التدوين على مكتوب أو جيران بقوا أوفياء ملتزمين ومتمسكين بمواقعهم الأولى التي احتلوها في هذا المحضن أو ذاك، ولا زالوا إلى حدود هذه الساعة يواظبون على إرسال جديد إدراجاتهم دون انقطاع.&lt;br /&gt;وأنا واحد من هؤلاء؛ فقد مضى على التحاقي بمحضن (مكتوب) ما يناهز ثلاث سنوات، ولم تراودني في أي يوم من الأيام فكرة حجز أو استئجار نطاق خاص بي مع أن كثيرا من الزملاء أشاروا علي بترك التدوين المنتسب والاستقلال بموقع شخصي مستقل عن ضغوط التدوين المنتسب وإكراهاته.&lt;br /&gt;إن التدوين المنتسب أشبه ما يكون بالسكن في الحارة والحومة ففيه من الألفة، وفيه من المودة، وفيه من لذيذ العيش المشترك ما لا يشوش عليه إلا الزعران والأوباش بحركاتهم الطائشة عندما يتحرشون بغيرهم من الناس عبر المعاكسات والتعليقات البذيئة...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد يشعر بعض المدونين المنتسبين الأصلاء أن جهودهم الطيبة في التدوين يمكن أن تضيع، كما يمكن أن تضيع أصواتهم في موجة الازدحام العام في سوق عمومي أو في ملعب كبير لكرة القدم غاص بالمتفرجين المتعصبين لهذا الفريق أو ذاك فهم يصرخون في كل اتجاه، وأنه مهما كان مبلغ هؤلاء المدونين من الإبداع في حقل التدوين الجاد فإن الفضل الأول يبقى للدار الافتراضية المستضيفة أو للموقع المحتضن.&lt;br /&gt;وفي هذا ما فيه من الإجحاف بالحقوق المادية والمعنوية لفئة من المدونين الجادين المقاومين لدوائر العزلة العصيبة في صمت؛ فقد جرت العادة أن تتنصل المواقع المحتضنة من كل التزاماتها القانونية والأخلاقية تجاه المدونين، كما تنص على ذلك عبارة إبراء الذمة الموجودة أسفل كل مدونة منتسبة، وكأنهم مخلوقات هلامية لا تقدم ولا تؤخر شيئا في حركة الحياة، أو كائنات بشرية من الدرجة الثانية لم تبلغ سن الرشد، رغم أنهم يسجنون ويقبض عليهم كغبرهم من البالغين ومن الكتاب والصحافيين والفنانين ذوي الرأي المعارض الذين يشار إليهم بالبنان، أو ممن يسبحون ضد التيار؛ فكم من مدونة قد حجبت، وكم من مدونة قد شطبت وأصبحت أثرا بعد عين، وأخرى قد أغلقت بشمع السلطة الأحمر حتى إشعار آخر. فأي تناقض أغرب من هذا عندما تـُمنع لكي لا تـُعطى، وعندما تـُعطي لا يـُعترف لك بذلك، ولا تنال الحد الأدنى من المقابل المحفز، أو من خميرة العطاء المتواصل..!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن مفهوم كلمة (مدون) لازال غامضا وملتبسا ولا نعثر له على تعريف دقيق بخلاف كلمة (&lt;a href="http://ar.wikipedia.org/wiki/Ù…Ø¯ÙˆÙ†Ø©" target="_blank"&gt;مدونة&lt;/a&gt;) مثلا، ولم تمتلك كلمة مدون بَعدُ بُعْدها القوي الفعلي في نفس المدون وفي محيطه كما هو الحال بالنسبة لكلمة كاتب أو روائي أو شاعر أو صحافي أو فنان أو ما شئت من الأسماء والألقاب والنعوت الإيجابية المعترفة بفضل صاحبها وأثره ؛ أثر يكون له وقع مادي ومعنوي ممتد في حياة صاحبه وحتى بعد مماته. فماذا يكسب معظم المدونين من تدوينهم غير حرق الأعصاب وإهدار الجهد في التفكير والتعبير والتنسيق؟!!.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأنا أستثني ثلة من المدونين التقنيين المحترفين الذين يعرفون من أين يؤكل لحم الكتف ليربحوا ويغنموا من نشاطهم التدويني التقني في الغالب؛ وذلك عبر ربط علاقات شراكة نفعية مع شركات ومواقع يكون لهم منها كثير من الربح المعنوي ومن الشهرة في أوساط المدونين والقراء والزوار العابرين بمواقعهم ومدوناتهم، وقليل من الريع المادي العائد مقابل خدماتهم التقنية في التصميم والبرمجة والدعاية التسويقية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع كل هذا وذاك، أدرك وأعي تماما أن قيمة المدون الحقيقي تكمن فيما يتقنه أو يحسنه في هذا الفن التدويني أو ذاك، سواء في مدونة مستقلة أو في مدونة منتسبة. &lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-5949886979569323270?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/5949886979569323270/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=5949886979569323270' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/5949886979569323270'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/5949886979569323270'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2008/10/blog-post_24.html' title='محاضن التدوين العربي؛ الورقة الأولى'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-1819629124193925161</id><published>2008-10-20T17:26:00.006Z</published><updated>2008-11-16T09:45:47.957Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالاتي عن التدوين والمدونات'/><title type='text'>سلطة التدوين؛ من الرغبة الأولى إلى المحاكاة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;كل مدون يعمل على شاكلته، وكل مدون قد أتى إلى منصة التدوين من حيث انتهت إليه تجاربه في الحياة، بغض النظر عن عمق تلك التجربة أو ضحالتها، وبغض النظر عما تكون لديه من آراء ووجهات نظر أو مواقف حولها، كما أوضحنا ذلك في كثير من الإدراجات السابقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وليس البلوغ شرطا ضروريا لافتتاح مدونة أو إنشاء صفحة شخصية على الشبكة العنكبوتية، كما هو واقع الحال عند الرغبة في الحصول على رخصة قيادة سيارة مثلا أو ممارسة أي نشاط أو سلوك خاصين بالبالغين؛ فللأطفال الصغار كما الكبار مواقعهم ومدوناتهم وصفحاتهم التي تتناسب مع عالمهم الافتراضي الخاص الذي يعج باللعب والمرح، وبالألوان والرسوم، وبالخيال والفنتازيا الكرتونية الجامحة المليئة بالخوارق والعجائب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم يعد نشاط الأطفال التعليمي محصورا في فصول القسم، بل أصبح له امتداد آخر في حجراتهم الافتراضية الموصولة مع بعضها البعض عبر إمكانيات التواصل المباشر بالتعليق والحوار، وحيث يمكنهم أن يغيروا ويقترحوا ويتبادلوا الدمى والزخارف والملصقات والإكسسوارات الرقمية وكأنهم ما افترقوا جسديا بعد خروجهم النظامي من المدرسة إلا ليلتقوا ثانية بخيالهم وعقولهم عبر تلك الحجرات التي يجدون فيها متسعا يغنيهم عن حكايات الجدة البائدة وثرثرة وضوضاء التلفاز.&lt;br /&gt;ولم تعد حتى اللعب الحقيقية المصنوعة في معامل الصين أو اليابان بإتقان فائق في الرشاقة والحركة والصوت لتثير شغف الأطفال وشغبهم بقدر ما تثيرهم الدمى الافتراضية التفاعلية التي يستطيعون أن يغيروا في أشكالها وأحجامها وألوانها، وكأنهم هم الذين صنعوها للحظة والتو في مصانع مخيلتهم الصغيرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الرغبة الجامحة التى تتولد في الإنسان لإنشاء مدونة سواء عند الكبار أو الصغار هي أول سلطة يخضع لها الشخص العادي قبل أن يتحول إلى كائن افتراضي بالتدريج؛ فعندما نتطلع إلى مدونات الآخرين ومواقعهم تتولد فينا الرغبة في محاكاة بيوتهم الافتراضية والبناء على منوالها في التصميم والهندسة والزخرفة والتنسيق، أو في أسلوب الكتابة، أو في طريقة البحث عن القضايا والموضوعات والأفكار.&lt;br /&gt;وعلى هذا، فالمواقع والمدونات والمنتديات في تزاوج مستمر. وكل منها يؤثر ويتأثر بمقادير متفاوتة، إلا أن تكون عقيمة وغير ذات جدوى، فإنها في هذه الحالة تكون من قبيل الغثاء الافتراضي الذي يجرفه وادي السليكون بقوة حتى يتسرب في قعر المحيط الافتراضي العميق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد أصبحت للمحاكاة الافتراضية سلطة لا تقاوم حتى على المدونين المحترفين؛ فهم يسعون باستمرار إلى تطوير مدوناتهم ومواقعهم عن طريق اقتباس كل طريف وجديد في مجال تصميم وهندسة المواقع والصفحات الإلكترونية.&lt;br /&gt;وكم هي قليلة تلك المواقع أو المدونات أو المنتديات التي احتفظت بتصميمها الأول إلا أن تكون علامة مسجلة كما هو الحال بالنسبة لتصميم موقع كوكل وياهو وغيرهما من المواقع العملاقة.&lt;br /&gt;ولو حاولت أن تسترجع النسخ الاحتياطية المحفوظة لدى محركات البحث لكثير من المواقع والمدونات العربية والعالمية لتبين لك أنها تغير جلدها بين عشية وضحاها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن أكبر عدوى يشهدها عصرنا هذا هي عدوى تحول البشر من كائنات عادية إلى كائنات افتراضية. وكل واحد من البشر يسعى جهده ليحوز موقعا افتراضيا يتسع له إذا ما ضاقت عليه الدنيا، أو ضاقت به أخلاق الناس.سلطة التدوين؛ من الرغبة الأولى إلى المحاكاة.سلطة التدوين؛ من الرغبة الأولى إلى المحاكاة. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-1819629124193925161?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/1819629124193925161/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=1819629124193925161' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/1819629124193925161'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/1819629124193925161'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2008/10/blog-post_20.html' title='سلطة التدوين؛ من الرغبة الأولى إلى المحاكاة'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-8076131363594400157</id><published>2008-10-11T17:35:00.001Z</published><updated>2008-11-16T09:46:39.938Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالاتي عن التدوين والمدونات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من وحي الأنترنت'/><title type='text'>صراع الحرف والصورة في حياتنا الافتراضية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;كان الكلام شرودا يضيع بين الناس مع الزفير الذي ينفثونه، حتى اخترع له الإنسان الخط والحرف فكانا له وعاء حافظا وإطارا مانعا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والمسافة الفاصلة بين الخطوط والحروف ومضمونها من الكلام هي نفسها المسافة الفاصلة بين مكنون الصور وظلالها وألوانها وأبعادها. فكل منها محتوى وقالب، وحامل ومحمول، وذكر وأنثى، وطالب ومطلوب.&lt;br /&gt;وخلاصة العالم حرف مخطوط أو مرقون أصله فكرة، وزبدة العالم المتمخضة عن وفاق أو اختلاف مع المحيط صورة منمنمة أو ملتقطة أو مخلقة في رحم الكمبيوتر.&lt;br /&gt;والعالم في رأس الإنسان كأنه صفحة مطوية داخل كتاب أو لوحة جدارية في مرسم، أو خصائص رقمية لا متناهية في دوائر الحاسوب الإلكترونية، ونقطا ضوئية دقيقة في شاشات العرض الافتراضية...&lt;br /&gt;ولو كان العالم بالأبيض والأسود لأوجد له الإنسان الألوان حتما وضرورة، لقدرة الصورة العجيبة على اختزال ثرثرة الكلام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأنا في هذه المدونة التي أطلق منها كلماتي العابرة أقر بأني اخترت الانحياز إلى جانب الخط والحرف انتصارا لحق الكلمة في التعبير ومقاومة استعباد الصور. وأنا أعتذر عن زوار مدونتي إن كادت تخلو من الصور.&lt;br /&gt;فنحن نعيش الآن عصر زحف الصور التي تغمرنا بطوفانها من كل جانب كطوفان الجراد والقمل والضفادع التي ورد ذكرها في القرآن الكريم. والناس في عصرنا ينجذبون إلى وهج الصور وألوانها الزاهية في كل موقع افتراضي، ولو كانت صورا تفيض بالدم والفجور...&lt;br /&gt;وما عدنا نقرأ العالم بعقولنا، وإنما نقرأه بحواسنا وغرائزنا. وحدها الصور كفيلة بذلك ، وهي أقدر من أي سلطة كلام على اختزال تفاصيل المشهد كله في أقل من لمح بالبصر أو بعدسة الكاميرا السحرية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا شك أن التقنية الحديثة أضحت مسعفة أكثر من أي وقت مضى لإنتاج الصور على اختلاف أشكالها وأحجامها ووظائفها، مع إمكانية استنساخها وتعميمها على أوسع نطاق في اللحظة والتو. ويعمل خبراء التقنية على مدار الساعة على تطوير آخر الصيحات المبتكرة في هذا المجال.&lt;br /&gt;ولا يملك الإنسان إلا أن يندهش من هذا التطور المذهل الذي حصل على مستوى ترسيخ عادة تواصل الإنسان الحديث بالصور عبر الدعاية والإشهار، وعبر تيسير تطبيقاتها واستعمالاتها المختلفة من خلال أجهزة العرض والاستقبال المتنوعة التي استعبدت عقل الإنسان وقللت انتباهه وتركيزه على ذاته ومحيطه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد صار العالم الافتراضي لبهاء صوره أشبه بالحلم اللذيذ الذي لا يريد أي واحد منا أن يصحو منه، إلا إذا هده تعب الإبحار في محيط النت العظيم، أو إذا عزل التيار الكهربائي عن حاسوبه وهاتفه، أو فقدت حرارة الاتصال من الأسلاك والخيوط المتصلة ومن أثير السماء المفتوحة.&lt;br /&gt;وحتى الهاتف النقال الذي ابتكر أول الأمر لتيسير تواصل الناس عن بعد بالكلام أصبحت معظم تطبيقاته الأولى متجاوزة بعد أن ركبت له عدسة وشاشة موصولة بالعالم لتـَرى وتـُرى.&lt;br /&gt;وتوفر شركات صنع أجهزة الاتصال الحديثة مواصفات جمالية من حيث سطحها الأملس الشفاف وانسيابية الشكل مع التناسق التام بين الإطار وشاشة العرض وأماكن وضع الأزرار. فهي، وإن كانت في وضعية إيقاف التشغيل، تظل تمارس سحرها في صمت تام، لتحرك في الإنسان الشهوة إلى ملامستها ومداعبة أزرارها بالأنامل كأنها تضاريس أنثى بضة ناعمة في مقتبل عمرها الريان الفتان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ربما يدرك المعلم أو الأستاذ، وهو يمارس لعبة التلقين بالكلام أن مستوى التعبير عند تلاميذه أو طلابه قد كاد يتحول إلى حشرجة وأن الكلام يضيق عليهم ولا يكاد يبين، إلا إذا فتح جهاز هاتفه أو حاسوبه المحملين واطلع على ما فيهما من نقوش وأبجديات الصور ... !!&lt;br /&gt;فهل نعيش في هذا العصر الافتراضي الجديد البوادر الأولى لاحتضار اللسان وموت لغة الكلام... !!&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-8076131363594400157?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/8076131363594400157/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=8076131363594400157' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/8076131363594400157'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/8076131363594400157'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2008/11/blog-post_644.html' title='صراع الحرف والصورة في حياتنا الافتراضية'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-4898569001186319661</id><published>2008-10-08T17:43:00.004Z</published><updated>2008-11-16T09:48:27.620Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالاتي عن العراق والاحتلال الأمريكي'/><title type='text'>نهاية أمريكا؛ هل هي نهاية العالم...؟</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;منذ أن بدأت أركان بيت المال الأمريكي في التضعضع خلال الأيام القليلة الماضية والتقارير الاقتصادية تتصدر نشرات أخبار تلفزيونات العالم الأرضية والفضائية على مدار الساعة. وتلك سابقة لم نعهدها منذ الانهيار الكبير لبيت المال العالمي سنة 1929 .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد صار اللون الأحمر علامة مميزة لأسواق البورصة من خلال شاشاتها التي تلونت بلون الدم في هذه الأيام الخريفية القاتمة شاهدة على طاعون مالي أمريكي رهيب لا يبقي ولا يذر، وقد بدأت نذره الوبائية تنتشر انتشار النار في الهشيم في كثير من عواصم المال القطرية والعالمية شديدة الحساسية تجاه أنفلونزا الاقتصاد والمال...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد غدت عيون المستثمرين والمساهمين التجاريين وأصحاب الودائع والصكوك والسندات ورؤساء الأموال وأصحاب الشركات والمعامل والمضاربين لا تفارق شاشات العرض الموصولة بشريان الاقتصاد الأمريكي الموبوء، لتصيبهم بالذعر والهلع وتجعلهم يضربون أخماسا في أسداس وليهرع الجميع إلى المجازفة والبيع السريع لاسترجاع جزء صغير من رأس المال بركام هائل من الخسارة. قنطار علاج مقابل درهم وقاية، على عكس المثل المأثور..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن وراء كل ذلك محللون اقتصاديون حائرون مترددون، وأنفاس وزراء المالية والاقتصاد في بلدان العالم كما في بلداننا العربية المهيبة محبوسة وأيديهم على قلوبهم وخياشيمهم داخل غرف مغلقة مخافة العدوى في انتظار حدوث معجزة تعيد نبض قلب البورصة الأمريكية من جديد بعودة المؤشر الأخضر إلى شاشات العرض المالية الإلكترونية.&lt;br /&gt;ولكنهم قد يخرجون بين الفينة والأخرى عن صمتهم للظهور على الملأ لشرح واقع الحال الاقتصادي في الداخل الذي يزعم كل واحد منهم ويقسم بملء شدقية أنه لم يتأثر بعدوى الرياح الاقتصادية الموبوءة القادمة من بلاد العم سام ببركة السماء وببركة الدعاء: ( اللهم حوالينا لا علينا)، مع أن الوقائع ومجريات المال الملموسة على مستوى حركة الاقتصاد وسيولة المال تكذب كل أفاك أثيم يجازف بمدخرات بسطاء الناس الذين لا يعلمون على أي حال سيكون غدهم في صبح أو مساء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكن، ليطمأن رعاع الشعب المغربي المسحوق الذي لا له ولا عليه في هذه المسألة كلها قانعا بالكفاف والعفاف والغنى عن الهمبورع الأمريكي على سلامة بيته ومعدته الحديدية التي قدت من عدس... ركن معدتي حديد سقف بيتي قصب، على غرار الأنشودة المعلومة التي حفظناها والتي حُقنا بها أيام الصغر مع لقاح داء (السل) و(الكزاز) و(بوحمرون) وبقية الأمراض الفتاكة المبيدة للنسل...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;انهيار اقتصاد أمريكا بهذه السرعة بدا لكثير من الناس الذين سمن كيسهم بالذهب وودائع المال المكدسة كأنه يوم قيامة حل قبل الأوان، حيث الكل يتساءل ويسأل ويستعرض صفحات ما اقترفت يمناه أو يسراه. فمن المُليم ومن الملام في عالم مختلط متشابك حيث الكل متهم والكل متورط، وحيث القارض والمقترض، وحيث الضارب والمضروب، وحيث أنا وأنت سواء فيما أصابنا من مُصاب ماما أمريكا سيدة العالم وعرابة وخالة الجميع.... !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومهما تعددت الأسباب فإن موت ماما أمريكا واحد... أو ليست ماما أمريكا كباقي السيدات الشقراوات عندما يكن في أوج طراوتهن وإقبالهن على متع الحياة وعلى رجال المال والأعمال؛ أوليس اسم كل حسناء شهيرة يكون في العادة مقترا باسم رجل شهير بماله وشركاته وقضه وقضيضه ثم ما يلبثن أن يختمن مشوارهن بعمليات جراحية تشوههن أكثر مما تجملهن!! ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يالسخف الموقف ويالسخرية كثير من التعليلات التي تجعل كل فرد من العالم مسئولا عما حدث لماما أمريكا بسبب ما اقترفه في حقها أو لمجرد سوء نيته تجاهها وعدم إبداء رغبته في التعاون معها، وهي التي مدت خرطومها المؤيد بقوة السلاح والجند والنار بعيدا في كل مكان من العالم للشفط ثم الشفط حتى يكون للأمريكي وحده حق الإنفاق في الداخل كيف يشاء كأي طفل قاصر مدلل همه في أكله وفي لهوه وفي عبثه ومجونه..!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا أوان نضج مزرعة الشر التي أينعت في عهد عراب حروب هذا القرن جورج بوش، وقد آن أوان قطافها، علها ترتدع لتكف أيديها وترفع وصايتها عن فلسطين وعن العراق وأفغانستان وبقية شعوب العالم المستضعفة.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-4898569001186319661?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/4898569001186319661/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=4898569001186319661' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/4898569001186319661'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/4898569001186319661'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2008/10/blog-post_08.html' title='نهاية أمريكا؛ هل هي نهاية العالم...؟'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-1904424816304749428</id><published>2008-10-05T20:46:00.009Z</published><updated>2008-11-16T09:50:05.581Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='شؤون تربوية'/><title type='text'>على هامش اليوم العالمي للمدرس 2</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;يصادف الخامس من كل أكتوبر تشرين الأول اليوم العالمي للمدرس. وليس غريبا أن يتزامن موسم الدخول المدرسي في بلادنا المغرب وفي كثير من بلاد العالم مع انطلاق الموسم الفلاحي، فكل من المعلم والفلاح حارث وزارع؛ فهذا يخرج عند كل موسم محفظته وكراسه من دولابه وذاك يخرج محراثه وجراره من مرآبه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد تغيرت الصورة النمطية القديمة التي كان يحملها المغاربة في أذهانهم عن المعلم القديم بوجاهته ووقاره ومكانته الاجتماعية وبهندامه ونوع سيارته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأذكر أن سيارة (السيمكا) كانت علامة مميزة لفئة المعلمين على الخصوص في فترة السبعينات بالإضافة إلى (الرونو 12) و(الرونو16).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ففي ذلك الزمن كانت وجاهة المعلم الاجتماعية وظروفه الاقتصادية تسمح له باقتناء مسكن لائق وسيارة جديدة من الطراز المذكور أعلاه، وقفة لا تخلو في يوم واحد من هبر اللحم والفواكه وبذلا مفصلة على المقاس عند الخياط وأقمصة منعمة بالمكواة وأحذية ملمعة بالورنيش عند كل صباح وربطات عنق مناسبة ومحفظة أنيقة من الجلد الطبيعي الرفيع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وعندما نتطلع اليوم إلى أرشيف صور المعلمين الجماعية القديمة نحسب أنهم كانوا من الفئة الدبلوماسية التي مثلت حالة البلاد الثقافية في ذلك الوقت خير تمثيل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد ذهبت أيام (السيمكا) أدراج الرياح، وتبخرت معها ذكريات ذلك النعيم المقترن برجل التعليم كطيف حلم مر سريعا وما تبقى من سيارات المعلمين العتيقة للموتى منهم أو المتقاعدين أو الذين بلغوا من العمر أرذله قد تحول إلى عربات معدلة لتوزيع الخبز ومختلف المواد والسلع بالتقسيط في أوساط صغار التجار والحرفيين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم تعد مواسم الدخول المدرسي مواسم للاحتفاء بالمعلم بل مواسم حكومية تجارية لبيع جديد مقررارتها ومطبوعاتها الموسمية لإرهاق كاهل التلميذ عند كل موسم بالحمولة الزائدة من الكتب والدفاتر، ولإغراق معيل ذلك التلميذ أو كفيله بتكاليف التمدرس التي لم تعد تطيقها غير الأسر الميسورة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صورة معلم اليوم ليست إلا نسخة شاحبة باهتة لصورة المعلم القديم الأنيق الوسيم كشاة منبوذة في الفيافي بعد أن أصابها الجرب وهزال الموت في أيام الجفاف والقيظ؛ فقد تدحرجت مكانة المعلم إلى الدرجة الأخيرة من سلم العيش، وقد صار شحوب مهنة التعليم علامة مميزة على محيا معظم المعلمين، وبذلك يعروفون عند الخضارين وعند أصغر نادل في المقهى، وحتى عند أصحاب أكشاك الجرائد وأصحاب محلات الرهان واليانصيب الذين يبيعون وهم الربح الوفير بالخسارة الصغيرة، لكن مثلى وثلاث ورباع وهلم مراهنة حتى يفرغ جيب المعلم الحالم المتطلع بشوق إلى انقلاب حاله...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد صار أقصى حلم المعلمين الشباب المتخرجين للتو والمعينين في مجموعات مدارس قريبة أو بعيدة أن يهجروا بلدهم الذي سامهم خطة خسف هجرة سرية لا يعلم بها رقيب الحكومة وجمركها في قوارب الموت كأي (حراق) مغامر شبه عامل أو عاطل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي مقاهي الأنترنت وعبر وسائل التراسل الفوري والتشات تجد عددا كبيرا من المعلمين يرمون صنانير الغزل والغرام في بحار الإنترنت في معظم أوقات فراغهم علها تجذب انتباه فتاة أو حتى عجوز أوربية أو أمريكية تنقذهم من دوائر الضيق والضياع والفراغ، وتطير بهم إلى ذلك الفردوس الذي افتقدوه في بلدانهم وفي ظل حكومتهم مثلهم مثل أي عاطل يائس لا يفارقه حلم الهجرة البعيد لملامسة شمس الغرب التي يمكن أن تغير جلده وتملأ جيبه.&lt;br /&gt;---------&lt;br /&gt;إدراجات ذات صلة:&lt;br /&gt;&lt;a href="http://kalimatabira.blogspot.com/2008/02/blog-post_4367.html"&gt;على هامش اليوم العالمي للمدرس (1)&lt;br /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-1904424816304749428?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/1904424816304749428/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=1904424816304749428' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/1904424816304749428'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/1904424816304749428'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2008/10/2.html' title='على هامش اليوم العالمي للمدرس 2'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-7145255833256053496</id><published>2008-10-04T20:59:00.004Z</published><updated>2008-11-16T09:51:10.101Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالاتي عن التدوين والمدونات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من وحي الأنترنت'/><title type='text'>غواية افتراضية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;العوالم الافتراضية دنيا أنثوية عجيبة جذابة مخملية، وقد وصلت سن البلوغ بسرعة مع أنها حديثة العهد والتكوين والنشأة.&lt;br /&gt;وقد أصبح التطلع إلى سحر الشاشات الإلكترونية الفاتنة وملامسة لوحة مفاتيحها الرقمية بأزرارها الكثيرة المصفوفة عادة يومية مستحكمة لا يملك أكثر الناس منها مهربا أو فكاكا.&lt;br /&gt;والمعروض الافتراضي المتاح على الدوام عبر نهر السليكون وجداوله كبير ومنوع يتطلب في كل يوم برمجة مبتكرة وأجهزة عرض مستحدثة تصنعها كبريات الشركات التقنية المتخصصة المتنافسة.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;غير أن عمر الإنسان المحدود بالمكان والطاقة والصحة والمال لا يفي مع الأسف إلا بالاطلاع على نزر يسير فقط من ذلك المعروض الافتراضي الهائل، وفي الحدود الدنيا لما يملكه إنسان بسيط من خبرة فنية وبرامج وأجهزة تقنية قد تفي اليوم ولكنها قد لا تفي غدا بالغرض المطلوب منها لتصبح كحمار الشيخ الذي وقف في العقبة، أو سيارة متهالكة مفككة الأوصال أحيلت على سوق الخرذة.&lt;br /&gt;ومن هنا كانت مأساة الإنسان الافتراضي اليوم فيما يفوته في كل يوم من حلقات افتراضية تتطلب تحيينا ذاتيا مستمرا للمعارف الافتراضية والخبرات التقنية للعرض والتنسيق والبرمجة. فأعقد ما في العوالم الافتراضية هو هذا التلازم الشديد بين المعروض الافتراضي ومستلزماته التقنية العديدة؛ ومن منا يقدر مثلا أن يلاحق كل صيحة جديدة مدوية في عوالم الهواتف النقالة والحواسب المحمولة؟ وحتى إذا افترضنا أن واحدا منا من بين ألف أو يزيد يملك ما يكفي من مال وخبرة تقنية فأي عبث هذا أكبر من أن يكدس الإنسان في بيته أجيالا متقادمة من الهواتف أو الحواسب المحمولة؟؟&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وكثير من بسطاء الناس اليوم يتوقون إلى اقتناء شاشات تلفزيون مسطحة دقيقة وناعمة بدلا من التلفزيون التقليدي إياه (أبو الصندوق) الذي لا زال يتربع بثقله وكلكله وضوضائه على عرش كثير من البيوت، ولكن أنى لهم ذلك؟ ثم هل يمكن أن تتوقف شركات التصنيع التقني عن طرح جديدها الجذاب في يوم من الأيام...!!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;ربما كان من عيوب الأجهزة التقنية أن بعضها يَجـُبُّ بعضا، وأنها صارت معرضا للتفاخر والتباهي ومظهرا من مظاهر التفاوت الطبقي والاجتماعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذن، فإن جزء مهما من أزمة حياتنا الافتراضية اليوم يكمن في هذه الغواية الافتراضية الآسرة المستعبدة لجيوبنا قبل أبصارنا وبصيرتنا. وإن شراهة الإقبال على حيازة الأجهزة التقنية المستحدثة متعددة الاستعمال بالقرض والتقسيط قد تحول إلى نوع من الإدمان عند كثير من الناس. وقد تعزز هذا الإدمان بالمخطط التسويقي الجهنمي الذي تمارسه كثير من شركات بيع التقنية للإيقاع بزبنائها بواسطة العروض المخادعة التي تخلب الألباب وتفرغ الجيوب. وقد يكفي هنا أن نشير إلى عائدات شركات الاتصال الهائلة من كلام الناس وثرثرتهم عبر أجهزة الاتصال المسموع والمرئي.&lt;br /&gt;وأعجب ما في هذه الحياة أن يتحول مجرد الكلام بين الناس فبما ينفع ولا ينفع عند كبريات شركات الاتصال إلى فوائد وأرباح طائلة على كل دقيقة كلام أوثانية..!!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;ولكن، هناك كثير من الناس قد اكتسبوا عادة زيارة متاجر الإلكترونيات مكتفين فقط بإشباع فضول عيونهم إلى معرفة جديد الأجهزة التقنية في وظائفها وألوانها وأحجامها المتضائلة في كل دورة من الدورات الإنتاجية، وإن كان بينهم وبين تلك الأجهزة أو امتلاك حق استعمالها خرط القتاد..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;وربما كان ما تصافحه عيوننا اليوم وعلى مدار الساعة من مشاهد افتراضية على شاشات العرض الرقمية أكثر مما تراه من أشياء حقيقية في الطبيعة. وحتى إذا ما وقع نظر بعضنا على شجر أو حجر أو مطر أو سحاب فإن هذه المشاهد لن تصبح حقيقية في أذهان البعض إلا إذا صورت بكاميرا آلة رقمية أو هاتف محمول ليعاد تنسيقها وتشكيلها بشكل افتراضي قبل أن تبث من جديد على موقع خاص برفع الصور إلى السماوات الافتراضية المفتوحة...&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-7145255833256053496?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/7145255833256053496/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=7145255833256053496' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/7145255833256053496'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/7145255833256053496'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2008/10/blog-post_04.html' title='غواية افتراضية'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-2590010612731983796</id><published>2008-09-27T21:07:00.006Z</published><updated>2008-11-16T09:51:55.994Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالاتي عن التدوين والمدونات'/><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من وحي الأنترنت'/><title type='text'>كوكل في ذكرى عقده الأول</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.google.co.ma/logos/10th_birthday.gif"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 356px; CURSOR: hand; HEIGHT: 126px; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://www.google.co.ma/logos/10th_birthday.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;مرت على موقع كوكل عشر سنوات كاملة على ظهوره الأول قبل أن يتحول إلى شركة عملاقة توظف عشرات الآلاف من المبرمجين والمهندسين وتقنيي المعلومات، لتقديم خدمات تقنية رقمية لا حصر لها مجانية أو مدفوعة الأجر في مجال التواصل ونظام إنتاج وتبادل المعلومات الرقمية، ولتكون على الدوام في مستوى روح العصر ومتطلباته التكنلوجية.&lt;br /&gt;وتمتلك هذه الشركة إمكانيات هائلة للتطوير والتجديد والاكتشاف والتوسع عبر ترجمة خدماتها المعلوماتية إلى كل لغات العالم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وترتبط كلمة كوكل أكثر ما ترتبط في أذهان جميع مستخدمي الإنترنت بمحرك بحث هذه الشركة المفضل عن غيره من محركات البحث الأخرى. وهو محرك بسيط في مظهره عظيم في مخبره سريع في إظهار نتائجه.&lt;br /&gt;وتكاد حياتنا الافتراضية الجديدة في عصرنا هذا، وبكل ما فيها من غث وسمين، أن تختزل في كلمة (كوكل) ذائعة الصيت وفي شعارها المميز الذي يتغير تنسيقه بين الفينة والأخرى حسب فصول السنة وحسب المناسبات الدولية و بعض مستجدات اليومية في حياة كوكل ومشواره التقني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد أصبح كوكل بمثابة ذلك الجسر المتين المعلق في الفضاء الافتراضي البعيد ليربط بين من يُـلقي مواده المعرفية من هنا وبين من يطلبها من هناك، وذلك عبر إدخال الكلمات والجمل المفتاحية في خانة البحث، ثم الظغط على زر البحث لانطلاق الصنارة ثم استقبال نتائج الصيد الإنترنيتي في أقل من طرفة عين مرتبة حسب أهميتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد بدأت تروج في واقعنا الافتراضي العربي استخدامات لغوية عديدة ذات صلة بكلمة (كوكل)، وتدل على نوع العلاقة القائمة بين المستخدمين العرب وهذا المحرك الخارق العجيب؛&lt;br /&gt;فمن الاستخدامات اللغوية الجديدة السائدة في حياتنا الافتراضية التي يمكن أن تدل على كينونة الفرد الافتراضية وتقيس مدى شهرته على الساحة العنكبوتية قول أحدهم مثلا: (إذا لم تكن تعرفني فابحث عني لدى كوكل) أو (اسأل عني الشيخ كوكل) وغير ذلك من العبارات التي تحوم حول هذا المعنى. فقد أصبحت الهوية الافتراضية تطلب من الشيخ (كوكل) تماما كما تطلب الهوية الشخصية الحقيقية من شيخ الدوار أو مقدم الحومة. وكل المواقع الكبيرة والصغيرة المنتشرة في الفضاء كذرات الغبار لا تكاد تقاس شهرتها إلا بمدى معرفة محرك كوكل بها وبعناوينها الرئيسية والفرعية وبمحتوياتها الداخلية. فهي تترقب دورها بشكل دوري لمرور الشيخ كوكل بها لتصفحها وفهرستها بشكل دوري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أن كلمة كوكل ذاتها بدأت تحل محل كلمة البحث أو الإبحار في الاستعمال اللغوي العربي الفصيح أو الدارج؛ من قبيل قولنا مثلا: (هيا نقوقل) أو (نكوكل) بمعنى هيا نبحث أو نبحر.&lt;br /&gt;ويبدو لي أن كوكل وكأنه قد أصبح في ثقافتنا العربية الجديدة رمزا لذلك الراوية العربي القديم الذي يعرف أخبار القوم وفصلهم وأصلهم وعجرهم وبجرهم.&lt;br /&gt;--------------------&lt;br /&gt;روابط ذات صلة:&lt;br /&gt;رابط &lt;a href="http://www.google.com/tenthbirthday/#2008.5" target="_blank"&gt;كرونولوجيا تطور خدمات كوكل&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://kalimatabira.blogspot.com/2008/02/blog-post_169.html" target="_blank"&gt;كوكل في خدمة التدوين باللغة العربية&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-2590010612731983796?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/2590010612731983796/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=2590010612731983796' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/2590010612731983796'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/2590010612731983796'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2008/09/blog-post.html' title='كوكل في ذكرى عقده الأول'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-1518707542849572780</id><published>2008-09-25T21:17:00.002Z</published><updated>2008-11-16T09:52:29.549Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من وحي الأنترنت'/><title type='text'>العوالم الافتراضية الظاهرة والخفية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;div align="justify"&gt;الجزء الظاهر من عوالمنا الافتراضية كتلة حروف مرقونة مقروءة، وحزمة أصوات مسموعة مسجلة آليا أو مصنعة إلكترونيا، وركام هائل من الفلاشات المتلألئة والزخارف الملونة والأيقونات المختزلة لسلوك الإنسان ومشاعره، وشريط طويل لا بداية ولا نهاية له من الصور الطبيعية الجامدة أو المتحركة الملتقطة لتوها بعين الكاميرا السحرية، أو تلك المزخرفة أو المعدلة أو المُخلقة بوسائل النقش و(الغرافيزم) أو التهجين الإلكتروني إن صح لنا هذا التعبير.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الجزء الأعظم المتبقي المتخفي وراء كل موقع أو مدونة أو صفحة شخصية فهو عبارة عن لوغاريتمات وجداول وبرامج مختلفة غير مرئية لتسهيل عمليات الولوج والبحث والعرض والرفع والتحميل والفهرسة والتبويب...، وقواعد بيانات هائلة ومعقدة لتنظيم حركة السير والجولان على الطرقات الإلكترونية السيارة، حتى لا تصطدم المواقع الإلكترونية بعضها ببعض أو تتداخل أو تتدافع؛ فكل موقع إلكتروني يحلق في مداره الخاص كأي كوكب بعيد في مجموعة شمسية أو مجرة فلكية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولكثير من تلك البرامج قرون استشعار عجيبة للمقارنة والفرز وتحديد الأهداف وعرض نتائج البحث في سرعة هائلة لضبط المواقع المشبوهة التي أخلت بقانون السير الافتراضي من بين ملايين المواقع وملايير الصور وبلايين الكلمات والحروف قصد تعقب أصحابها الحقيقيين في الوجود الأرضي الحقيقي لاستدعائهم واستنطاقهم ومقاضاتهم على حروفهم أو صورهم أو منمنماتهم وزخارفهم، فضلا عن تثبيت حركة جميع المتصفحين والزوار العابرين من كل فج عميق إلى العوالم الافتراضية في الزمان والمكان المعلومين في بلدانهم وتسجيل بصماتهم الإلكترونية في الدوائر الأمنية السرية الخاصة والحكومية لاستدعائهم أيضا عند اقتضاء الضرورة، ولو لمجرد الالتباس أو الشبهة. فربما وزرت وازرة إلكترونية وزر أخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقف وراء هذه الصناعة الإلكترونية الدقيقة بوجهيها الظاهر والخفي رجال هندسة أفذاذ وشركات عملاقة ورؤوس أموال ضخمة. ومن ورائهم الجواسيس والعملاء والقراصنة وقطاع الطرق المتربصون المنتهزون لكل غفلة أو هفوة إلكترونية عند المنعطفات الإلكترونية الحرجة للسطو على الأسرار والخصوصيات بل وحتى الغنائم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومهما بلغت العوالم الافتراضية من ضبط ودقة فإنها لا تخلو من العشوائية كعشوائية الموت أو الحرب التي تحدث عنه زهير بن أبي سلمى في معلقته الشهيرة.&lt;br /&gt;ومهما كانت قدرة تلك القواعد البيانية والبرامج الإلكترونية على التحكم في مستقبل ثقافة الإنسان حرفا وصوتا وصورة فإنها لن تستطيع أن تخلق مشاعر أخرى جديدة غير تلك التي عبر عنها أجدادنا الأولون ونقشوها على جدران وسقوف الكهوف التي حمتهم من بطش الطبيعة وبأس السباع الكاسرة والطيور الجارحة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومهما اختلفت الوسائل فإن الغايات تبقى في ماضي الإنسان وحاضره ومستقبله هي هي إلا أن يبتدع الإنسان عادة جديدة غير عادة الأكل والشرب والنوم والتغوط، وأنى له ذلك !!. &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-1518707542849572780?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/1518707542849572780/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=1518707542849572780' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/1518707542849572780'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/1518707542849572780'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2008/09/blog-post_25.html' title='العوالم الافتراضية الظاهرة والخفية'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-6426932706023547326</id><published>2008-09-19T21:25:00.002Z</published><updated>2008-11-16T09:53:08.671Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالاتي عن التدوين والمدونات'/><title type='text'>بين التدوين والسياسية قيدُ شَعْرة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;منصة التدوين كمنصة المطابخ ذات الرفوف والأواني والقدور الكثيرة، &lt;a href="http://kalimatabira.blogspot.com/2008/02/2_7934.html" target="_blank"&gt;وإعداد الإدراجات اليومية كإعداد الوجبات الغذائية&lt;/a&gt; الطازجة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومبدأ الطراوة هو المبدأ المعمول في التداول الافتراضي تماما كما هو الحال في عالم التداول الغذائي، أو عالم نشرات الأخبار السياسية الحية الساخنة على الدوام غبر قناتي: الجزيرة والعربية.&lt;br /&gt;ومن هنا فإن الخيط الرابط بين التدوين والسياسة رَفيعٌ جدا كالشعرة الواقعة سهوا من رأس الطباخ عند تحريك القدر أو دلك العجين. ومن منا لا يعرف قبعة الطباخ البيضاء التي لا تشبهها أية قبعة أخرى.!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي المطاعم التي تحترم شعور زبنائها المُجتبينَ من عِلية القوم سريعي التقزز والغثيان يصبح حمل تلك القبعة المطبخية العجيبة في شكلها ونقشها ضربة لازب على رأس كل طباخ أو نادل أو مستخدم حفاظا على استقرار معدة الزبناء المحترمين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكثير من المدونين يطلقون العنان للوحة مفاتيحهم الإلكترونية من غير قيد أو شرط، ولا يعبأون بما وراءها من خيوط استشعار حكومية ومجسات إلكترونية خفية، ولا يهتمون لأمر القبعات المطبخية ولا العوازل التدوينية الواقية. فيتساقط على صفحات مدوناتهم كثير من الشعر وكثير من قِشرة جلدة الرأس المحموم وبثوره الطافحة المقززة والمستفزة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد أصبحت الإثارة السياسية والدينية والإباحية أقرب طريق لإثارة الانتباه وتمهيد الطريق نحو الشهرة في بيئة التدوين الافتراضي العربي في هذه الأيام؛ والدليل على ذلك أن المدونات التي وجدت لها طريقا إلى نشرات الأخبار أو أقفاص الاتهام والمحاكم العربية هي تلك التي شهَّرت أو حرَّضت أو أخلَّت بالاحترام الواجب في حق رموز السلطة العربية المهيبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن التدوين العربي بعيدا عن شبهة التسطيح والفتنة والإثارة والغوغائية الفجة يبقى من أعقد وسائل التعبير المستحدثة للتعبير عن أزمة غياب التوافق بين ذات المدون ومحيطه العربي، وللتنفيس عن كل ما يختلج في دواخل كل مدون من دواعي القهر المتراكم والمتوارث على مدى أجيال وقرون عدة. ولو تم ذلك التعبير فقط من ريق بعض الكلمات الرصينة الملمحة العابرة من هذا الوقع أو ذاك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا ننسى أن اغترار كثير من المدونين الشباب بشعارات حرية الرأي ومبادئ احترام حقوق الإنسان البراقة المعلبة والمعولمة التي تروج لها الحكومات العربية لتحسين صورتها من الخارج عامل آخر يعزز لديهم بعض الثقة الزائدة التي قد تبلغ بهم حد التهور أحيانا والتمادي في التعبير إلى أقصى منتهاه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أن احتضان بعض المواقع الإلكترونية الكبيرة وبعض الجرائد الإلكترونية لكتابات بعض المدونين الشباب عامل آخر قد ينمي في المدون المنتسب الرغبة في التجريب والمجازفة والمغامرة للظهور والتجلي، ربما اعتقادا منه بأن تلك الجريدة سند قوي لظهره، متناسيا عبارة التنصل وإبراء الذمة الموجودة أسفل الصفحة الأولى لكل جريدة إلكترونية تلتقط الأخبار وتجلب المقالات وأصحابها من كل حدب وصوب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن تابع تفاصيل قصة المدون المغربي الشاب محمد الراجي من الاعتقال إلى المحاكمة إلى السراح أدرك أن حبل السياسة في البلدان العربية قصير جدا وقريب منا جدا كحبل الوريد، وإن لم نشعر بذلك، غير أنه قد يلتف على رقبة أحدنا في يوم مضيئ أو ليل حالك.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وما أثار انتباهي في قصة اعتقال المدون محمد الراجي هو صوره الأولى بُعيد اعتقاله وصوره الثانية عند تمتيعه بالسراح المؤقت ثم صوره الأخيرة بعد تبرئته يوم أمس الخميس 18 شتنبر من عام 2008 الجاري.&lt;br /&gt;وقد كانت ملامح تلك الصور في تلك المراحل المختلفة التي تتراوح بين ضيق وأمل وانفراج مختزلة للمشهد كله وخير معبر عن التفاصيل الحقيقية لقصة هذا الاعتقال الفريد من نوعه في بيئة التدوين المغربية الحديثة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صحيح أن التفاصيل الحقيقية لهذا الإعتقال ولأوجاعه المكنونة لا يعرفها غير أخينا محمد الراجي، ومع ذلك فقد رشح كثير منها على سيمياء محياه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد تمنى الراجي أن لا يتكرر حدث الاعتقال هذا معه أو مع غيره، كما جاء على لسانه، بعد أن استوعب درس هذا الاعتقال. وربما يكون هذا الاعتقال قد جعله مشهورا ومعروفا أكثر من أي وقت مضى، ولكنه في نفس الوقت قد جعله مكشوفا أكثر من أي وقت مضى، وعليه من الآن أن يحسب لكل خطوة جديدة له في مشوار الكتابة والتدوين ألف حساب، ويغربل كل كلامه بغربال جديد أعمى لا عيون له حتى يمنع وصول شعَره المتساقط إلى عجين مدونته وموادها الكلامية حتى لا تتيهج معدة السلطة أو تتنفض في وجهه من جديد أو في وجوه غيره من طباخي المقالات السياسة عبير المواقع والمدونات. فإياك أعني واسمعي ياجارة.&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-6426932706023547326?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/6426932706023547326/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=6426932706023547326' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/6426932706023547326'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/6426932706023547326'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2008/09/blog-post_19.html' title='بين التدوين والسياسية قيدُ شَعْرة'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-6607805304418485392</id><published>2008-09-12T21:35:00.002Z</published><updated>2008-11-16T09:53:47.936Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من وحي الأنترنت'/><title type='text'>ملحمة افتراضية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;لك أن تحلق ما شئت عبر السماوات الافتراضية كأي قمر اصطناعي معلق في مداره البعيد بين السماء والأرض ليبث أو ليلتقط أو يتجسس..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم لك أن تقع على أي موقع إلكتروني تختاره لترتشف وتتزود وتلصق ما شئت من حروف وكلمات وأصوات وظلال وألوان وصور ثابتة أو متحركة في ذاكرتك الافتراضية، لكن إياك وإياك أن تصطدم بالألغام المدسوسة عند الطرق والمنعطفات الرقمية السيارة، فربما تسبب لغم فيروسي في إتلاف تلك الذاكرة التي طالما عملت على إنمائها شيئا فشيئا بالنسخ والرفع والتحميل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد أضحى أكثرنا اليوم يعول على ذاكرته الرقمية المختزلة في شرائح متناهية الصغر والدقة بدل ذاكرته الطبيعية المودعة في جمجمته بين شحم ولحم، وعظم ودم.&lt;br /&gt;وقديما كان أجدادنا يقللون من شأن الأشخاص الذين يعولون فقط على مطالعة المخطوطات والكتب اقتناعا منهم بأن العلم الحقيقي هو ما وعته العقول وحفظته الصدور ورددته الحناجر عن ظهر غيب، وربما عيروهم بكلمة (صُحفي) أوبما يدخل تحت معناها من كلمات أخر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما اليوم فإن مجال التباهي بين كثير من الناس يكاد ينحصر فيما يستطيع أن يحوزه كل واحد منهم من أحدث أجهزة العرض والقراءة الرقمية ذات السرعة العالية ومعدات التخزين الافتراضي ذات السعة اللامتناهية، مع أن كثيرا من الناس الآخرين أيضا لا زالوا يتوجسون شكا وخيفة من العوالم الافتراضية ويأخذون بمعطياتها على مضض، ومن باب الاستئناس فقط. فهل نقول عن هؤلاء إنهم افتراضيون في مقابل من هم صحفيون أو ورقيون، وهل بين ما تحفظه الصدور أو صفحات الكتب الملساء وشاشات الحاسوب المضيئة من فرق؟ المعرفة تبقى معرفة، والشعر يبقى شعرا في الصدر أوفي السطر أو فيما بينهما من وسائط رقمية لا تعد ولا تحصى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كم مرة في العام تحتاج إلى صيانة أجهزة حاسوبك الشخصي وتجديد أو تحيين برامجه. وربما دفعتك الضرورة القصوى إلى (فرمتته) لتنمكن من تنظيفه وتطهيره من كل الأوضار الرقمية، وتفك عنه أغلال العوالق والطحالب الفيروسية التي كبلت مجدافه وعطلته عن الإبحار، فلربما تجدد له نشاطه وانتعشت ذاكرته المخترقة من جديد...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في كل مرة تذهب فيها إلى أي ورشة لإصلاح الحواسيب لا تجد غير مزيد من الصناديق الرقمية محتلفة الأشكال والأحجام يتراكم بعضها على بعض، وربما لبثت أياما وشهورا في الطابور الرقمي تنظر دورها في الكشف والإصلاح.&lt;br /&gt;آفة حياتنا الرقمية أنها تقف على طرفي نقيض؛ فلا تكتمل دورتها إلا بالبرامج والبرامج المضادة تماما كحياة الناس العادية التي لا تستقيم إلا بوجود الخبيث والطيب والعدو والصديق والعالم والجاهل والمؤمن والكافر وهلم اختلافا وضدا..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كل برنامج إلكتروني يطلب برنامجا آخر أو يدفعه أو يقاومه أو يتجسس عليه. إنها حرب افتراضية لا تتوقف رحاها عن الدوران وضحاياها المتساقطون على أرضها مزيد من الأجهزة الإلكترونية المعطلة والنفايات الرقمية المتراكمة المضرة بالصحة والبيئة، وأبطال هذه الملحمة الرقمية العجيبة من مبرمجين ومهندسين وتقنيين وقراصنة ومستعملين عاديين متوارون خلف أجهزتهم. وهم فقط يكتفون بتحريك أناملهم لضغط &lt;a href="http://kalimatabira.blogspot.com/2008/08/blog-post_30.html" target="_blank"&gt;الأزرار&lt;/a&gt;، ولا يحتاجون إلى سيف أو مسدس أو رشاش للإطاحة برؤوس ضحاياهم ، أو لسلبهم ونهبهم، أو تعريض مصالحهم لأنواع شتى من الأذى والضرر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يتطور عقل الإنسان وتبقى أفعاله نفس الأفعال، فلا فرق بين التلويح بالسيف أو التهديد بقنبلة، أو فيروس رقمي ما دامت النتائج والآثار السلبية واحدة...&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-6607805304418485392?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/6607805304418485392/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=6607805304418485392' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/6607805304418485392'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/6607805304418485392'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2008/09/blog-post_12.html' title='ملحمة افتراضية'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-4541371692814266135</id><published>2008-09-09T21:41:00.002Z</published><updated>2008-11-16T09:54:24.880Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من وحي الأنترنت'/><title type='text'>الأطلال والمقابر الافتراضية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;مفاتيح الولوج إلى المواقع والمدونات الافتراضية كمفاتح الولوج إلى البيوت الحقيقية. غير أن هذه شفرتها من حروف وأرقام ورموز وتلك مسننات مطبوعة على شفرة المفتاح، وقد قدت من حديد أو برونز. وعهدة تلك المفاتيح تبقى بيدي مالكهما الأصليين ماداما حيين يتمتعان بعافية الذاكرة والجيب وسلامتهما من كل خلل أو ثقب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والحياة داخل المواقع المبنية ذات الواجهة الخارجية والحجرات الداخلية كالحياة داخل المواقع الافتراضية ذات الصفحة الرئيسية الثابتة والصفحات الداخلية المطوية. وكلا الموقعين في حاجة إلى تحديث مستمر للشكل والمضمون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا كان مآل البيوت التي أساسها إسمنت وطوب إلى ذوي الحق في الميراث من الأبناء والأحفاد وكل ذوي القربى والشفعة، وهذا بعد أن تطوى صفحة أصحابها الذين أقاموا قواعدها وتخمد حرارة وجودهم في الحياة، فماذا سيكون مصير هذه الآلاف المؤلفة من المواقع والمدونات والمنتديات والصفحات الشخصية بعد أن تخمد أنفاس أصحابها أيضا في الوجود الأرضي وتنتقل إلى عالم الخلود السماوي .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لست فقيها محنكا حتى أطالب بشريعة افتراضية تنظم مسار حياتنا الرقمية، ولكني أكتفي هنا بإثارة أسئلة بديهية أولية ريثما تنضج أفكاري أكثر حول ميتافيزيقا العالم الافتراضي.&lt;br /&gt;ومعلوم أن البيوت إذا هُجرت أصبحت عشا للأرضة والفئران ومأوى للبوم والخفافيش والغربان، ثم لا تلبث قليلا حتى تتداعى سقوفها وحيطانها، وتصبح أثرا بعد عين. وما أخشاه هو أن تزحف &lt;a href="http://kalimatabira.blogspot.com/2008/05/blog-post_28.html" target="_blank"&gt;الأرضة الإلكترونية&lt;/a&gt; على المواقع والمدونات الإلكترونية التي هجرها أصحابها أيضا بسبب المرض وبسبب العوارض الدنيوية الكثيرة أو بسبب الأجل المحتوم.&lt;br /&gt;وأنا هنا لا أتحدث عن المواقع الافتراضية للحكومات والشركات والمؤسسات والمواقع الجماعية فهذه مسنودة ماديا ومعنويا وبعدد لا ينفد من الأنفس التي تعمل كخلية ويمتد عمر بعضها في بعض. وإنما أتحدث عن المواقع والمدونات التي أنشأها أصحابها بمجهود فردي وتعبوا في تأثيثها وتجميلها ما وسعهم الجهد والوقت بالأفكار والمعاني، والتجليات والخواطر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الآن وقبل أن تستشري عدوى الموت في بيئة المدونين المتميزين بجدهم وجهدهم لابد في الخطوة الأولى من التفكير الجدي في أمرين مهمين:&lt;br /&gt;الأمر الأول هو إنشاء مرصد خاص بالمدونين الأموات على غرار مرصد المدونين الأحياء.&lt;br /&gt;والأمر الثاني هو إنشاء مقبرة افتراضية تحفظ على الأقل أسماء المدونات العربية المشهورة والمغمورة وتنوه بشعاراتها وعناوينها، وتحفظ خلاصة مضامينها المتميزة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولتكن هذه المقبرة الافتراضية الجماعية مرتبة ترتيبا أبجديا ديمقراطيا لا يميز زيدا على عمرو، وذلك على غرار كتب التراجم والوفيات التي تزخر بها المكتبة التراثية العربية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهذا بعض جهد المقل لإنصاف كثير من المدونين والكتاب الافتراضيين الذين اختاروا أن يكتبوا ويحترقوا في صمت بعيدا عن كل صخب أو غوغائية.&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-4541371692814266135?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/4541371692814266135/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=4541371692814266135' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/4541371692814266135'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/4541371692814266135'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2008/09/blog-post_09.html' title='الأطلال والمقابر الافتراضية'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-756361661617330863</id><published>2008-09-03T21:49:00.003Z</published><updated>2008-11-16T09:55:01.544Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حكايات المواطن العربي'/><title type='text'>درس الصين العظيمة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;كان عنوان هذا الإدراج أول الأمر :(درس الصين العظيم) على غرار: (سور الصين العظيم) غير أن المدقق اللغوي الإلكتروني أرسل لي رسالة جانبية يقول فيها لابد أن يتفق النعت والمنعوت في العدد والنوع مقترحا استبدال كلمة (العظيم) بالكلمة (العظيمة) لتصحيح الخطأ، فأذعنت لاقتراحه على الفور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فلا شك أن أمة الصين أمة عظيمة ليس فقط بعدد سكانها الهائل الذي يناهز المليار ونصف بل بفاعلية هذا العدد الضخم وقدرته على الإنتاج والعمل وصناعة حياة صينية عصرية متجددة ومحافظة على كل تقاليدها الروحية الموروثة، ليس فقط داخل حدود سور الصين العظيم بل خارجه أيضا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فكل ما يمكن أن يخطر على بالك من منتج صناعي صار مستنسخا بالآلاف في المعامل والأوراش الصينية من الإبرة حتى الصاروخ كما يقال، وحتى البلغة المغربية التي طالما افتخر بها الصانع التقليدي المغربي استنسخها الصينيون بالآلف المؤلفة وأغرقوا بها الأسواق المغربية كما أغرقوها من قبل على عهدنا نحن عندما كنا صغارا بالسروال الأزرق الصيني وبالحذاء البلاستيكي الأبيض الشفاف (الصندالة) الذي كان يصلح لكل أيام الشتاء والصيف، هذا عندما كان الشتاء شتاء والصيف صيفا..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فكرت في الأمر جديا بعد أن تابعت دورة بيجين الأولمبية التي شهد بحسن تنظيمها القاصي والداني، والتي كانت دورة صينية بامتياز شكلا وروحا وحصادا، وبعد أن تناهى إلى سمعي عزم الصين على إرسال سفينة فضائية مأهولة إلى الفضاء الخارجي في الأيام القليلة المقبلة، وقلت في نفسي: لو كانت أمتنا العربية بهذا الحجم السكاني الهائل، وعلى ما نحن عليه من التخلف والشقاق والخنوع والركون إلى السلامة وحب الاستهلاك والاقتتال مع قلة العمل لكان واقعنا أسوا مما هو عليه الآن بأضعاف مضاعفة..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أمة الصين العظيمة هذه تكدح وتعمل ويكاد لا يسمع لها حس أو ركز، وأمتنا نحن تكتفي بإرخاء ذيولها اختيالا وغرورا وقد صارت كالرحى تملأ الفضاء ضجيجا ولا ترى لها طحينا...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشهر رمضان الذي هو في الأصل شهر المجاهدة والجهاد والعمل والتزود قبل أن يكون شهرا للصوم قد تحول إلى شهر متعة وطرفة واسترخاء وفرجة حيث يكاد شهر رمضان أن يختزل داخل كل بيت عربي في مستطيل الشاشة. &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-756361661617330863?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/756361661617330863/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=756361661617330863' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/756361661617330863'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/756361661617330863'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2008/09/blog-post_03.html' title='درس الصين العظيمة'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-2444654089228825001</id><published>2008-08-30T19:27:00.006+01:00</published><updated>2008-11-16T09:55:34.612Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من وحي الأنترنت'/><title type='text'>لغز الأزرار</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;div align="justify"&gt;من معاني الزر في اللغة العربية: شَدُّ القميص وهو معروف. كما تطلق كلمة الِزر على العقل إذا كان راجحا؛ فقد روي أن أبا ذر الغفاري رضي الله عنه قال في حق علي عليه السلام يصف رجاحة عقله: إنه ِزرُّ الأرض؛ فسره ثعلب فقال: تثبتُ به الأرض كما يثبتُ القميص بزره إذا شُد به.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذن، يُستفاد من معاني الزر في اللغة العربية أمران مهمان: أحدهما مادي يخص تلك الحبة أو الخرزة أو الجُويزة التي تُجعل في عُرى القميص لتُشدَّ أجزاؤه إلى بعضها البعض خاصة عند منطقة العنق والصدر والخصر وعند أطراف الأكمام. أما الأمر الثاني فهو معنوي ويخص رجاحة العقل وثباته وقدرته على الفرز والتحكم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن الأزرار، وكيفما كان شكلها أو حجمها أو لونها إنما ابتكرها الإنسان أول الأمر لتكون أداة للتحكم في ثبات الثياب على الأجسام دون أن نغفل لمساتها الجمالية المضافة لاحقا لتتناسب مع ثقافة وأذواق كل زمان ومكان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما اليوم فقد تعقدت صناعة الأزرار وتعددت مجالات استعمالاتها ووظائفها الحيوية الضرورية للتحكم ليس فقط في حركة الثياب على الأجسام وإنما للتحكم في حركة الكون كله؛ في زمانه ومكانه، وفي كل مسافة من مسافاته، وفي كل ذبذبة من ذبذباته، وكل نسمة من نسماته. فكل ما في هذا الوجود من موجود أضحى رهينة حركة زر من الأزرار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد جعل الله سره في أضعف خلقه وهو الإنسان.غير أن إنسان هذا اليوم قد جعل سر وجوده وتقدمه في أصغر زر من أزراره.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد يعجز أي واحد منا اليوم عن إحصاء لمسات الأزرار التي يستخدمها في يوم واحد من أيامه العادية بدء من أزرار الهاتف النقال مرورا بأزرار أجهزة التحكم عن بعد للمستقبلات والمشغلات الرقمية المسموعة والمرئية مرورا بالشبابيك والدكاكين الإلكترونية الآلية لسحب بضعة أوراق نقدية، أو فنجان قهوة ساخنة أو مشروب بارد أو حتى قطعة علك أو جريدة ورقية .. ثم انتهاء بأزرار التحكم لإغلاق الأبواب وإطفاء الأضواء عند الخلود إلى النوم، لنصبح على زر ونمسي على زر. إنها فعلا حياة مليئة بالأسرار والأزرار.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وربما لم يُلق أحدنا بالا إلى سلوك التعامل اليومي مع لمسات الأزرار هذه لما ينطوي عليه هذا السلوك الِزرِّي، إن صح التعبير، من مرونة وسهولة لا تختلفان في قليل أو كثير عن حركة التنفس الطبيعية التلقائية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأنا أيضا لا أعلم بالضبط كما عدد اللمسات الزرية المُوجبة المُثبتة التي استغرقها هذا الإدراج لكتابة كل حرف من حروفه حتى يكتمل على صورته النهائية، أما اللمسات الزرية السالبة الملغاة فهي أكثر من أن تعد أو تحصى. وقد سقطت كلها عبثا في الفراغ الإنترنيتي...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ترى كم عدد اللمسات الإلكترونية التي تستخدمها الكائنات الافتراضية على مدار اليوم للأبحار في يم النت العظيم أو لمجرد تصفح البريد الإلكتروني اليومي...؟. لا شك أنها بعدد الثواني التي تمضي من عمرنا، أو ربما كانت أكثر... !!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نقول هذا الكلام رغم ما قد تنطوي عليه الأزرار من خطورة ولعنة عندما يتعلق الأمر بإشعال أزرار الحروب السياسية والاقتصادية وحتى الإلكترونية؛ إما انطلاقا من أزرار البوارج والمدافع ومنصات إطلاق الصواريخ العابرة للقارات، وإما انطلاقا من أزرار التحكم في صبيب أنابيب البترول والغاز أو حتى صوامع القمح والقطاني والحبوب، وإما ببث البرامج الرقمية الفيروسية المموهة للاختراق والسطو على المعلومات والبيانات السرية للأشخاص والشركات وحتى الحكومات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما أزرار القنابل النووية الموقوتة لأجل موعود، والمعامل الكيماوية وأفران الطاقة الذرية العالية، فتلك وإن كانت أزرارها في عهدة المواثيق الدولية فإنها ليست بمنجاة من السهو أو من أي حركة عشوائية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد كان يقال إن كرتنا الأرضية على كف عفريت أو قرن ثور أما اليوم فقد صارت بعد مشيئة الله عز وجل في عهدة زرين من الأزرار؛ أحدهما أحمر للسلامة والأمان والأخر أحمر لسوء المقلب والحدثان.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-2444654089228825001?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/2444654089228825001/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=2444654089228825001' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/2444654089228825001'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/2444654089228825001'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2008/08/blog-post_30.html' title='لغز الأزرار'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-8377677248831965885</id><published>2008-08-07T14:09:00.005+01:00</published><updated>2008-11-16T09:56:47.972Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='شؤون تربوية'/><title type='text'>الباكالوريا كمفترق للطرق والاختيارات الصعبة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;div align="justify"&gt;البكالوريا نقلة نوعية في حياة المتعلمين. وقد لا نبالغ إذا قلنا: إنها مرحلة بلوغهم الذهني والنفسي الحقيقي بسبب ما يتكون لديهم في هذه المرحلة من رؤى وأهداف وقناعات خاصة شبه مستقلة، وإن جاء هذا البلوغ متزامنا أو متأخرا قليلا أو كثيرا عن وقت بلوغهم الفزيلوجي. ففي هذا المرحلة من عمر المتعلمين تكون ملامح الأنوثة والرجولة قد ارتسمت على أجسادهم كاملة إناثا وذكورا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا ما أخذنا بعين الاعتبار منطق التدرج التعليمي المعتمد ببلادنا؛ من الطور التمهيدي في الكتاتيب التقليدية أو دور الحضانة العصرية، إلى الطور الابتدائي فالإعدادي التأهيلي ثم انتهاء بالمرحلة الثانوية، فإن متوسط عمر حاملي شهادة البكالوريا في المغرب، من الجنسين معا، يكون بين سن الثامنة عشر أو السابعة عشر في الأحوال الاستثنائية، وبين التاسعة عشر في الأحوال العادية، وقد يتأخر إلى ما بعد السن العشرين عند تراكم سنوات الهدر المدرسي...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والدليل على أهمية الباكالوريا أن حاملهيا تتغير صفتهم من ( تلميذ) إلى ( طالب ) عند انتسابهم إلى الكليات أو المعاهد والمدارس العليا المتخصصة، فيتحقق لهم مزيد من النضج والاستقلال التدريجي بفكرهم ورأيهم لرسم ملامح مستقبلهم، وتحديد مسار حياتهم، بعيدا بعض الشيء عن سلطة الأوصياء من الآباء والأقارب، وعن الأحياء والقرى الأولى التي ترعرعوا وشبوا فيها إذا ما كتب لهم الانتقال إلى المدن الجامعية القريبة أو البعيدة عن محل سكناهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولطالما أعرب طلبة الجامعة المنتسبين إليها حديثا عن المعاناة المادية والنفسية التي يعانونها أول الأمر بعيدا عن دفء الأسرة، حيث يجدون أنفسهم وجها لوجه مع مشاكل الإيواء في الحي الجامعي، أو الكراء خارجه، ومشاكل النقل وعادات الأكل الجديدة التي تختلف اختلافا بينا عما ألفوه تحت كنف الوالدين، بالإضافة إلى مشاكل التواصل مع أساتذة الجامعة ومع الإدارة ومع بقية زملائهم الطلبة في غرفة الحي الجامعي أو في السكن المشترك داخل الأحياء المجاورة للكليات، أو حتى داخل صفوف المحاضرات والدروس التوجيهية والتطبيقية داخل المختبرات....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع الأسف فلا أحد يلتفت إلى شكوى الطلبة الجامعيين الجدد ولا أحد من المتخصصين الاجتماعيين والنفسيين اهتم بهذا الموضوع الذي كثيرا ما يؤثر سلبا على مسيرة الطلاب الدراسية إذا ما تعذر عليهم التلاؤم مع ظروف التعليم العالي المستجدة عليهم في غياب أدنى رعاية أو مواكبة وتوجيه، هذا بالإضافة إلى ما قد يكتنف الحياة الجامعية من إضرابات واضطرابات وتوقفات قد تنذر في بعض الأحيان بسنة جامعية بيضاء يمكن أن يضيع معها جهد عام كامل من عمر الطالب ومن ميزانية الوزارة الوصية، كما حدث في كليتي الآداب والحقوق بمراكش خلال الدورة الربيعية الماضية من عام 2008 لولا تكتل جهد الأساتذة لإنقاذ سنة جامعية كاملة وتداركها في أنفاسها الأخيرة بكل وسائل الإسعاف الممكنة والمستحيلة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذا فضلا عما يتطلبه الإصلاح الجامعي الجديد من سرعة في الاستجابة، ومن كثرة في المواد وقصر في زمن الفصول الدراسية لا يسعف في العادة بإنجاز كل ما هو مطلوب؛ فإذا كانت استجابة الطالب بطيئة أو متراخية فوت على نفسه الفرص وأصيب بالفشل السريع والإخفاق الذريع. وهذا ما يجعل أكثر من ثلث الطلبة المسجلين حديثا في الجامعة ينسحبون من ميدانها بسرعة بعد جس سرعة نبضهم التي لا تتوافق في الأعم الأغلب مع سرعة نبضها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع الأسف فإننا نتحدث كثيرا عن الهدر المدرسي في المرحلة الابتدائية ونغض الطرف عن الهدر الجامعي الذي قد تكون نتائجه أخطر بسبب ما يكون من ردود فعل عكسية من قبل الطلبة التي قد تميل بهم فورة الإخفاق وما يصاحبها من سخط وغضب إلى التمرد أو الانحراف أو التطرف....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبقدر ما يزداد إحساس المتعلمين بذواتهم خلال هذه الفترة بقدر ما تزداد معاناتهم مع ذويهم عندما تتعارض مطامحهم مع رغبات الآباء والأمهات الذين يعلق معظمهم الآمال على كليات الطب والهندسة مسترخصين في سبيل ذلك كل غال ونفيس، وسالكين كل السبل الممكنة من أجل انتساب فلذات أكبادهم إلى أحد هذين التخصصين المفضلين لدى جل الأسر المغربية. أما الانتساب إلى الجامعة فيبقى في معظم الأحوال حلا اضطراريا يُجبر عليه الطالب كآخر الحلول الممكنة اقتناعا بالمثل العربي المعروف آخر الدواء الكي، فعما قريب سيكتوي هو الآخر بنار البطالة لينضم إلى صفوف المتخرجين المعتصمين بالرباط أمام قبة البرلمان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومعلوم أن طبيعة الباكالوريا في بلادنا ذات وجهين متكاملين لا يمكن أن يستغني أحدهما عن الآخر كعملة الدرهم الوطنية؛ فهذه الباكلوريا لا تخرج في الأعم الأغلب عن كونها إما علمية أو أدبية رغم وجود بعض التخصصات الوسطى التي تقبل أن تكون بين بين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع أن هذه حقيقة بديهية لدى الجميع غير أن ما يلاحظ هو الحرص المبالغ فيه لدى مجمل الأسر المغربية على أن يكون توجيه فلذات أكبادهم نحو التخصصات العلمية الدقيقة منذ وقت مبكر من حياتهم الدراسية، ثم ينمون فيهم هذا الحس بالدروس الخصوصية ووسائل الدعم المختلفة في المواد العلمية الأساسية كالرياضيات والفيزياء وعلوم الحياة بالإضافة إلى اللغتين الأجنبيتين: الإنجليزية والفرنسية. أما الميول الأدبية والفنية من رسم وتشكيل وتمثيل مسرحي فلا أحد يهتم بها أو يعنى بتنميتها لدى المتعلم، بل إنها قد تعتبر مضيعة لوقته الضائع من حساب المواد العلمية الأساسية ومؤشرا على تخاذله أو حتى على بلادته..!!، وكأن معيار النباهة لا يكون إلا بالتفوق في المواد العلمية الحقة أما عوالم الشعر والأدب فمجرد أضغاث أحلام، أوكأنها كلام ليل يمحوه ضوء النهار...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن الأدلة الواضحة على هذا الاختلال في هذه الرؤية الاجتماعية المغربية إلى ما هو أدبي وعلمي أن كثيرا من الطلبة الذين فشلوا في مشوارهم الدراسي في كليات العلوم عادوا إلى كليات الآداب وسجلوا بها أنفسهم ووجدوا فيها ضالتهم وبغيتهم بكل يسر وسهولة لتوافق أمزجتهم مع عوالم الشعر والأدب والنقد والدراسات الأسلامية ... ففيم يفيد هذا العبث ولم هذه المكابرة وهذا العناد الذي يكون في غير موضعه، ولم لا نحترم خصوصية المتعلم ورغباته الذاتية البادية عند أول رشح... ؟؟ !! &lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-8377677248831965885?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/8377677248831965885/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=8377677248831965885' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/8377677248831965885'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/8377677248831965885'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2008/08/blog-post.html' title='الباكالوريا كمفترق للطرق والاختيارات الصعبة'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-4373189568062124174</id><published>2008-07-31T18:44:00.001+01:00</published><updated>2008-11-02T19:44:18.337Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='رواق المدونة'/><title type='text'>صورة المقال المنشور في جريدة: (دليل الإنترنت) ص 4/ ع149</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;يرجى ضغط الرابط أسفله لقراءة المقال المنشور&lt;br /&gt;&lt;a id="1217524379" title="" href="http://www.maktoobblog.com/userFiles/a/b/abourim03/office/1217524379.pdf" target="_blank"&gt;1217524379.pdf&lt;/a&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-4373189568062124174?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/4373189568062124174/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=4373189568062124174' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/4373189568062124174'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/4373189568062124174'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2008/07/blog-post_31.html' title='صورة المقال المنشور في جريدة: (دليل الإنترنت) ص 4/ ع149'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-2161276193973081380</id><published>2008-07-12T11:30:00.004+01:00</published><updated>2008-11-16T09:57:52.759Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من وحي الأنترنت'/><title type='text'>من وحي البريد المزعج</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;التراسل بين الناس قديم قدم الحواس الخمسة المركبة فيهم خِلقة وجبلة. فكل واحدة من تلك الحواس نظام كامل معقد لبث إشارة ما واستقبال أخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكما لكل حاسة القدرة على فرز الإشارة وتفكيكها وتحليل معطياتها فلها القدرة ذاتها على ترميزها وإخفائها بحيث لا يستطيع فك مجاهلها إلا من أُعطي مفاتح الفهم السرية الأولى لها...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم تكن اللغة الشعرية عبر كل العصور الماضية إلا اختزالا منظما لفوضى عوالم المسموعات والمرئيات والمشمومات والملموسات وكل أصناف المذاق الحلو والمر وما بينهما من وسائط لا تعد ولا تحصى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وستظل هذه اللغة الشعرية على الدوام أهم مرفأ تفرغ فيه البشرية حصاد مدركات حواسها الإنسانية الأولى المتدفقة كجدول رقراق مهما بلغ شأنها من تقدم علمي وتطور آلي تقني...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومعول الناس الأول عندما يكونون في القرب على حواسهم عندما ينصت بعضهم إلى بعض أو يهمس بعضهم إلى بعض أو يرنو بعضهم إلى بعض أو يتنسم بعضهم عطر بعض ... ولكنهم إذا ما تباعدوا وحل بينهم البين وأطبقت عليهم غيوم الصمت لم يجدوا عن أنظمة البريد والتراسل المستحدثة بديلا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع أن للرسائل المكتوبة بخط اليد قيمة حسية وإنسانية أكبر لأنها تحمل أجزاء من أثر صاحبها: مداد قلمه، وشكل خطه بكل تعرجاته ومنحنياته، وبصمة يده، وربما شذى عطره، وربما بعض خصلات شعره المتساقط داخل المظروف، وطابع البريد لدولة المصدر، وغير ذلك مما يجمل الاحتفاظ به لتأكيد العهد وتوثيق الذكرى...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غير أن انتقال الناس في هذا العصر إلى نظام البريد الإلكتروني الآني يكاد يعصف بمخلفات أنظمة التراسل القديمة، وتكاد صلة الناس بالأقلام وبالطوابع والطرود والأختام البريدية تنقطع ...وتحولت كثير من مصالح البريد الحكومية التي كانت تسهر على تأمين وصول مراسلات المواطنين إلى وجهتها المعلومة إلى ما يشبه الدكاكين لبيع أجهزة الهاتف الثابت والنقال واستخلاص فواتير الاتصال...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع الأسف فإن ما يضير مستخدم البريد الإلكتروني رغم حسناته الكثيرة أن يجد نفسه مضطرا في كل يوم إلى كنس بريده وتنظيفه من الرسائل المزعجة التي تكون كثافتها في بعض الأحيان في حجم كثافة الصراصير المتكدسة عند نهاية البالوعات القذرة. فعدد الرسائل المزعجة يفوق في العادة الرسائل المرغوبة بمقدار ثلاثة أضعاف أو أكثر، وإذا تهاون أحدنا في تنظيف بريده لبضعة أيام معدودة فقط فسيجد أن رسائله المحفوظة قد التهمتها تلك الصراصير الإلكترونية وصارت في خبر كان....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد أصبح إرسال البريد المزعج تقليدا إلكترونيا لا يقوم به الأشخاص المحترفون لمهنة اللصوصية والتسول الإلكترونيين فقط، بل تقوم به كثير من الشركات الافتراضية الوهمية التي تدس ملايين الرسائل المزعجة معترضة بريد الناس لتستغفلهم وتبيعهم الوهم تارة باسم شركة القمار واليانصيب التي تعد صاحب البريد بالربح الوفير وكأنه الوحيد المعني بالاهتمام، وتارة باسم شركات مزورة لبيع الدواء ومواد التجميل وغير ذلك مما له صلة بعالم الرذيلة ومستلزماتها....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وإذا كان هذا هو حالنا اليوم مع البريد المزعج بعد مرور ثلاثين سنة على إرسال أول رسالة مزعجة غير مرغوبة في الثالث من شهر أيار/ مايو عام ثمانية وسبعين من القرن الماضي . فكيف سيكون واقع بريدنا الإلكتروني بعد مرور ثلاثة عقود أخرى من الآن؟...&lt;br /&gt;________________&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إدراجات ذات صلة:&lt;br /&gt;&lt;a href="http://kalimatabira.blogspot.com/2008/02/blog-post_1315.html"&gt;قصص التراسل والمراسلة بين الأمس واليوم&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-2161276193973081380?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/2161276193973081380/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=2161276193973081380' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/2161276193973081380'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/2161276193973081380'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2008/07/blog-post_12.html' title='من وحي البريد المزعج'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-946401593535407630</id><published>2008-07-08T13:24:00.009+01:00</published><updated>2008-11-16T10:00:56.236Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مقالاتي عن قضايا اللغة العربية'/><title type='text'>اللغة العربية وعداوة مُـثقفيها لها</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;مما ابتليت به اللغة العربية عداوة مثقفيها لها. وقد ظهر هذا العداء منذ وقت مبكر من ظهور الحركات الشعوبية زمن الأمويين والعباسيين، كما هو واضح في شعر بشار وأبي نواس وفيما يحمله فكرهما من تحامل وضغينة لكل ما هو عربي إلى درجة قد تصل في بعض الأحيان إلى الازدراء والسباب والشتيمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثم تولد هذا الابتلاء بصورة جديدة ملفتة للنظر مع قدوم المستعمر الغربي وحلوله بقضه وقضيضه على أرض العرب خلال القرن الماضي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فعندما ربطت الطبقة الجديدة من المثقفين العرب (الأنكلوفونيين) و(الفرانكفونيين) وجودها بوجود المستعمر ورهنت مصالحها بمصالحه كان من الطبيعي أن تفك ارتباطها بالأصل وأن تعلن القطيعة مع ماضيها العربي وتجاهر بالانسلاخ من جلدها الأول لتحل فيها روح الكيان المستعمر بالكامل لأنها ألفت الرضاعة والنهل من أثدائه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن الأسماء الثقافية المنسلخة التي ينبجس لبن العنصرية الغربية البغيضة من بين شفاهها وعلى أسلة أقلامها نذكر سلامة موسى وعبد العزيز فهمي وسعيد عقل وغير ذلك من الأسماء التي خفقت أعلامها وشعاراتها، وعششت وفرخت في الجامعات والمعاهد، وخلقت لنفسها أتباعا وتلاميذ ونظريات قائمة الذات مسنودة بالدعم المادي والمعنوي وبمباركة المرجعيات الغربية الدينية والفكرية والإيديولوجية والفلسفية، وحتى الفنية والأدبية والإنسانية والحقوقية…&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فهاهو سلامة موسى المصري يعلن دونما خجل أو مواربة عن رغبته العارمة في التنصل من الانتساب العربي المشرقي للالتحاق بالنسب الغربي الشريف، وقد بلغت به الجرأة حد المطالبة باستبعاد ثقافة العرب وما يمت إليها بصلة عن مجالات البحث والدرس، يقول: كلما ازدادت معرفتي بالشرق زادت كراهيتي له ...، هذا هو مذهبي الذي أعمل له طول حياتي سرا وجهرا، فأنا كافر بالشرق مؤمن بالغرب ...إن الاعتقاد بأننا شرقيون قد بات كالمرض ... وليس علينا للعرب أي ولاء، وإدمان الدرس لثقافتهم مضيعة للشباب وبعثرة لقواهم ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وها هو ذا سعيد عقل اللبناني يطالب بكتابة اللغة العربية بحروف لاتينية، على غرار صنيع كمال أتاتورك عندما أدار ظهره للعرب وللخط العربي، كما مر معنا في إدراج سابق تحت عنوان: &lt;/span&gt;&lt;a href="http://kalimatabira.blogspot.com/2008/02/blog-post_3871.html"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;محنة اللغة العربية مع أساليب الدردشة و (التشات) ...!!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;وعلى العموم، فقد كثرت الدعوات وتناسلت الاتهامات التي تمس كيان الشرق الثقافي واللغوي، وطبيعة الرجل الشرقي ونمط تفكيره وسلوكه حتى صار موضع نكتة وطرفة وسخرية في الأدب الغربي وفي إنتاجه الإعلامي التلفزيوني والسينمائي، وحتى في لوحات الرسم والكاريكاتور....&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما اليوم، وبعد أن دخلت أمريكا على هذا الخط العدائي منذ أحداث أيلول سبتمبر المشئومة، فقد جعلت لعدائها لونا جديدا مموها لا يكاد يُرى لمعظم الناس لأنه مخبوء تحت شعارات حالمة منسمة بعطور الحرية والديمقراطية المزعومة التي تدفقت على العالم العربي من بلاد العم سام البعيدة جدا عبر البوارج وحاملات الطائرات. وهنا مكمن الخطورة عندما يكون العداء المبطن معززا ومؤيدا بقوة السلاح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فقد أرادت أمريكا أن يكون احتلالها للعراق الشقيق مصحوبا باختراق آخر مواز كاسح للعقل العربي وللنفوس العربية من الداخل. وهي، بعد أن أرست ترسانتها العسكرية وأقامت قواعدها الجوية والبحرية والبرية في منطقة الخليج، أرسلت على الشعب العربي كله مددا هائلا من القنوات السمعية والبصرية من فوق عبر بوابات السماء لتعيث فسادا وخرابا في وجدان الأجيال العربية الصاعدة، ولتعيد تشكيلها وقولبتها كما تشاء...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن ما يبث على مدار الوقت والساعة على محطات (سوا) الإذاعية المبثوثة في كل ربوع الوطن العربي، وقنوات (الحرة) وبعض القنوات الأخرى المحسوبة على أمريكا نهجا وأسلوبا كمجموعة كقنوات ( إم بي سي) وأبو ظبي ودبي وغيرها من برامج التلفزيون الحوارية وبرامج تلفزيون الواقع الأمريكي ومسلسلات وأفلام هوليود وحتى والوصلات الإشهارية للعطور ومساحيق التجميل الأمريكية فضلا عن أجبانها وألبانها ووجبات أكلها السريعة... كل هذا بدأ يؤتي ثماره الخبيثة في وسط كل أسرة عربية من حيث تدري أو لاتدري على مستوى العادات والطباع الجديدة وعلى مستوى اللباس والأكل... والأخطر من ذلك أن يكون التغيير على مستوى الفكر والوجدان.... فهل منا من يتعظ أو يقاوم وينتفض...؟ !!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-946401593535407630?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/946401593535407630/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=946401593535407630' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/946401593535407630'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/946401593535407630'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kalimatabira.blogspot.com/2008/07/blog-post_08.html' title='اللغة العربية وعداوة مُـثقفيها لها'/><author><name>عبد اللطيف المصدق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/09659292402089159380</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='32' src='http://static.flickr.com/64/154701711_83b05390b4_s.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3737432001919456688.post-4833815757436808416</id><published>2008-07-04T14:32:00.007+01:00</published><updated>2008-11-16T10:01:39.435Z</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حكايات المواطن العربي'/><title type='text'>الصيفَ ضيعتِ العربُ الغاز َوالبترولَ</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;أصل عنوان هذا الإدراج من المثل العربي المشهور: (الصيف ضيعتِ اللبن ).&lt;br /&gt;وقيل في قصة هذا المثل: إن امرأة عربية جميلة تدعى دختنوس بنت لقيط بن زرارة تزوجت رجلا مسنا ذا مال كثير، ثم اختلفت معه فطلقها في وقت كثرة المرعى ووفرة اللبن. وكان أن تزوجت تلك المرأة بعد طلاقها شابا جميلا فقيرا. فلما جاء الصيف اشتهت اللبن غير أنه لم يكن متوفرا إلا عند زوجها السابق، فأرسلت إليه متوددة في طلبه لكنه أبى وقال قولته هذه التي صارت مثلا يجريه العرب على ألسنتهم كلما ضيع أحدهم الفرصة من بين يديه، فإذا طلب حصول تلك الفرصة المنفلتة مرة أخرى لم يسعفه القدر ولم يواته الحظ ولم يجن إلا مرارة الخيبة وحسرة الندامة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولهذا المثل دلالة رمزية عميقة لا تفقد صلاحيتها في كل عصر. فيكفي أن نعوض مادة (اللبن) الواردة في المثل بما يماثلها في كل عصر وأوان من اللوازم الضرورية لحياة الناس، كالصحة والتعليم والحقوق والتنمية قبل الماء والخبز، وقبل الغاز والبترول، وقبل السيف والمدفع الرشاش وحتى قبل معامل تخصيب الذرة والقنبلة النووية...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فالأمر نفسه ينطبق على البترول ومشتقات الطاقة الطبيعية الأخرى الآخذة في النضوب. وهاهو مخزون النفط العربي قد أشرف على النفاد دون أن يتحقق للشعوب العربية المغلوبة على أمرها الحد الأدنى لمطامحها الطبيعية في العيش البسيط الكريم الذي أقصا طرفيه: رغيف خبز وقدح ماء، بله أن تتطلع إلى ما فوق ذلك مما تحقق لدى كثير من دول هذا العالم من الرفاهية والديمقراطية وتطور التعليم وازدهار التقنية رغم أن كثيرا من دول الصفوة في هذا العالم لا تملك بئرا واحدة للغاز أو البترول ولا منجما واحدا للذهب أو الفضة ولا حتى للنحاس أو الحديد..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي الوقت الذي تتصاعد فيه وتيرة ثمن برميل البترول بشكل جنوني في هذه الأيام لتمتلئ خزائن حكوماتنا العربية الريعية بالمال الذي يحفزها على مزيد من الإسراف في البذخ والعيش المخملي الرطب الناعم تزداد يبوسة المواطن العربي وجفافه إلى حد الانكماش، ويتضاعف شقاؤه بلعنة البترول وتوابعه؛ فلم يصب المواطن العربي من كل هذا البترول المتدفق حتى اليوم إلا ذلك الدخان المتراكم في جو السماء الذي يستنشقه عبر عوادم السيارات والعربات ومداخن المصانع والمعامل ليملأ خياشيمه بالسخام ويعرضه لأمراض تنفسية مزمنة. فيكون حاله كحال من يجالس صاحب الكير؛ فإما أن تتسخ ثيابه بالدخان أو تحترق بشرر النار المتطاير.&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3737432001919456688-4833815757436808416?l=kalimatabira.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kalimatabira.blogspot.com/feeds/4833815757436808416/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3737432001919456688&amp;postID=4833815757436808416' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3737432001919456688/posts/default/48
